الفصل التاسع عشر من رواية الخادمة الصغيرة
_____________________________________
أما جلال بعد صلاة الجمعة وبعد ما ساب أبوه فجأة جه في باله إنه يروح يشوف رضا .. ميعرفش ليه رجله خلته تدور على بيتهم علشان يروح .. سأل الحارس إللي كان معاه وهو دله على مكان البيت وفعلا وصل لكنه مكانش يعرف إيه مستنيه هناك
وصل البيت وطول الطريق الناس عمالة تبص عليه مستغربين هيئته ولون بشرته وشكله إللي بيلمع وسط التراب إللي ماشي فيه ..
وصل بيتها وفي ناس قدرت تتعرف عليه من يوم الفضيحة إللي حصلت ...
وصل لحد البيت وخلى الحارس يمشي عشان ميعرفش طبعا هو جاي ليه ويحافظ على سرية الموضوع ، وفضل واقف والناس إللي في الشارع وإللي قاعدين على عتبة بيتهم كانوا متنحين ليه وبيبصوله بتركيز وترقب بس هو كان مش مهتم بنظراتهم كل إللي كان بيفكر فيه إنه يدخل جوا ويشوف رضا ...
وقرب عشان يخبط على الباب لكنه فجأة لقى الباب بيتفتح وصوت صريخ جاي في وشه فبينزاح على اليمين وبيتفاجئ باللي خرجوا من جوا وإللي هي رضا ومراة ابوها
رضا من كتر العياط مشافتوش والتانية من كتر الغضب والغل كانت مركزة بس تضرب رضا وفعلا دا اللي حصل وهي بترفع جزمتها عشان تضربها بيها لكنه بيتحرك فوراً وبيتدخل وبيبعدها بعنف شديد لدرجة إنها بتقع على الأرض وبيصرخ فيها بغضب وقرف من جهلها وهمجيتها
_ انتي بتعملي إيه يا ست انتي .. انتي اتجننتي
_ جلاااااال !!
بتصرخ رضا بإسمه وبتحس إن الأمل رجعلها تاني وبتجري تستخبى وراه أول ما تشوفه من غير تفسير ومراة ابوها بتبرق والناس بتتلم وأبو رضا بيطلع ورجالة كتير وكلهم بيلتفوا حوالين جلال ورضا إللي بتكون مستخبية وراه بخوف شديد .. بيتوتر جلال من الوضع فبيسأل رضا وعينه مركزة على الناس
_ فيه إيه !!؟
ردت _ عاوزين يجوززني بالغصب
اتصدم من كلامها وبصلها فهزت راسها بعنف
_ مش عاوزة اتجوزه ...
مراة ابوها قامت من التراب وهي بتصرخ عاوزة تلم الناس كلها
_ جاي بيتنا وتمد ايدك علينا .. الواد دا مد ايده عليا
جلال ساب كل الكلام وركز في حاجة واحدة بس
_ واد !!!
رضا كانت عاوزة تلطم على وشها من غباءه والست بدأت تهدده
_ أمشي بالذوق أحسن ما تبقى نهايتها تار ولا قعدة عرب
اتمسكت بيه رضا ومسكت في كتافه من ورا بخوف ورغم انها قوية إلا إن في وجود جلال بتحس أنها محمية بجد مش مجرد قوة بترسمها
_ لأ ابوس ايديك انقذني منهم
ترجع تاني مراة ابوها تقول وهي قاصدة تخلي الناس تفتكر عمايله السودا عشان يقفوا في صفها
_ ابعد يابن الزوات ... ولا جاي تكمل علينا الفضيحة
تاني مرة تحاهل الكلام وبصلها باستغراب من شكلها وكأنها طالعة من كابوس مرعب للأطفال واتخض من ملامحها وكشر وقال بصراحة شديدة
_ فضيحة إيه يا مخيفة انتي
مكانتش ست حلوة وملامحها عنيفة فرده كلن تلقائي ويضحك جدا لدرجة إن رضا كانت هتلطم وهي بتقوله
_ مخيفة إيه هو أنت كدة بتشتمها !!
