الفصل الأربعين من رواية الخادمة الصغيرة

 الفصل الأربعين من رواية الخادمة الصغيرة 


الخادمة الصغيرة:
وصل جلال ورامز للغرزة إللي هما رايحينها .. وإللي يبان عليها من برا إنها قهوة عادية جدا أو استراحة على أطراف المدينة ..

ولكن أول ما بيدخل جوا القهوة بيلاقي رامز بيبتسمله وبيفتح باب تاني .. باب بيهب منه أنوار حمرا ورغم انهم كانوا الصبح إلا إن المكان كان معتم جدا والسبب في الإنارة كان الأضواء ...

دخل جلال وهو مستغرب من إللي شايفه ورامز وراه ماشي بخبث بيتابع انبهار جلال وتأمله لكل شبر في المكان ، بيبص يلاقي بار كبير وعليه كل أنواع الخمور وهناك رجالة قاعدة تشرب ! وكام بنت متوزعين ! ... المناظر دي مش غريبة على جلال ، هو طول عمره متعود عليها بل والأبشع منها بمراحل كمان وكان هو أصلا إللي بيعمل حفلات لصحابه ...

ولكن فجأة بييجي على راسه سؤال مبيقدرش يقاوم إنه يسأله

_ إزاي المكان دا يكون في بلدنا ؟!

ضرب رامز على كتفه وهو بيغمزله

_ دا من حظك الحلو

مردش عليه حلال وفجأة هز راسه بلا مبالاة ومشي راح هو ورامز قعدوا على طرابيزة مميزة جدا ورامز طلبلهم حاجة يشربوها وطبعا غير خالية من الكحول .. يعني كاس ورا كاس .. هيسكروا ! ودي مصيبة !

بيشرب جلال أول كاس .. ومع أول كاس بياخده .. بينزله وبياخد نفس عميقق وفجأة بيبتسم ابتسامة واسعة أوي

_ دا أنا كنت ميت من غيره ... ااااه

بيفرح رامز جدا وهو شايف شقاوة وروح جلال إللي ضاربة الدنيا صارمة رجعتله تاني

_ حبيبي يا جلال ... والله واحشني جلال القديم مش المتجوز بتاع التعقديات

غمز وهو بيقوله

_ أنا كمان وحاشني أوي ..

وشرب تاني من الكاس إللي شعط في زوره جدا وقال باستمتاع

_ بس تعرف ان دا قوي أوي

رد رامز _ بلدي يا حبيبي مش بتاع الفرافير

وبعدين رفعله الكاس وهو بيقوله

_ تشيرز .. لأ تشيرز إيه

صحح جملته عشان تناسب المكان إللي هما فيه

_  في صحتك يا صاحبي

ردهاله حلال بحماس أعلى _ في صحتك يا رامز

وبتعلى ضحكاتهم من غير أي مبرر غير إن جلال أخيراً بيحس بالحرية وهو في المكان دا .. المكان إللي هو اتعود انه يقعد في الأماكن إللي شبهه كتير ، ويشرب خمرة من تاني ... حس إنه فعلاً زي ما قال روحه القديمة رجعتله ونسى كل الهم والتعقيدات إللي عايشها في حياته من جواز وورث وضغوطات وعيشته أصلا في الريف لواحدها خنقاه جداا

_ أهلا بجلال بيه

ايد ناعمة بتتحط على كتف جلال فبيتلفت يلاقيها صاحبة عيون خضرا وشعر أصفر وحاطة مكياج كامل وجريئ ولابسة عباية ضيقة جداا ... أشبه ببدل الرقص  ...

قربت منه وبجرءة كبيرة باسته من خده من جمب شفايفه بالظبط وهمستله أدام شفايفه

_ منورنا ...

_ اوووووووه

هتف بيها رامز وهو شايف إللي بيحصل ادامه بحماس شديد وبيبص لجلال بخبث رهيب وعيونه بتقوله أنهم هيخربوها النهاردة

لكن جلال بيفاجئهم لما بيلاقوه بيشيل ايديها من على كتفه وبينزلها بأسلوب أقرب إلى العنف بعيد عنه ... وبيقولها وعينه في عيونها الجريئة

_ متعمليهاش تاني..

