الفصل الرابع عشر من رواية الخادمة الصغيرة

 الفصل الرابع عشر من رواية الخادمة الصغيرة

الفصل الرابع عشر من رواية الخادمة الصغيرة



___________

جاب حسين كوباية ماية واداها لانجي و بيحاول يهدي الموقف رغم إن هو نفسه اتوتر من بعد الكلام إللي طلع من انجي

_ اهدي يا انجي واحكيلنا بالتفصيل إيه إللي حصل

شربت انجي كباية الماية لأنها حست أنها فعلاً هتتخنق وقالت

_ أمك قسمت ورثها قبل ما تدخل في الغيبوبة ، ربع هتتبرع بيه للبلد وربع ليك يا حسين والنص التاني كتبته بإسم جلال

قال جلال ببلاهه _  مالكلام حلو أهو ، أنتوا شايفين إن فيه مشكلة  أنا مش شايفها ؟

_ لو خرست لحد ما أكمل هتشوف

زعقت فيه انجي فاتغيرت ملامح جلال وبعدين بدأت تشرح أكتر

_ كتبت النص بإسمك ... الفلوس تبقى من حقك بشرط إنك تتجوز وتخلف من رضا  ، ولو دا محصلش يبقى النص دا هيروح لرضا كله لواحدها ومكلفين إننا نخليها تكمل تعليمها لحد ما توصل السن القانوني وتعرف تتحكم في الفلوس براحتها  .

_ أنا مصدوم ..

قالها حسين وجلال ردد بعدم اهتمام

_و أنا مش فاهم ..

أمه بصتله بقرف من غباءه لكن فجأة عيونه اتفتحت بقوة بعد ما استوعب أخيرًا إللي هو سمعه وفجأة رفع صوته بصدمة

_ اتجوز !!!! اتجوز واخللللف !!!!  يعني إيه!!؟؟؟ أنا أروح انتحر أحسن

_ أيوة تتجوز وتخلف ورجلك فوق رقبتك

قالتها انجي بصرامة فرد عليها جلال بإحتقار لرضا

_ ولما اتجوز ، هتجوز دي !! ولما هخلف .. هخلف من دي !!!! أنا هخلف من الخدامة الجاهلة دي !!

أمه زقفته عن هذيانه وفوقته من صدمته وهي بتزعقله وبستده من دراعه ناحيتها بقوة

_ أنت اتجننت ولا ايه ما تثبت كدة ...

قعد جلال بعد ما كان قرب يهلوس من الصدمة أما انجي فوقفت هي واتنهدت بحقد وغيظ وقالت

_ الموضوع مش صعب عليك لواحدك ... أنا هموت وهيجرالي حاجة لما بتخيل بس إن دا هيحصل... انا ممكن ارتكب جناية لو حد كان قالي  كدة ، بس فريدة لوت دراعنا كلنا وعملت إللي في دماغها

انفعل جلال وزعق _ مش الورث بيتوزع لما هي تموت ؟ تيتا مش هتموت .. هتفوق وهنقنعها تغير وصيتها

حسين قاعد مستمع وبس ومش عارف يتكلم يقول إيه ف انجي ردت بهدوء مزعوم

_ ولو مفاقتش ؟ الدكتور قال كل ما تطول في الغيبوبة كل ما احتمال إنها تصحى يقل ... وعلى ما تصحى بقى تكون ست الحسن والدلال اتجوزت وخلفت أصلاً .. البنات إللي ادها في البلد عندهم عيال

صرخ جلال في وشهم وقام وقف عشان يمشي

_ ما تتجوز ولا تموت حتى أنا مالي بكل دا أنا راجع أمريكا

شدته انجي من دراعه بعنف _ اقف عندك ....  إيه مالكش كبير؟!!!

_ أنا مش عاوز منها فلوس ، بابا معاه فلوس وجدو سايب ورث وأنا هاخد من بابا ، أنا مش عاوز منها حاجة

استهترت انجي بإنفعاله وقالت مستهزءه _ يا حبيب بابا ! كفاية غباء وعته بقى ..

بعدها قربت منه وقالت بمنتهى الجدية _ انت عارف فريدة عندها فلوس وأراضي أد إيه ،، فريدة فلوسها تشتريك أنت وأبوك وجدك والبلد كلها

بص الناحية التانية برفض تام _ مش عاوز منها حاجة ...