بيكرمش وشه وهو بيتأملها ومش مصدق إن فيه ست وشها عكر كدة وبيقول بقرف وبيأكد على كلامه ببساطة
_ ما هي فعلاً مخيفة ...
الست بتزوم وبتتعصب من كلامه وبتقرب فبيخاف منها ويقول بقرف
_ هشش ابعدي هناك متقربيش
كل دا مكانش لسة العريس جه لكن أول ما بيوصل بيصرخ في رجالته
_ امسكوا الكلب دا .. عاوزكوا تشفووه متسيبوش فيه حتة سليمة
بيتلموا عليه رجالة الجزار بسكاكين كمان وبيحاوطوه عشان ياخدوا منه رضا
فبيتصدم من الحال إللي أتغير والأسلحة وبيبلع جلال ريقه بخوف وبيقول لرضا إللي لسة مستخبية وراه
_ بصي أنتي ممكن تتجوزيه عادي .. هو شكله .. لطيف يعني .
بتضربه في ضهره من الغيظ _ أنت بتقول إيه ، دا أد جدك
بيحمحم وبيرد ببساطة خلتها عاوزة تقتله من بروده وندالته 😹
_ آه بس دول .. معاهم .. سكاكين ! .. انتي عارفه دي ممكن تعمل فينا إيه ؟
أبوها أخيرا بيتدخل
_ كفاية فضايح خليتي راسي في الطين
بتبص رضا لابوها بقسوة وخزي منه ومراة أبوها بتدخل وتقول
_ سيبيه لو عوزاه يطلع عايش ..
بتحتد عيون رضا وبتتحداهم وهي بتقول بقوة _ متخافش يا جلال مفيش تور فيهم يستجرى يعمل فيك حاجة....
بيبلع جلال ريقه بخوف وهي بتصرخ وبتاخدها الجلاله أوي وبتتفشخر بيه
_ دا جلال الصواف ابن حسين بيه الصواف على سن ورمح .. لو لمستوا منه شعرة ولا قتلتوه أبوه هيدفنكوا كلكوا
جلال عينيه بتبرق وبيتوسلها _ اسكتي أبوس ايدكك متودنيش في داهية
_ دا أهل البلد مستحلفينله بعد إللي عملتوه آخر مرة ..
بلع ريقه بخوف بعد الجملة إللي قالها أحد الجيران والرجالة بتحاوط عليه أكتر واكتر
وبيقرب منه الجزار إللي هو العريس وبيضربوا في وشه جامد وبيسحب منه رضا بالغصب وسط صمت الناس إللي بقت عارفة خلاص إن عيلة رضا دي بتاعة مشاكل وانهم لو اتدخلوا هيتأذوا
_ غور ياض بدل ما ابوظلك وشك إللي فرحان بيه دا ... روح لأبوك يا نوغا يربيك من تاني ولا أمك تعملك الرضعة
أهان جلال جداااا ... ورضا كانت مستنية أي ردة فعل منه .. لكنها بتتصدم وبتنزل دموعها لما بتشوفه بيخاف وبيهرب بسرعة شديدة ... بتزعل منه وبتحس بالخزي الشديد ... ومراة ابوها بتقرب عليها وبتقولها ورضا دموعها بتكون نازلة وبتبص لأثر جلال إللي اختفة باحباط وضعف
_ البيه كان هيعملها على روحه ... أهو سابك ومشي ولا كأنك كلبة
وضربتها على خدها بتفوقها من أحلامها _ متبقيش تبصي لفوق تاني ، فوقي لنفسك .. انتي خدامة بنت خدامة وهتعيشي وتموتي كدة ...
وبيدخل العريس ومراة ابوها بتسحبها من ايديها وتدخلها جوا ورضا بتكون ماشية معاها باستسلام شديد بعد ما شافت جلال أتخلى عنها....
____________________________________
نهاية الفصل.............
.png)