الفصل الثامن والعشرين من رواية الخادمة الصغيرة
______
وقرب ليها عشان يبوسها ورضا سلمت نفسها تماما للحظة دي .. أصلا إزاي هتعرف تقاوم أدام حد زي جلال ! ...
لكن فجأة_ جلال بيه .. أهل رضا هانم جم تحت
شتمهم جلال ولعنهم أما رضا فقامت بسرعة وشهقت بكسوف وتوتر وكأنهم شايفينها
اتعصب جلال منها أوي ورد بقوة على أحد الخدم إللي جابتله الخبر دا
_ قوليلهم مش نازلين ... إحنا مش فاضيين ..
اتخضت وراحت بسرعة تتطلب منه
_ يعني إيه لاء سايق عليك النبي لننزل
شتمهم جلال وصوته على وكعادته مش بيهتم لأي حد وصريح جدا
_ دول ناس معندهمش دم .. إيه إللي جايبهم أصلا دلوقتي
فهمت انه مش عارف العادات والتقاليد فقالت
_ دي الصباحية ياسي جلال لازم ييجوا ويتطمنوا عليا .. عشان خاطري تعالى ننزل
لكن دماغه كانت انشف من الحجر خصوصاً إنه شافها خايفة ومتوترة
_ أنا قولت لأ يعني لأ
توسلته_ سي جلال... ابوس ايدك متحرجنيش
اتعصب ووقف وصوته علي وبقى شبه الزعيق
_ انتي مراتي احرجك ايه يا غبية أنتي ، لما أقول حاجة كلمتي تتسمع من أول مرة
بصت في الأرض بطاعة وخوف علطول ومش عاوزة مشاكل طبعا مع جوزها من تاني يوم جواز ..
عجبه اووي طاعتها فقربلها ومسك شعرها بحنان امتزج بعنفوان غريب وبصلهت في عيونها وقال بصوت هادي لكنه فيه تحذير وتهديد
_ حبيبتي .. أنا مش بحب الغباء اوك ؟
هزت راسها فقال _ قولي أوك
رفعت عيونها ليه وابتسمت وقالت
_ اوك .. دي انجليزي صح؟! أني اتكلمت انجليزي
_ آه بقيتي بتتكلمي انجليزي
ابتسم ليها ففرحت أكتر وهو مكانش مصدق بجد برائتها وانها ازاي مش بتزعل منه وبتروق في لحظة كدة ... قربلها وشدها ليه بقوة وكان في راحة كبيرة في حركاته لأنها حلاله ..
قالها كلام بنبرة كلها تملك وهوس بنفسه
_ انتي حقي .. في أي وقت وفي أي مكان تبقي تحت أمري .. مالكيش دعوة باهلك ولا أهلي ... أنا بس إللي تعمليله حساب .. فاهمة انتي ايه ؟!
عيونها قفلت نص قفلة وكانت هتبكي من الفرحة وهي بتسمعه بيقولها كدة وللمرة الألف هي مش مصدقة أصلا أن هي معاه في الحقيقة وبتسمع الكلام دا منه !!
ردد تاني جلال بعمق وعيونه في عيونها
_ أنتي حقي أنا بس ... انتي حبيبتي
هو قال حبيبتي من هنا ورضا خدها نام على كف ايده وغمضت عيونها وراحة الدنيا احتلتها
وهو لقى إن كلمة حبيبتي خلتها تتأثر أوي كدة ففهم كويس نقطة ضعفها وقرر طبعا يستغلها وهمسلها في ودنها بحنان شديد
_ بحبك يا رودي .. بحبك من كل قلبي
الكلمة خلتها تلقائي تبوس كف ايده ... كانت هتموت من الفرحة و عيونها دمعت ولمعت من اللحظة العظيمة إللي هي بتعيشها دلوقتي
_ بحبك يا جلال ، بحبك طول عمري .. مش مصدقة إنك جوزي .. مش مصدقة إنك بتحبني .. جلال الصواف إللي كنت بستنى أشوف صوره من الشهر للشهر ، بقى جوزي ! بيقولي أني بحبك ! .. وحياة معزتك في قلبي ماني مصدقة
رد على كلامها إللي حرك مشاعره بصوت مثير يحمل الكثير من الوعيد
_ أنا هخليكي تصدقي يا حبيبتي
وشالها برقة شديدة وحطها على السرير وهي مستسلمة تماماً ليه ولو رماها في النار مكانتش هتمانع ...