رامز فتح عيونه على آخرها ومن معرفته لجلال القديم .. الموقف صدمه .
لأن جلال القديم كان زمانه في الحركة دي واخد البنت من ايدها ورايح بيها على أقرب حمام يعمل معاها كل إللي في نفسه  ! ....

البنت بصت لجلال بإعجاب شديد وعجبتها شدته واتصرفت مع رفضه بذكاء

‏_ أمرك .. تؤمر بحاجة تاني 

مبصلهاش جلال حتى ولا رد ورفع الكاس بتاعه وشرب منه قامت هي مبتسمة بدهاء و شدت كرسي وبصت لرامز وغمزتله فغمزلها بابتسامة كلها خبث  وقعدت معاهم وفجأة مالت عليه بس من غير ما تلمسه زي ما قال بالظبط وقالت 

_ يلهوي على التقل يا ناس ، هو أنت ناقص جمال عشان تتقل وتجننا معاك أكتر

قال رامز _ دا العادي بتاع إبن الصواف

ابتسم جلال بغرور فالرقاصة اتاكدت إن جلال مش ممانع هو بس شكله صاحب مزاج وتقيل فعلاً زي ماهي قالت

_ كل البنات ملهمش سيرة غيرك

قالتها بأسلوب كله مياعة فبصلها جلال من فوق لتحت بيتفحصها وبعدين قال بتكبر

_ طبيعي

عضت شفايفها ومالت عليه تاني

_ بحب المغرورين

عجبت جلال ! .. أسلوبها خلاه اخيرا يلتفت ليها ويقول بنبرة السؤال

_ لهجتك مش ريفية

حست بالفخر لما عرفت تجلب انتباهه وبدأت تقول بأسلوبها المايع

_ أنا من من المدينة ، هو في واحدة من بنات الريف تعرف تبقى رقاصة حلوة زيي كدة

فجأة جه في باله صور مختلفة لرضا مراته وجمالها إللي كان متخبي تحت عبايتها الواسعة وحجابها وقال في شرود

_ قصدك مؤدبين

ضحكت ضحكة رقيعة  بصوت عالي  وقالت بثقة وتحدي

_ لأ قصدي إحنا أحلى ... وأجرء ...

افتكر كسوف رضا بردو ورجع قال

_ أجرء آه ، أحلى دي بقى فيها كلام كتير

عضت شفايفها ومالت عليه _ وأنا هموت واتكلم معاك .. خصوصاً الكلام الكتير دا

هنا رامز قال وهو بيحمحم وشايفهم مقربين من بعض أوي

_ طب أنا هقوم أنا بقى وراجع تاني

بيبصله جلال بطرف عينه وبيرجع تاني يبص للرقاصة وبيرفع الكاس بتاعه وبيعانق أطرافه بشفايفه فهنا الرقاصة بتبصله بتأمل رهيب ليه ولتفاصيله فبيبتسم جلال بفخر إنه تأثيره قوي للدرجة دي على الستات ...

بتفضل مع جلال كل ما يخلص كاس تصبله إللي بعده لحد ما بيقولها

_ بتشتغلي رقاصة من امتى

ردت بدلع_ من وأنا عيلة صغيرة

وشاورت على جسدها وبعدين ضربت على وسطها في حركتين متتابعتين

_ محسوبتك شاربة الصنعة

بصلهة بخبث _ أنا مشوفتش عشان أحكم

ضحكت وفهمت قصده_ وانت جيت في جمل ..

مفهمش الجملة فحطت ايديها على ايده وبصت في عيونه وهي بتقوله بإصرار

_ أنا هوريك ... 

