الفصل الرابع من رواية الخادمة الصغيرة

 الفصل الرابع من رواية الخادمة الصغيرة بالعامية المصرية

الفصل الرابع من رواية الخادمة الصغيرة

________________________

جلال فكر إزاي رضا عرفته رغم إن محدش يعرفه في القرية بتاعتهم تقريبا بسبب سفره من وهو صغير يادوب يعرفوا إسمه ، رد على نفسه وقال أكيد عارفة السواق وعارفة بيتنا فاتوقعت إني جلال مش محتاجة ذكاء

كل إللي جه في باله أنه يركز على الموزة إللي في ايده دي وبس

بص للعباية إللي اتهطلت من عليها واتقطعت وعقله بدأ يرسم خيالات منحرفة عاوز ينفذها حالا

بدأ يفتح العباية أكتر ونفسه بيعلى من إللي بيشوفه ادامه وإللي بيظهر من تحت القماش واحدة واحدة ، جسم قمحي لونه أصيل خلى عيون جلال تلمع ومش عارف يبلع ريقه ، وزي ما بيقولوا رغم أنه شاف بنات كتير وقليل الا إن نوع "رضا" كان مزاجه وكان ميوله إنه يلاقي حد زيها كدة ، كان بيدور عليها في أمريكا وهي هنا قاعدة مستنياه في البلد 🔥

قرب منها عشان شفايفه بدأت تطالبه أنه لازم يلمس إللي هو شايفه رغم أنه مقلعهاش ملابسها كلها هو بس كشف جزء صغير ومع كدة تقريباً جسمه كله عرق وشفايفه عاوزة تبوس وأيده عاوزة تكمل وتشيل عنها باقي هدومها وشيطانه ألهاه عن إنه في أي لحظة ممكن السواق يشيل الستارة ولا حتى العربية تقف أدام بيتهم ويوصل وفي الحالتين هيتفضح 🙂💔وطبعا هو لا كان دماغه في دين ولا صح ولا غلط هو أهم حاجة عنده حرفيا " يظبط مزاجه"

خلاص قرب ولسه شفايفه هتلمس شفايفها وايده اتحطت على القماش إللي مغطي صدرها علشان يقطعه ويشوف مفاتنها وينتهك عورتها ، لكن فجأة عينه وقعت على حاجة واقعة في ارض العربية

وهنا بيبص عليه وطبعا بيقدر يتعرف عليه ، أيوه دا مصحف رضا إللي كانت بتقرء فيه قرءان عند قبر أمها

بيفتكر إن السواق جاب المصحف من التراب  وحطه على الكرسي بس هو مع الحركة وقع على أرض العربية ومحدش خد باله

اتوتر فجأة وعينه بدأت ترمش وبلع ريقه بس المرة دي مش من الشهوة ، المرة دي من شعور تاني هو مش قادر يحدده وهو نفس الشعور إللي خلاه يبعد عن رضا فجأة

كان عاوز يقرب منها وينتهك حرمتها لكن أول ما شاف المصحف ورغم أنه أصلا نادرا ما شاف مصحف في حياته إلا أنه ممقدرش يكمل إللي عاوز يعمله 

وطى ببطئ شديد وكأنه خايف ومرعوب يقرب ومسك المصحف بين ايديه ورفعه ليه وهو مستغرب جدا ، دي المرة الأولى والوحيدة  إللي جلال مسك فيها مصحف من تمن سنين  !

فجأة لقى نفسه بيقلع الجاكت الكاجوال بتاعه. وبيفرده على جسم رضا الباين وبيعدل نومتها بحيث إنها تكون راسها على رجله وخلاص بدل ما كان جسمها كله تقريبا في حضنه

ساب المصحف وحطه جمبه بعد ما نفضه من التراب ، وبعدها بص لرضا تاني وهو تايه شوية ومش عارف في إيه ، هو ايه اللي حصل في الدقايق إللي فاتت دي والبنت دي طلعتله منين ؟ .. ضعف تاني وهو بيبص لرضا وبدأ يلعب في شعرها وأول ما رفعه من على جبهتها شوية .. حس أنه الوش دا مش أول مرة يشوفه

_ مين دي ؟!!