قرب من شفايفها وباسها برقة شدية فنزلت دمعة منها من قوة احساسها وحنانها تجاهه . ومدت ايديها وخدت ايده تبوسها وتمسح فيها خدها برقة ، الحركات دي جننته وخلته يوصل لمرحلة من الشعور عمره ما قدر يوصلها ...
عقل جلال سرح وشرد من قوة إحساسها وخلاه يتاكد إنها أحلى وأجمد بكتير مما كان هو متخيل ومما كان هو يتمنى ... عمره ما خد النظرات دي ولا الحب دا من أي علاقة هو دخلها في حياته ...
مقدرش يستنى أكتر من كدة وقلع قميصه بسرعة وشدها ليه يبوسها المرة دي بعنف وبدون رحمة ...
وبعدها كانت دقايق بس .. وكالعادة .. زي ما جلال وصل لكل إللي هو عاوزه ... قدر يوصل لرضا .. وقدر يخليها مراته فعلا مش بالاسم كدة وخلاص .
_____
انجي بسبب إن جلال منزلش اضطرت هي تقعد مع الناس إللي في وجهة نظرها " جرابيع" وبتكون قاعدة متغاظة بسبب تأخير جلال وعدم نزوله .. وانه قعدها مع الأشكال دي !!!
الناس بتمشي بعد تلت ساعات كاملين من الكلام واتعشوا كمان قبل ما يمشوا !!
بعد ما الناس بتمشي بتروح لجلال فوراً وبتفضل تخبط على الباب الأول بصوت هادي ..لما مبتلاقيش رد بتتغاظ أكتر بسبب أنها بتكون عارفة انه مشغول مع مراته الخدااامة
بتقوم تخبط على الباب بقوة كبيرة أوي وبتنادي عليه
_ افتح يا جلال .. افتحح
بيفتح جلال أخيرًا وبتتفاجئ انجي من شكله إللي بيكون متبهدل ومش مرتب خالص ومش لابس قميصه ولابس شورت وبس ، بصلها باستفسار عن إللي هي عملته والدوشة إللي عملتهاله ..
_ في حاجة ؟
بصت لجسمه وفهمت طبعا إللي بيحصل وسألت بنرفزة
_منزلتش ليه ؟؟
رد بلا مبالاة وهو رايح يقفل الباب
_ مش فاضي ..
_ جلالل !!
زعقتله ومدت ايدها تمنعه من قفل الباب ، ومع ذلك رد باستفزاز
_ يمكن عريس ؟ مثلاً يعني ؟!!
_ وايه إللي اتغير من الصبح للعصر ؟ .. أنت مش الصبح قولت متهببش قربتلها
رد ببرود _ ماهو من العصر للمغرب حصل كتير أوي
فرحت بسبب أنه عمل المطلوب وحزنت لأن المطلوب دا كان مع غريمتها الخدامة !
_ طيب طالما حصل يلا أنزل
من الغيرة مسكت ايده تشده للخارج فشد ايده منها بعنف وقال بسخرية وخبث
_ انزل ؟! انا لسة مخلصتش .. مخلصتش إيه دا أنا لسة مبدأتش
اتنرفزت أكتر وردت عليه بسرعة
_ احترم نفسك .. ويلا انزل أنت استحليتها ولا إيه أهم حاجة إنك تخلف مش تقعد تتمتع وتسرح
هز راسه ورفع حاجبه _ لاااءء إحنا اتفاقنا مكانش كدة خالص ... انتوا ليكوا المطلوب وأنا ليا متعتي ! .. fifty fifty
" لو عاوزين فصل ذيادة علقوا كتير على المدونة "
_________________
نهاية الفصل الثامن والعشرين ....
.png)