وقامت في نفس الوقت إللي جه رامز فيه اللي بص عليها من ورا وهي ماشية وعض شفايفه وبعدين قعد جمب جلال وقاله

_ حلوة أوي .. أسلوبك المميز

شرب جلال من الكاس إللي أدامه _ بس عيونها خضرا وشعرها أصفر

_ إيه مشكلتك مع اللون ؟

اتضايق جلال وهو بيفتكر بنات برا وبرادتهم وقال بقرف

_ بيفكرني ببنات برا ، لأ يا رامز أنا لما بفتكرهم بفتكر مساختهم

ردد رامز بسخرية _ مساختهم ! العربي بتاعك بقى باشا

ورجع يفكره باللي كان بيعمله _ وبعدين مش دول إللي كنت بتموت فيهم وواحدة مكانتش بتكفي

قال جلال _ مالهمش طعم ولا لازمة

اتفاجئ رامز من رده وقال

_ دا شكل جمال المدام غير وجهة نظرك خالص

هنا اتعصب جلال وزعقله وصوت اترفع أول ما جه يجيب سيرتها

_ لو جبت سيرتها تاني أنا

خاف رامز وتراجع_ خلاص وحياة أبوك ما تكمل .. أنا عارف خلاص

_ أحسنلك

بصله بتحذير في نهاية كلامه فرامز بلع ريقه بخوف وقرر إنه مش هيخاطر خالص مع جلال في الموضوع دا .. لكن فجأة الانوار انطفت فحسوا إحساس مريب ولكن خمن رامز

_ إيه دا دي شكلها هترقص

رد عليه جلال _ متفاجئ ليه مش دي شغلتها ؟

هز رامز كتافه بعدم معرفة _ منا سألت قالوا مش بترقص غير باليل !

وفجأة النور رجع وبصوا أدامهم لقوها واقفة ! لابسة بدلة رقص مكشوفة وعريانة وببتبص تجاههم وخصوصا تجاه جلال وفجأة اشتغلت الموسيقى وهنا رامز بص لجلال وقال بخبث شديد

_  اووه الظاهر إنها gift for a special guest

ابتسم جلال بثقة وفخر إنها عملت كدة علشانه هو مخصوص ...

بتفضل طول الرقصة تقرب من جلال وتتمايل عليه وهو كمان اتفاعل معاها وخدته معاها عشان يرقص وحط ايده على وسطها ةشدها عليه ورامز عمال يسقف ويصفر ويشجعه ... وجلال مبسوط وفي أقصى حالات إنبساطه

والرقصة بتخلص والرقاصة في حضنه  لكنها بترفض تسيب جلال وإللي بيستجيب ليها وبتسحبه من ايده لمكان جوا .. مكان مفهوش غيرهم هو وبس

بيفهم رامز علطول جلال رايح يعمل إيه .. وبيفضل يصرخ من الحماس زي ما كانوا بيعملوا في امريكا بالظبط ...

بعد شوية بيخرج جلال وقميصه والجاكيت على كتفه وجسمه من فوق عريان وبيربط زرار بنطلون من تحت والسيجارة في بقه وباين عليه إنه رجع جلال القديم من غير أي تعقيدات فعلاً ورامز أول ما بيشوفه كدة بيبصله والإبتسامة على وشه واسعه وكبيرة جدااااا ... وبيحس بتشفي كبير ، لأن جلال .. خان مراته ! .. ضحك جواه بشماته وكره ...

وهو بيقول وبيردد _ فاكرني هسيبك تبقى كويس ، استحالة يابن الصواف  ...

وبيروح جلال تاني لطرابيزة رامز إللي بيستقبله بالصفارو فبيرمي عليه جلال القميص بتاعه

_, أخرس بقى

_ من فرحتي ، رجعت لأيام مجدك

ضحك جلال وقال _ طب هات كاس وبطل رخامة

تسائل رامز بخبث _ايه دا كاس مني أنا ؟ امال الرقاصة فين ؟

رد جلال وهو بيلبس القميص وبيقفل أزراره بثقة وتباهي بنفسه وبرجولته

_ مش قادرة تتحرك ... أنت مفكرها كانت معاك

بلع رامز الإهانة وقال بحقد _ لأ دي كانت مع جلال الصواف

بصله جلال باستهزاء _ كويس إنك عارف

و بيسكروا هما الاتنين في غرزة الرقاصة وفجأة رامز بيهذي وهو سكران وبيقول

_ أنا مستغرب منك يا بن الصواف

جلال كان لسة فايق مكانش لسة سكر أوي وركز مع كلام رامز إللي كمل وكان سكران طينة

_ يعني أنت سبت مراتك الحلوة الصغيرة ومشيت ومازن هناك ! برافو عليك والله

_ أنت بتخرف بتقول ايه يا زفت أنت

بيتعصب جلال وصوته بيعلى وبيرمي الكاس على الأرض بيتكسر وبيمسك رامز من قميصه وبيشده ناحيته بعنف فبيخاول رامز يتماسك ويكون جملة على بعضها وهو بيقول