سأل جلال فرد السواق بيحكيله

_ دي رضا خدامة الست هانم الكبيرة يا باشا

بصلها جلال بحيرة وجدية وهدوء جداد عليه أوي لأنه بطبيعته شخصية هايبر طول الوقت وشبح في نفسه زي ما بيقولوا

_ بس قريبة منها أوي والست هانم الكبيرة بتعزها أوي اكنها حد من عيالها

_ ومين كان بيضربها ؟

_ الحرابي مراة أبوها ومراة عمها وبنت عمها منهم لله

مفهمش جلال وسأل بستغراب _ مين الحرابي دا ؟

ضحك السواق على شكل جلال المستغرب رغم إنه كان متعصب من شوية  وقال

_ هيهيهي لأ يا بيه حرابي دي يعني جمع حرباية أصل الواحدة فيهم حرباية كبيرة أوي

_ وبيضربوها ليه ؟

_ يحبوا العمى ولا يحبوها يا بيه

سأل جلال _ وهي يعني مش كويسة بتأذيهم

بدأ السواق يمدح في رضا _ وحشة إيه بس دي ست البنات كلهم دول بيغيروا من حلاوتها

اتلجلج السواق شوية بعدين سأله

_ بس .. هو أنت يا بيه مش فاكرها ؟

بصله جلال باستغراب وحيرة فقال فتحي بشجن وابتسامة

_ دي رضا يا بيه ، البت الصغيرة إللي كنت بتحب تقعد وتلعب معاها

اتصدم جلال للحظات والراجل كمل _ كنت بتخليها تطلع تقعد تذاكر أنت وهي

سكت جلال تمامًا وكأنه في دنيا تانية ومقطتفات من حياته بتمر وبتعدي عليه وصوت ضحك ولعب وأشكال بدأت تظهر ادامه من ذاكرته وهو طفل

_ أفتكرت يا بيه ؟

صوت السواق طلعه من شروده ولقى نفسه بيردد بصوت واطي وعميق

_ أيوة افتكرت

بعدين بص لرضا إللي نايمة على رجله واتأملها أوي وهو بدأت مشاعر كتير أوي تدور وتتخانق جواه وفجأة لقى نفسه بيسأل بصوت عالي في حيرة شديدة من غير ما يحس

_بس  .. التانية كانت صغيرة أوي ومكانش عندها مراة أب

رد السواق في أسف_ أمها تعيش أنت من تلت سنين

جلال طبعا مفهمش فسأل ببلاهة _ يعني إيه؟

فسرله السواق _ يعني ماتت الله يرحمها

_ الله يرحمها ...

ردد جلال بصوت هامس وكانت من المرات إللي مش كتيرة في خلال السنين اللي فاتت يذكر اسم ربنا ... كل حاجة في البنت دي غريبة من أول ما شافها وهي بتنضرب لحد المصحف إللي مسكه لاول من سنين وبعدين يدعي ويذكر إسم " الله " إللي تقريباً مكانش بييجي على لسانه إلا قليل .. وللحظة عقله سرح إنه بعيد أوي عن ربنا فعلا ..

رد عليه السواق وكأنه قرء إللي بيدور جوا دماغ وقلب جلال

_ ويرحمنا إحنا كمان يا بيه ...

فاق جلال من لحظات الشجن إللي كان فيها ورجع بص لجسم رضا وهو بيستوعب إن الموزة إللي في حضنه دي هي نفسها البت الصغيرة إللي كان بيحب يلعب ويذاكر معاها زمان ،

_ يعني دي ، رودي !

ضحك الراجل بصوت عالي متفاخر بإن جلال افتكر إسم الدلع إللي كان بيقوله لرضا

_ أدام قولت روضي يبقى أنت افتكرتها بحق وحقيقي يا بيه

اتأمل مفاتنها وهتف_ بس دي اتغيرت اوووووووي

_ ومين فينا فضل على حاله .. واهي كبرت وبقت عروسة

نزل جلال الجاكت من على جسمها شوية وبدأ يشوف مقدمة صدرها من تاني وهو بيمشي لسانه على شفايفه في حركة هو معروف بيها لما بيكون الشهوة والرغبة مسيطرة عليه

همس وهو مسحور بيها _ بقت عروسة صاروخ

هتف السواق _ بتقول حاجة يا بيه

هنا زعق فيه جلال بتكبر كعادته _ أنت هاخد عليا ولا إيه ، ركز في الطريق

السواق اتحرج وفعلا سكت وركز في الطريق وساب جلال في دوامة تانية خالص ، جلال إللي كان بياكل رضا أكل بعينه ومش هامه أي حدود ولا أي دين ، هو بس إللي بيفكر فيه إنه أخيرا لقى إللي هو عاوزها واستحاله يسيبها إلا لما ياخد إللي نفسه فيه منها  وقال في نفسه وهو بيبصلخا بخبث وناويلها على نية سودا

_ رضا .. رودي ! .. أنا لو كنت اعرف إنك هتبقي حلوة كدة لما تكبري مكونتش سافرت أبدا

________________

في الوقت إللي جلال كان جاي فيه ، كانت مامته انجي قاعدة مع جدته فريدة

سألت فريدة بقوة _ مالك وشك أسود كدة ليه ؟

حاولت انجي تحافظ على هدوئها وهي بترد

_ حضرتك منزلة جلال غصب ومش عاوزة وشي يبقى أسود

فريدة وقت سفر جلال كانت تعبانة جدا وطريحة الفراش وفي الوقت دا انجي استغلت حالتها وسفرت جلال بعد طبعا ما لعبت في دماغ جوزها حسين إللي بيسمع كلامها في كل حاجة تقريباً

ردت فريدة بلوم _ يعني بعد تمن سنين إبنك بعيد عن حضنك ، مش واحشك ؟

ردت انجي_ أكيد طبعا واحشني وعلطول بتكلم معاه ، بس مينفعش تجيبيه وتخليه يسيب مستقبله والدراسة مستمرة ..