_ بقولك إيه.... أنت لو منفذتش إللي أنا هقول عليه بالحرف لأ أنت ابني ولا أعرفك ، مش هخلي معاك حق التذكرة إللي تسافر بيها لأمريكا حتى 

انصدم حسين من تهديد مراته لإبنه وكملت انجي

_ أنت مالكش قيمة وعالة علينا .. أعمل حاجة واحدة بس مفيدة في حياتك يا جلال

ملامح جلال اتغيرت وبقت حزينة جدا وانجي حست بنصر لأنها عارفة نقطة ضعف ابنها كويس واستغلتها ضده ..

حسين صعب عليه ابنه وقال لإنجي

_ خلاص يا انجي

_ متدخلش بيني وبين ابني يا حسين

ردت انجي بقوة على  جوزها وبعدين قربت من جلال إللي بيبصلها بحزن كبير على إللي هي قالته لكنها بدأت تضغط عليه أكتر عشان توصل للي هي عوزاه

_وبعدين مش الخدامة الجاهلة دي إللي حاولت تعتدي عليها وعاكستها بدل المرة عشرة ؟ .. ولا أنت مش نافع غير في القرف بس

بلع جلال الإهانة ورد بصوت حاول يخرجه ثابت ومش متأثر وصمم على رأيه

_ أنا مش هتجوزها

بصتله انجي بعنف وقالتله بقسوة _ هتفضل كدة متسواش حق الجذمة إللي بتلبسها في رجلك

بصلها جلال بقهر وعيونه لمعت فسخرت منه انجي

_ زعلت من الكلام ، أثر فيك ؟!

بعدين بصتله جوا عيونه بقوة _ أنا مش هسمحلك تسيب نص الورث يروح لحتة بت شحاتة تربية شوارع زيها ... دا حقك وحق أبوك ...

احتدت نظراتها أكتر _وحقي إللي صبرت عليه كتير ودفنت نفسي في العيشة هنا مع أبوك عشانه وفي الآخر تقولي راجع أمريكا ومش هتتجوزها !!

كلامها جرح حسين إللي كان بيلعب دور المتفرج في الحوار دا ... لكن كلامها علم في قلبه وخلاه يبصلها بزعل في حين إنها كملت وبتمارس طرقها في اقناع جلال والسيطرة عليه

_ هي سنة واحدة يا جلال

صوتها القوي خلى الكلام يلعب في دماغ جلال _ سنة واحدة بس .. وكلنا هنيجي معاك أمريكا مش أنت بس .. سنة واحدة هتخلي عندك العيلة إللي بتحلم بيها ، الفلوس إللي بتحلم بيها ، وولد واحد هتخلفه ومش هتحس بيه حتى ..

متشيلش همهه هتعيش ملك كأنه مش موجود وهنجيب مربية واتنين وعشرة لو حبيت ومش هتحس بوجوده ..ومش هتحتاج تتجوز تاني عشان تخلف ، هتعيش حياتك كلها حُر وتاخد من كل متع الحياة إللي أنت عاوزه

كلامها خلى جلال يفكر لبعيد ولقى إن كلامها في مصلحته فعلا وانجي حست انها اقنعته

_ الصبر.. الصبر سنة واحدة بس وبعدها باقي العمر ملكك أنت لواحدك من غير حساب

نجحت إنها تسيطر على عقله وأفكاره وفعلاً رد جلال

_ ورضا هتعملي فيها إيه ... أنا استحالة أكمل معاها

ابتسمت بفرحة أنه وافق وبخت سمها في عقله _  هتخلص منها وهتختفي من حياتنا كلنا   .. سنة واحدة بس هتتغير حياتك وكل حياتنا فيها .

بلع جلال ريقه .. الفلوس والحرية أغروا عينيه ، هيحصل على رضا اللي نفسه فيها من غير وجع دماغ ومن غير شوشرة ... بس رجع قلق تاني للموضوع يطول فأكد على أمه

_ سنة واحدة بس يا ماما

ابتسمت بأنتصار _ سنة واحدة بس يا حبيب ماما 

________

رضا كانت في بيتهم بتنشر الغسيل وعيونها كلها حزن رغم أنها أثبتت انها بريئة وشريفة وخرست كل الناس لكن لسة حزينة ونظرات الناس ليها لسة كلها اتهام

_ الست هانم فريدة عاوزة تشوفك يا رضا ..

جالها صوت نعمات إللي كلمتها من الشارع لأن رضا فوق السطوح بتنشر  و انجي بعتتها عشان تجيب رضا ...

