الفصل التاسع والعشرين من رواية الخادمة الصغيرة
بتتغاظ انجي وبتبقى عاوزة تدخل راسها من الباب
_ هي فين .. ؟!!!
حاول يمنعها إنها تبص بس هي نزلت دراعه من على الباب فقال بتأفف
_ بتاخد شاور
سخرت _ المعفنة بقت بتاخد شاور
وبعدها اقتحمت الأوضة ودفعت جلال بعيد ، فدخل وراها يقول وهو رايق وفي شعور رضا غريب مسيطر عليه
_ على فكرة بقى يا ماما رودي طلعت نضيفة جدا جدا
بصتله بتفاجئ _ رودي !!!!!! متشلنيش يا جلال
ابتسم ابتسامة " تسليك " ملهاش أي معنى غير انه مش هامه أصلا إللي هي حاسة بيه المهم إنه مبسوط وخلاص
_فين المنديل !؟
سألت فجأة فكرمش وشه باستغراب
_ منديل إيه ؟
ربعت ايديها امام صدرها ورفعت حاجبها
_ منديل الشرف ولا طلع معندهاش
_ أنا مش فا
كان لسة رايح يتكلم زقته انجي وراحت تدور في السرير لحد ما شقلبت حاله خالص وشالت الأغطية وفجأة بصت لقت نقاط دم على الملاية فرفعت راسها وحاجبها وكانت متغاظة جدا ومكانش نفسها خالص تشوف أي دليل على شرف رضا. ...
ابتسم بسخرية وبعظي قال بجدية غريبة عليه
_ هو انتي مفكرة إن دا يعني دليل على شرفها !؟ .. انتي عارفة إن ٢٥٪ من البنات بيتولدوا من غيره أصلاً ؟ وفي بنات مبتنزفش خالص
استهزئت أمه بيه رغم إنها عارفة إن كلامه صح
_ بقيت مثقف أهو وبتعرف تقول معلومات وتدافع
ابتسم رغم انه حس بزعل في قلبه منها ومن استهزائها الدائم بيه وقال
_ متنسيش إني كنت عاوز أبقى دكتور
ضحكت بشماته _. ومبقتش
تأمل شماتتها فيه وازاي هي أمه وبتعامله كدة ؟ فقربلها وقال بخزي
_ البركة فيكوا ..
_ علق فشلك على شماعتنا
غمض عيونه وكلامها نرفزه جدا لكن فجأة صوت الدش اخترق ودنه وهو شغال بقوة فعض شفايفه وبص لباب الحمام وحاله اتحول ١٨٠ درجة وقال لأمه بسرعة
_ بعد اذنك .. اتفضلي برا عشان مراتي هتخرج دلوقتي ..
فتحت عيونها بصدمة_ بتطردني !!؟
تنهد وقال ببساطة وهو بيديها ضهره ورايح للحمام
_ خلاص أنا هدخل لمراتي الحمام وحضرتك خليكي هنا اتفرجي واسمعي .
دبت في الأرض من استفزازه وقالت
_ أنت بجح
رد عليها بلا مبالاة_ ربنا يسامحك.
مرضتش ترد عليه وعلى كلامه إللي ينرفز وهي واقفة عند الباب لكنها سمعته بيقول بنبرة معجبتهاش أبدا
_ آه صح .. كل الكلام اللي حضرتك قولتيه على رودي كان غلط .. رضا طلعت بريئة جدا ومتعرفش أي حاجة واتاكدت إن أنا أول راجل يقربلها ولا حتى يبوسها ... حضرتك طبعا عارفة إن الحجات دي بتبان أوي... حتى لو منزفتش ، أنا كنت هثق في شرفها بردو
كل جزء في جسمها كان غضبان وثائر ومقدرتش تسكت
_ بس متنساش نفسك وافتكر إن اسمها رضا .. رضا الخدامة
ابتسم باتساع وكأنها ولا قالت أي حاجة وقفل الباب في وشها ببساطة حرقت قلبها حرفياا!!