قالت فريدة بسخرية _كل دا عشان إبنك نازل أسبوعين يقعد معانا فيهم نشوفه ونتطمن عليه

هتفت انجي بحدة ومقدرتش تسيطر على أعصابها _ أهم حاجة في الدنيا هي مستقبل ابني ، كدة حضرتك بصراحة هتبوظيه وهتخليه يلتفتت لحجات تانية غير الدراسة

هنا فريدة مسكتتش وعيونها اتملت حزم ووقفتها عند حدها _ اسمعي بقى يا انجي إن كان زمان سفرتيه من ورايا وأنا تعبانة فدا مش هيتكرر تاني واوعي تنسي إن إبنك هو حفيدي ، وأعز الولد ، هو ولد الولد يا حبيبتي يعني محدش في الدنيا بيحبه أدي

ظهر على معالم انجي القرف بس حاولت تداريه وقالت بعدم رضا متجاهلة جوهر كلام الجدة

_ شوفي حضرتك بقيتي بتتكلمي إزاي

اتنهدت فريدة _ مالو كلامي ؟

ردت بغيظ _ زي ال vulgar  إللي إسمها رضا

فريدة كانت هتتشل حرفيا من برود انجي وتفاهتها فحاولت تتحكم في اعصابها عشان متقومش تضربها حلالا

_ سيبيني لواحدي يا انجي .. انتي مفيش فايدة فيكي

خرجت انجي وهي هتفرقع من الغيظ وعقلها شغال يخطط ازاي تخلي ابنها يرجع أمريكا في أقرب وقت

فجأة لقت الباب بينفتح والخدم بيزرغطوا بس فجأة أم نعمات صرخت والزغاريط سكتت

_ يا حوستي !! إيه اللي عمل فيكي كدة يا رضا

بنتها نعمات قالت بحقد _ هييههه من أولها شايلها على ايده ، ياما تحت السواهي دواهي

دخل جلال ومداش لأي حد فيهم أهمية ولا حتى وقف لأم نعمات عشان تطمن على رضا ، أمه أوى ما شافته برقت وعينيها انفتحت على آخرها من الصدمة إللي هي فيها وهي شيفاه داخل شايل رضا على ايده

نزلت بسرعة وفقدت برستجيها في لحظة بسبب ظهور رضا ومع ابنها والنار كانت هتطلع من ودانها حرفيا

قربت من جلال بسرعة كبيرة إللي ابتسامته كبرت جدا أول ما شاف أمه بعد غياب وصلتله أمه وأول حاجة قالتها بغضب

_ شايل البنت دي ليههه ؟!!!

مكانش متوقع كدة منها خالص بس هو مهتمش وقال

_ ماما ، شكلك مختلف عن الصور ، أنت وحشتيني 

اتجاهلت كلامه وكانت واقفة بتدبدب على الأرض من الغيظ وسألته بقوة مرة تانية وكأن عيونها اتعمت عن أبنها إللي مشافتوش من سنين ومش شايفة غير الخدامة الصغيرة بتاعتهم

_ شايل البنت دي ليه !!؟

ضحك جلال بسخرية جواه قال وهو إللي كان فاكر أنه نازلة تجري عشان تاخده بالحضن ومع ذلك قالها بصراحة فظيعة اتعلمها من برة وعدم مبالاة كمان

_بس مش حاسس إني وحشتك ..

وتجاهلها وراح لأوضة أم نعمات دلته عليها عشان يحط فيها رضا وبعدين خدت السواق واتنين عمال إللي كانوا شايلين الشنط ومشوا  وادامهم أم نعمات عمالة تبص على جلال وهو بيدخل رضا الاوضة وتتحسر عليها وفي نفس الوقت بتوري الناس فين اوضة جلال عشان يحطوا الشنط فيها

وهنا انجي اتصدمت من موقفها مع ابنها !!! هي فعلا ابنها واحشها وجدا كمان لكن حقدها على رضا وكرهها وغيظها من البنت دي خلاها تنسى تقول حتى لابنها حمدلله على السلامة !! ، فتخيلوا بقى الست دي بتكره رضا أد إيه وممكن تعمل إيه عشان تدمرها 