رضا بصتلها بكره لأنها مش ناسية إنها هي إللي لمت أهل البد عليها هي ومراة أبوها وشتمتها

_ وليكي عين تيجي هنا بعد إللي عملتيه يا عرة الخلق يا بجحة

استفزتها نعمات وقالت _ مش هرد عليكي عشان آني محترمة .. الست عوزاكي في أمر هام وضروري

_  غوري من هنا يا بت متورنيش وشك العكر ده تاني

زعقت فيها رضا بقرف وهي مش طايقة تشوفها حرفياا لكن فضلت نعمات واقفة ادامها برخامة ومش عاوزة تمشي وفرحانة إنها متضايقة ومتعصبة

_ يعني مش هتمشي ؟!

_ أني واقفة في الشارع براحتي

_ صحيح ..  براحتك

وقامت شايلة طشت " وعاء الغسيل" الغسيل  إللي كان فيه عصارة ماية مش نضيفة من ورا الغسيل وراحت جاية رمياه فوق راسها وحمتها حرفياا بالمياة القذرة 😂

صرخت نعمات وبقت تتنط من الغضب زي الهبلة

_ الله يخربيت ابوكي إيه اللي انتي هببتيه ديي

_ آني لما أقول كلمة تتسمع

قالتها رضا بقوة وانتصار .. الناس بقت فاكرة إنها شوكتها اتكسرت بعد إللي حصل بس هما ميعرفوش من هي رضا إللي مش بتسيب حد يتخطى حدوده معاها

_منك لله يا بعيدة دي الجلبية أول لبسة

نعمات اتقهرت واتغادت ورضا مهمهاش وهددتها بصرامة

_ هتغوري من هنا ولا أنزل أمرمغ وشك في الطين

نعمان خافت واتوترت علطول بس من غيظها قالت

_ والله ما هعديهالك .. وحياة العشرة جنية إللي دفعتها دم قلبي عشان أجيب الجلبية ماني معديهالك يا رضا

_ غوري يابت بدل م

جرت نعمات من الخوف فوراً ومعندهاش استعداد تواجهها 😂 فبصقت رضا على الأرض بعد ما مشت وقالت بإحتقار

_ وشوش بجحة

________

وبتروح رضا فعلاً رغم أنها بتكون خايفة ومترددة بس هي مشافتش الست فريدة من فترة ووحشتها جدا ومتقدرش ترفضلها طلب .. كل خطوة خدتها للبيت كان قلبها بيدق أكتر من الخوف والتوتر والحزن والذكريات بدأت تهاجمها بقوة لدرجة إنها حست إنها هتدوخ وهتقع على الأرض.

أول ما وصلت وقفت برا البيت تتأمله وجسمها كله بيرتعش ، بنت صغيرة ملهاش أي حد وقوية جدا من برة بس هي أضعف مما أي حد يتخيل من جوا وعاشت عمرها وحيدة ملهاش حد غير الست فريدة وإللي هي كمان للأسف استغلتها عشان حفيدها ... أول ما افتكرت جلال جسمها اترعش أكتر ولفت بجسمها للناحية التانية وقررت إنها هتمشي ومش هتدخل البيت بس شعور من جواها قالها روحي شوفي فريدة ولازم تتخطي وتنسي إللي حصل وتبقي قوية عشان تعرفي تعيشي بدل ما أنت واقفة تترعشي من الخوف والحزن .. وكعادتها اختارت إنها تكون قوية وتواجه واتجهت ناحية البيت وأول ما دقت الباب فتحتلها أم نعمات إللي اتصدمت لما شافتها وكانت هتطير من الفرحة وخدتها بالحضن والدموع في عينيها

_ آني مش مصدقة نفسي ، وحشاني يا رضا ، وحشاني يابنت الغالية

حضنتها رضا وعيونها هي كمان بتلمع من الدمع _ انتي كمان يامو نعمات ليكي وحشة كبيرة أوي

بعدها ساد صمت والحضن اتفك وسألت أم نعمات

_ بس إيه جابك هنا يا رضا ؟

اصابع ايديها بدأت تتلامس في حركة مش طبيعية دليل على توترها وبدأت تقل

_ أصل ...

_ روحي شوفي شغلك يامو نعمات ...

وقفت عن الكلام فجأة وصدمة الصوت إللي سمعته جاي من وراها خلاها تقف زي الحجر متصنمة مش عارفة تاخد أي ردة فعل

سمعت خطواته بتقرب منها لكنها مكانتش تتحرك خطوة واحدة بس بعيد ... وصلها ووقف أدامها 

عيونها كانت مرفوعة فجأة نزلتها في الأرض...
ضربات قلبها اتلغبطت وتسارعت في حزن وشوق ولهفة ، زعل على إللي كان عاوز يعمله فيها وحب وشوق ولهفة عليه وقلبها الغبي مقدرش يكرهه حتى بعد إللي عمله ...  وعيونها مشتاقة تشوفه

رفعت عينها فيه تاني وصمت عدى وهي بتلومه بعيونها فحس جلال بيها وقرر كسر الصمت وبندم شديد قال

_  أنا آسف .