وقفت انجي أدام الباب مش مصدقة إللي حصل وتودعته في عقلها هو ورضا
_ماشي .. أنا هوريك يا جلال أنت والشحاتة مراتك .. هردك ليا تاني ، عمرك ما هتطلع من تحت طوعي أبدا!
_____
_ سي جلال
شهقت رضا لما لقت جلال دخل عليها وبسرعة لفت البرنص عليها أي حاجة كدة وحاولت تداري نفسها عنه فقرب منها جلال بسرعة وبحركته الخفيفة شدها من وسطها ليه فاتكسفت أوي واتمكن من مسكته ليها وقال بعنفوان
_ اياكي تخبي نفسك عني تاني
وبدأت ايده تتجول على جسمها وهي هتموت من الخجل
_ ميصحش ا
قرب من شفايفها لحد ما لمسهم ولكنه مبسهاش بس همس بقوة ورغبة
_هشش .. كله يصح معايا ..
غمضت عيونها فكمل كلامه وهو على نفس وضعه
_ انتي بقيتي عروستس خلاص ..
بلعت ريقها ورغم إنها بترغبه وبقوة إلا إن كلامه وحركاته كلها بتكسفها فحاولت محاولة فاشلة جدا إنها تقاومه
_ بس بس
شدها من شعرها بعنف واتنرفز
_ بس إيه مفيش بس معايا ... انتي حبيبتي
عضت شفايفها وردت باستسلام
_ وأنت حبيبي ...
رد بسيطرة وتملك _ وسيدك !
عيونها اتقفلت نص قفلة وشفايفها بعدت عن بعض وكأنها خلاص قربت يغمى عليها من شدة احساسها وردت بكل طاعة
_ وسيدي
مقدرش يتحمل كلمة كمان وشالها على ايديه بسرعة فشهقت وضحكت في شقاوة ودلال ... وهنا جلال لاحظ إنها بدأت تتعود عليه وشكله هو مشافش لسه حاجة من المتعة معاها والبنت دي شكلها احساسها عالي وهتعيشه الجو إللي هو عاوزه وعقد العزم إنه يطلع كل حاجة جواها عشان يستمتع بيها بالكامل
خدها على سريره وخلع عنها البررنص فحاولت تغطي جسمها فدفعها بعنف خلاها تغمض عيونها برغبه وخد البرنص رماه وقربلها شدها من وسطها فضهرها ارتفع من السرير واترمى جسمها العاري على صدر جلال الخالي من الهدوم
حط ايده على شفايفها واستسلامها ليه خلى كل خلية في جسده تحس بشغف رهيبب لدرجة إنه قال بأمر وعنف ورغبة شديدة
_ اياكي تلبسي أي حاجة أدامي تاني .. طالما خدتك على سريري .. يبقى هتكوني عريانة .. عريانة وبس
_ أمرك !
ودا كان ردها عليه ... وأحنا دلوقتي عرفنا إن الطاعة بتجنن جلال وهو دا إللي حصل فعلا لما هجم عليها من بعدها ومن قوة قبلاتها كان هيخنقها .. حضنته وضمته ليها من ضهره ورغم إنها تعبانة إلا إنه إحساسها بيه فاق كل المشاعر
بدأت تبوسه في رقبته ودي كانت أول مرة هي تبوسه وهنا شعر بفخر شديد بنفسه وبرجولته إللي بتأثر فيها بسرعة وخلتها تندفع نحوه بدون سيطرة على نفسها وأفعالها ..
اتعدل فاتعدلت هي كمان وقعدت في حضنه ، بصلها بعيون اسودت من كتر سخونة أفكاره وقرب ليها والتقط شفتيها في قبلات رقيقة كلها تناغم تذداد عنف مرة وتميل للرقة مرة وأوقات تهدى واوقات تتسارع بقوة جامحة وكانت دقائق من تبادل القبلات الغير متناهية ، مكانتش بتعرف تبوسه ولا كان عندها خبرة ودا كان مستفزه اكتر !!! لكنها كان باين إنها عوزاه بقوة رغم عدم خبرتها ...