___

_ جلال دخلها اوضتها في الدور الأول وبعدين حطها على السرير وفجأة لقى الباب بيتفتح وبص لقى أم نعمات إللي قالتله بحب

_ حمدلله على السلامة يا غالي

_ اطلعي برا

الست وشها أحمر واتصدمت من ردة فعل جلال وكانت دمعتها هتنزل من الذل إللي حستها بس مسكت نفسها وطلعت على طول ومن حرجتها سابت جلال مع رضا لواحدهم  ، دي أوضة فريدة عملاها لرضا في البيت علشان هي أوقات كانت بتحتاج إن رضا تبات عندهم عشان تراعيها في مرضها ولأنها مكانتش بتأمن من مكر انجي وانها مكانتش بتستبعد إنها مثلا تسمها أو على الأقل متديلهاش الدوا فحالتها تسوء اكتر 

جلال أول ما الست خرجت قلع القميص إللي هو كان لابسه بسرعة وبعدين قرب من رضا بشهوة كبير وقطعلها بقيت العباية وفضلت أدامه بقميص أبيض طويل قطن رغم أنه مش مثير بس كان بحمالات عريضة وكان  باين منه تفاصيل جسمها

_ مش قادر بجد

دا إللي قاله بينه وبين نفسه قبل ما ينسى الدنيا إللي حواليه كلها ويتنقل بجسمه كله فوق رضا ! ...

جلال في بيت أهله في أول خمس دقايق بس وممكن أي حد يدخل عليه في أي لحظة ، ومع كل دا مهتمش غير لنداء الرغبة زي الحيوانات بالظبط دا الحيوانات عندها حياء عنه!

رضا حست بثقل جسم فوق جسمها وبدأت تهز راسها ببطئ في حين إن نفس جلال السخن على رقبتها وبدأ بالفعل يبوسها !

قبلات متفرقة حطها جلال على عظام الترقوة عندها وبدأ يخرج لسانه ويمشيه عليها ببطئ واستمتاع  كأنه بيدوقها

اتأوهت رضا وكرمشت جبينها وسط نومها فابتسم جلال بخبث ومشي ايده على دراعها لحد ما وصل لكف ايدها ومسكه بين ايديه ورفعه على جسمه علشان يخليها تلمسه

هنا فتحت عيونها بدوخه بعد ما لمسته وبعدين بدأت تحس بحد بيمد ايده ورا ضهرها عشان يفكلها قطعة ملابسها الداخلية

جلال كان بيبوسها في رقبتها بل كمان بيعضها هناك في نفس الوقت إللي شيطانه مخليه يفتحلها هدومها ويشيل سترها كله

جلال لقى ايدين بتتمد وترفعله وشه وفجأة لقى عينين ما بين الأخضر والعسلي بتبصله وكان باين عليها إنها لسة مدروخة

_ سي جلال

جسمه اتزلزل بعد الجملة دي حرفيا وأقسم أنه مش هيقوم إلا وهو عامل إللي هو عاوزه فيها

سألت بهمس وايدها بتمشي على لحيته المحلوقة

_ أنت حلم صح ؟

ابتسم لأنها تاني مرة تحاول تتأكد أنه حقيقة ولا حلم بعدها بص لعيونها بثقة وإثارة همس

_ أنا حقيقة

ردت وعيونها كلها حب وشجن

_ لأ ، مش مصدقة

غمزلها جلال وهمس في ودنها

_ ثانية وهخليكي تصدقي يا قلبي

ابتسمت رضا وبعدها عيونها غمضت تاني وراحت في النوم وسابت نفسها لجلال إللي كان بيكمل خلع هدومه وهدومها ونامت وهي مش دارية بالمصيبة إللي هتحصل !

_____________

نهاية الفصل الرابع 



إرسال تعليق

الموافقة على ملفات تعريف الارتباط
”نحن نقدم ملفات تعريف الارتباط على هذا الموقع لتحليل حركة المرور وتذكر تفضيلاتك وتحسين تجربتك.“
لا يتوفر اتصال بالإنترنت!
”يبدو أن هناك خطأ ما في اتصالك بالإنترنت ، يرجى التحقق من اتصالك بالإنترنت والمحاولة مرة أخرى.“
تم الكشف عن مانع الإعلانات!
”لقد اكتشفنا أنك تستخدم مكونًا إضافيًا لحظر الإعلانات في متصفحك.
تُستخدم العائدات التي نحققها من الإعلانات لإدارة موقع الويب هذا ، ونطلب منك إدراج موقعنا في القائمة البيضاء في المكون الإضافي لحظر الإعلانات.“
Site is Blocked
Sorry! This site is not available in your country.