على أد ما الكلمة بسيطة ، إلا إنها زلزلت قلبها ... عادها تاني بصوت متأثر أكتر

_ آسف يا رضا

مقدرتش ترد  .. مكانش عندها القوة انها تفتح الموضوع دا وجلال حس بكدة وعشان كدة بذكاء غير الموضوع فوراً

_ تيتا فريدة تعبانة اوي

_ يا حوستييي تعبانة مالها كفى الله الشر

ضربت على صدرها في خوف وصدمة وبعدين قالت بسرعة ونست خلافهم

_ طلعني ليها ، عاوزة اكلمها واسمع صوتها

_للاسف هي مش هترد عليكي

قال الجملة دي ووش رضا أصفر من الرعب وكل التخيلات الوحشة جات في دماغها

_ مش هترد عليا ليه.. هي زعلانة مني عشان مزورتهاش؟

_هي مبتردش على اي حد ... هي في غيبوبة

_ غيبوبة !!!

_ حالتها خطر أوي ومش عارفين هتفوق امتى ، بقالها كتير كدة والدكتور بيقول الأمل أنها تفوق بيقل و

قبل ما يكمل كانت رضا واقعة على الأرض فصرخ بسرعة _ رضاا !!!

مقدرتش تتحمل كمية الأخبار الصادمة إللي سمعتها ومقدرتش تتخيل إن الست الوحيدة إللي ليها في الدنيا يحصل فيها كدة

جلال مكانش عارف يعمل ايه شال رضا وحطها على الكرسي وراح ينادي لأمه فوراً إللي أول ما شافته سألت بلهفة

_ عملت ايه ؟!!

_ دي اغمي عليها

قالها جلال بتوتر

_ هي المشرحة ناقصة قتلا

قالتها انجي وهي بتتوجه لتحت عشان تشوف هتعمل ايه  في المصيبة دي ، نزلت تحت لقت رضا مغمي عليها فعلاً

_ بقولك إيه إحنا نفوقها بعدها تطلع لفريدة .. وتطلب الجواز منها علطول

اتصدم من كلام أمه وسرعتها وقال وهو بيشيل رضا

_ وش كدة علطول ؟!

ردت بتكبر _ آه كدة هي تطول الخدامة بنت الخدامة

بعدين قالت_ يلا نفوقها الأول بعدين هقولك على إللي هتعمله بالظبط

فوقوا رضا وأخدوها على أوضة فريدة واتصدمت لما شافتها والمحاليل متعلقة في ايديها وفيه جهاز تنفس على مناخيرها ومتمددة لا حول لها ولا قوة ورضا حست أد إيه إنها ضعيفة وهي شايفة الست فريدة في الحالة دي

قعدت جمبها ومن غير ما تحس نزلت دموعها على وشها وبعد لحظات الدموع بقت عياط هستيري بصوت عالي زي الطفلة وهي بتترجاها وتطلب منها متسيبهاش ولا تبعد عنها لأنها ملهاش غيرها ، وفضلت تعتذرلها إنها مجاتش زارتها الأيام إللي فاتت وإنها تتمنى الموت ولا تتحمل إنها تشوفها في الحالة دي

دخل جلال ولقاها حاطة وشها على السرير ومنهارة في العياط على جدته .. اتأملها واتأمل حبها واهتمامها بجدته وللحظة حس إنه نفسه حد يحبه بصدق كدة ويقعد جمبه وهو تعبان ويزعل عشانه  ... نفض الفكرة من دماغه وبعدين ابتسم وسأل

_ بتحبيها للدرجادي ؟

قالت رضا والدموع بتنزل منها وهي مش حاسة بأي حاجة غير الألم

_ دي هي روحي وحياتي

مسحت دموعها وكملت _ أني مقعدتش مع امي الله يرحمها كتير .. بس قعدت معاها هي أكتر من الناس كلها

ابتسم وقال_ هي كمان كانت بتحبك أوي

رفضت إللي هو بيقوله بعنف _ لااء متقولش كانت دي ... هي لسة بتحبني ولما تفوق وهتفوق إن شاء الله هتقول كدة بنفسها

مبيتأثرش بالجو إللي هي عملاه لكن بيبقى في باله إنه لازم يحاول يأثر فيها عشان يتجوزها فبيقرب منها وبيحاول يحط ايده على وشها فبتبعد عنه رضا وبتتخض جامد فبيقولها بصوت حنون

_ همسحلك دموعك

بتمنعه بقوة وبنظرات كلها حِدة _ مشكرين ومتقربش كدة تاني

_ بشرط تبطلي عياط

جملته أظهرت اهتمام كبير خلت قلب رضا يهدى شوية ودا بان على ملامحها فضغط عليها جلال بكلامه إللي هو حاسس إنه بيلمسها

_ دموعك غالية أوي

فضلت ساكته وبصاله فقعد على جنب السرير وهمسلها بندم

_ أنا آسف يا رضا...