حاول يبعدها عنه لكنها قربت منه أكتر بس هو في النهاية نجح وقال وهو بينهج
_ استني
تمردت وهي بتشده ناحيتها بدلع وزعل إنه بيبعد كأنها طفلة اتاخدت منها لعبتها
_ اممم ... لييههه
بصلها بتحذير فسمعت كلامه وسكتت ومدت شفايفها أدام بزعل وهو مال بضهره شوية وحط ايده في الكومودينوا إللي جنب السرير وطلع من أحد الأدراج شريط حبوب
طلع منه حباية وملئ كوب ماء من الابريق إللي محطوط فوق الكومودينو واداهم لرضا وقال
_ خدي دي بسرعة
كانت حباية صغيرة شكلها غريب أوي على رضا فمسكتها وسألت بتعجب
_ دي إيه ؟
امرها بصوت مستعجل عشان يكمل إللي كان بيعمله
_متسأليش خديها وخلاص
هزت راسها بالموافقة وخدتها فعلا وشربت ماية فسأل بترقب
_ خدتيها ؟
جاوبت ببراءة _ايوة يا سي جلال
شدها بقوة من وسطها وقال بإثارة شديدة
_ تعالي بقى أديكي الحاجة الأحلى
وكالعادة جرءة جلال وعنفوانه والفاظه بتتعدى الحدود وبياخدها المرة دي في وقت أحسن ألف مرة من أول مرة كانوا فيها مع بعض لأن وجعها خف وكانت اتعودت أكتر عليه ... وفضلوا سهرانين لحد الفجر ..... في سعادة ومتعة جلال عمره ما حصل عليها مع أي بنت رخيصة كان بيقابلها برا في أمريكا ..
وللحظة وهو مع رضا عرف إن ليلتين مش كافيين أبدا عشان ياخد كل إللي هو عاوزه .. وحس إنها لوحة فنية بكل تفاصيلها إللي كانت متخبية عن عينه بسبب حجابها ولبسها المحتشم .. وكان عارف إنها عندها أكتر وعزم الأمر أنه يطلع كل إللي جواها
__
اليوم إللي بعده حسين بينفي فكرة إنه كريمة تروح تشتغل عند أمه لأنه بيكون خايف لانجي تزعل وبيروح البيت عشان يتطمن على أمه وعلى جلال إللي مزارهوش يوم صباحيته للأسف بسبب أنه فضل قاعد لواحده طول اليوم زعلان ومتحير ..
لكن أول ما بيروح بيلاقي انجي واقفة مع بنت غريبة
بيقرب باستغراب وبيلاقيها الرقاصة ! ... بيتفاجئ من وجودها وبيقرب اكتر عشان يحاول يسمع إللي هما بيقولوه بس مبيقدرش
أما انجي كانت بتتفق مع الرقاصة على خطة خبيثة جداا
_ عوزاكي تجننيه وتسحبيه ليكي بأي طريقة .. عوزاه في كام يوم بس يبقى خاتم في صباعك ، تنسيه مراته خالص
جاوبت الرقاصة بخبث _ دا أنا هنسيه مراته واللي خلفوها كمان
_ نورت يا حسين بيه !
انجي بصت برعب لمصدر الصوت لقت أم نعمات بترحب بحسين إللي جه وواقف في آخر الممر وباينه عليه ملامح الذهول والصدمة ..وقالت لي نفسها لو حسين سمع إللي هي قالته ... يبقى هي خسرته للأبد ...
____________
سؤال فصل النهاردة... ياترى جلال كان بيدي حبوب إيه لرضا ؟! وبيديها الحبوب دي ليه أصلا ؟!! جاوبونا في التعليقات
نهاية الفصل التاسع والعشرين
.png)