_  مازن مش مظبوط  زي مانت فاكر ، مازن معجب بمراتك وشكله بيحبها وهي شكلها معجبة بيه ، أنا شوفتهم النهاردة واقفين وقريبين من بعض أوي

فجأة بيلاقي لكمة قوية نازلة على وشه من جلال

_ أخرس يا بن الكلب يا زبالة

بيرد رامز وإللي بيغضب جدا من شتيمة جلال ليه وبيقول اللي في قلبه

_ أنا مش ابن كلب ولا زبالة يا جلال ، مازن نضيف ومراتك نضيفة ، أنت الوحيد إللي وسخ في الموضوع ، أطلع منها وسيبهم مع بعض

بيهجم عليه جلال وبيضربه بقوة أكبر ومحدش بيتدخل بينهم لدرجة أنه بيقلب جسمخ على الطرابيزة فبتتسكر بقوة الدفعة وتقل جسم رامز عليها إللي بتكون كل جزء فيه بيوجعه بقوة شديدة .. بيقرب منه جلال وبيقوله بكره شديد

_ أنا غلطان إني عملت واحد تربية شوارع زيك صاحبي يا كلب

وبيخرج من المكان وشياطين الدنيا كلها بتتنط في وشه ...  وبيروح فوراً على بيت مازن

بيوصل البيت بعد ما كان سايق عربيته بسرعة كبيرة جدا وبيقتحمه فوراً وبيدخ حتى من غير ما يرد على الخدم وبيلاقيه فاضي كله فبيسألهم بعنف

_ مازن فين !!

ردت أحد الخدم _ فوق مع رضا هانم

أول ما سمع الجملة دي زق الطرابيزة اللي جمبه بعنف وغضب شديد جدااا ووقع التحف اللي عليها كسرها  وطلع جري على السلم على أوضة مازن بيضرب الأرض برجليه بعنف شديد جدا

ومن غير استئذان بيقتحم الأوضة وبيلاقي رضا نايمة متغطية ومازن جمبها ماسك ايديها ومايل عليها حاضنها ! ....

_____________________________

مواعيد الرواية 😻

الرواية هتنزل مرة واحدة بس في الأسبوع يوم الخميس الساعة ٩ باليل 😈💓

واللي عاوز الرواية كاملة
يقدر يشتريها ب٥٠ جنية من خلال فودافون كاش على الرقم إللي هديهوله بعد ما يتواصل معايا على الانستجرام ووقتها هديله لينك قناة تليجرام هنزل عليها الرواية للمشتركين ال vip إللي الرواية عندهم فاضلها تكة وتخلص 😌🔥

تواصلوا معايا على انستجرام على حساب اسمه

Rakafalefstories

ابحثوا عنه وتابعوه

مستنية أسمع رأيكم جدا في كل حاجة بكتبها لأنه بيشجعني ♥️♥️♥️

إرسال تعليق

الموافقة على ملفات تعريف الارتباط
”نحن نقدم ملفات تعريف الارتباط على هذا الموقع لتحليل حركة المرور وتذكر تفضيلاتك وتحسين تجربتك.“
لا يتوفر اتصال بالإنترنت!
”يبدو أن هناك خطأ ما في اتصالك بالإنترنت ، يرجى التحقق من اتصالك بالإنترنت والمحاولة مرة أخرى.“
تم الكشف عن مانع الإعلانات!
”لقد اكتشفنا أنك تستخدم مكونًا إضافيًا لحظر الإعلانات في متصفحك.
تُستخدم العائدات التي نحققها من الإعلانات لإدارة موقع الويب هذا ، ونطلب منك إدراج موقعنا في القائمة البيضاء في المكون الإضافي لحظر الإعلانات.“
Site is Blocked
Sorry! This site is not available in your country.