بصت الجهه التانية وردت بعنف

_ إللي أنت عملته مالوش أسف

_ انتي متعرفيش اتقالي إيه عنك

قال جلال الجملة دي من هنا ورضا اتفاجىت جدا وسألت بسرعة

_ اتقالك ايه ومين إللي قالك

حبس جلال ابتسامة الخبث جواه وقال كلام مدروس جدا _ اتقالي إنك بنت وحشة واخلاقك مش كويسة وبتخربي بيوت البنات وبتخطفي منهم الرجالة .. لدرجة قالولي  انك مش

سكت قال يعني مكسوف يكمل وخايف على مشاعرها ورضا مترقبة للجملة الجاية ... لحد ما صدمها جلال وقال

_  اتقالي إنك مش بنت

عيونها وسعت بقوة من الصدمة وفجأة صدمتها اتحولت لانفعال وعنف وصوت عالي مقدرتش تسيطر عليه وهي بتقف بسرعة وتسأله

_ مين قالك كدةةةةة عنيي واني اكله بسناااني وادفنه صاحي

وقف هو كمان أدامها_ أكيد مش هقولك عشان مش عاوز مشاكل تاني،  الموضوع اتقفل واللي قال كدة اتعاقب ... بس بعد إللي حصل اتاكدت انك شريفة وانك عكس كل إللي اتقال

رغم النار إللي اشتعلت في قلبها من الكلام إللي قال إنه سمعه عنها إلا إن أخر جملة قالها طبطبت عليها شوية وساعدتها انها على الأقل تهدى ظاهرياً في حين إن جلال كمل بأسف وهو بيبرئ وبيبرر لنفسه

_ وهو دا إللي كان مشجعني عليكي ... صدقيني أنا زعلت جدا على إللي حصلك وإللي أنا كنت السبب فيه بس أنا كمان معذور

بصتله ومش مصدقة إن دا كان تفكيره عنها .. وإللي حصل للأسف بسبب جدته

متنكرش إن كلامه خفف حدة شعورها تجاهه وبقت ترمي اللوم على الشيطان إللي وقع وفتن بينهم  أكتر ما بترمي اللوم على جلال نفسه ... لكنها بتسكت لأن الوجع في قلبها كبير ومش هتقدر بسهولة كدة تتخطاه ....

بتدخل انجي إللي بتقطع عليهم الصمت دا وبعدها بتتفق معاها على الأيام إللي رضا هتجيها وبتقول رضا

_ هاجي كل يوم بس لازم أروح قبل المغرب ومش هينفع أبات هنا تاني ...

وانجي بتوافق فعلاً رغم إنها بتظهر بردو حساسيتها تجاه رضا وبتتضايق إن رضا لسة قوية ومفيش حاجة بتهزها لأ وبتتشرط عليهم كمان وبتقرر إنها هتوريها الويل بعد ما تتجوز ابنها جلال وإنها هتذلها ومش هتخليها تتهنى على يوم حلو . 

وبيتم الإتفاق بينهم وجلال مقرر ... إنه لازم ميفوتش لحظة في الأيام الجاية غير لما يوقعها في حبه ويتجوزها في أسرع وقت!

_________

نهاية الفصل♥️♥️



إرسال تعليق

الموافقة على ملفات تعريف الارتباط
”نحن نقدم ملفات تعريف الارتباط على هذا الموقع لتحليل حركة المرور وتذكر تفضيلاتك وتحسين تجربتك.“
لا يتوفر اتصال بالإنترنت!
”يبدو أن هناك خطأ ما في اتصالك بالإنترنت ، يرجى التحقق من اتصالك بالإنترنت والمحاولة مرة أخرى.“
تم الكشف عن مانع الإعلانات!
”لقد اكتشفنا أنك تستخدم مكونًا إضافيًا لحظر الإعلانات في متصفحك.
تُستخدم العائدات التي نحققها من الإعلانات لإدارة موقع الويب هذا ، ونطلب منك إدراج موقعنا في القائمة البيضاء في المكون الإضافي لحظر الإعلانات.“
Site is Blocked
Sorry! This site is not available in your country.