الفصل العاشر من رواية الخادمة الصغيرة

 الفصل العاشر من رواية الخادمة الصغيرة 

الفصل العاشر من رواية الخادمة الصغير



______________

الساعة ١ باليل دق باب جلال إللي كان مش عارف ينام وعقله شغال بيفكر في حجات كتير بلا هدف زي معظمنا بعد نص الليل بس الحاجة إللي فعلا كانت مأثرة معاه هو شكل أبوه إللي عامل كأنه لسة شاب صغير متجوزش ، جلال لحد دلوقتي مستغرب بس عادي يعني تقبل الأمر بل وحبه كمان لأنه حس أنه أبوه صاحبه ، بس هيبقى صاحبه إزاي وهو أصلا هيسافر بكرة أكيد مش هيلحقوا يبنوا علاقة كويسة سوا

قام جلال يفتح الباب وكان لابس فانلة حمالات لونها أزرق غامق ، أول ما فتح الباب اتصدم حرفيا من إللي شافه وفضل دقيقة واقف مش عارف يتصرف ... صاروخ واقف أدامه ولابسة فستان أحمر ضيق وحاطة روج أحمر وخدودها عليها لون أحمر مدموج كويس مخليها طالعة زي القمر

كانت واقفة أدامه تلعب في صوابع ايديها بخجل كبير وبتبلع ريقها وباصة في الأرض ، رفع دراعه اليمين على الحيطة والايد التانية ماسك بيها الباب وسألها بعيون غامضة بتتحرى عن سبب وجودها هنا بمنتهى الدقة والتركيز

_ الساعة كام دلوقتي ؟!

طلع صوتها هامس يادوب سمعه _ معرفش يا بيه

رفع حاجبه _ بيه ؟

عرفت غلطها فردت بلهفة _ سيدي .. سيدي جلال

مينكرش إنه رغم ضيقه منه إن الكلام عجبه وخلاه يرفع راسه لفوق بتكبر ويسألها من طرف مناخيره

_ جاية ليه ؟

تاهت ومعرفتش تقول إيه بس في الآخر هتفت

_ أنت مش كنت .. مش كنت عاوز تشرب عصير مني

بنظرة باردة أجاب_ دا من خمس ساعات

حست أنها في موقف ضيق جدا مش عارفة تخرج منه وجلال ضيقها اكتر وكان عاوزها تعترف بصراحة عن سبب وجودها هنا بالشكل دا أدام بابه 

_ وبعدين أنا مش شايف عصير في ايدك يعني

ردت _ ماهو .. ماهو العصير في المطبخ

رفع حاجبه_ بقى كدة ؟!

بصت في الأرض بكسوف وعضت شفايفها وهنا خد باله إن الروج إللي هي حطاه حلو أوي فسألها بنص ابتسامة باردة

_ مين حطلك روج ؟

همست _ أني إللي حطاه ، عجبك ؟

حط ايده على شفايفها يلمسها ورد _ عجبني .

ردت عليه بسعادة كبيرة ولهفة _ إن شاء الله تسلم وتعيش ياسي جلال

وقبل ما تتنفس حتى كان شدها جلال لأوضته بسرعة وقفل الباب ورماها على الحيطة وقرب منها يحاوطها في ثانية إلا ثانية حرفيا

_ انتي صغيرة أوي يا رضا

قالها بهمس خلاها تقفل عيونها من شدة الإحساس بعدين حط ايده على وشها بيتفحص جمال ملامحها

_ وحلوة كمان

بلعت ريقها وعيونها مش قادرة تفتحها ولا ترفعها لفوق فابتسم نصف ابتسامة وسألها

_ عندك كام سنة ؟

فتحت عيونها ورفعتها ليه وبترمش برموشها الطويلة إللي مفتقدها جدا في الغرب وبدأت تحكيله ببراءة

_ قالولي ١٥ .. الست فريدة بتقولي إني كملتها من شهر ونص

ضحكة خافتة طلعت منه وبعدين راحت وسأل تاني وهو بيبص على جسمها من فوق لتحت

_ بتروحي المدرسة ؟

جاوبت _ لأ مبروحش

عض شفايفه وهو بيبص على مكان محدد في جسمها مازال مكمل في حواره معاها عشان يلهيها

_ ليه ؟

قالت بقلة حيلة وعيونها غامت في الحزن ونست أنها أدام راجل حرفيا بياكلها بعينه

_ طلبت من أبويا بس هو مش راضي ... بيقولي البنات ميلزمهاش علام و إللي تسمعه تعمله وخلاص من غير رط كتير

قرب منها أوي وهمس أدام شفايفها وعينه في عينها بيجبرها أنها تبصله ومتنزلهاش كل ما تنزلها أو تغمض

_ بقى الجمال دا كله حد يقدر يرفضله طلب

_ سي جلال ابعد حبه

طلبت منه بخوف بس هو حط ايده على وسطها بعنف وثبتها بايده ورجله وهنا
رضا اترعبت منه واتوترت وكانت بتلعن نفسها إنها وافقت تيجي مكانتش تعرف إن الموضوع دا صعب أوي كدة وكانت مفكراهم كلمتين وخلاص ومش بس كدة ... هي مكانتش تتوقع إن جلال يقرب منها بسهولة كدة ولا يستجيب بالسرعة دي ، متعرفش إن جلال أصلا لو أي بنت حلوة وقفت ادامه مش هيقدر يمنع نفسه عنها 

_ انتي جاية بنفسك ... وتقوليلي أبعد ؟ .. شغل عيال دا صح

بصتله وتكة والدموع هتنزل من عينها من الضعف والموقف إللي هي حطت نفسها فيه بعدين افتكرت كلام الست فريدة وسرحت في الكلام

_ أنا هعمل حاجة تمنعه إنه يسافر وغصب عنه وعن أمه  ، بس محتاجة وقت وللاسف هو مسافر بكرة ، رضا أنتي لازم تساعديني يا بنتي والله العظيم إللي ما بحلف بيه كدب أبدا وانتي عرفاني ، أسبوع واحد وهتكوني مراة جلال ، يعني متقلقيش من أي حاجة ، أرجوك اعملي أي حاجة تخليه يوافق ميسافرش بكرة بالذات

تماسكت ولحقت دموعها قبل ما تنزل وقررت أنها هتعمل إللي مطلوب منها وفعلا اقتنعت بكلام الست فريدة  إللي هو أصلا غلط مهما حصل مينفعش بنت تكلم راجل ما بالك بقى إن رضا واقفة معاه بفستان ومكياج في أوضته ومقربين من بعض أوي كدة !! فطبعا كانت غلطة كبيرة بس هي اقتنعت والست فريدة رغم حبها لرضا إلا إنها كانت أنانية ومفكرتش غير في نفسها هي وحفيدها واستغلت رضا للأسف واستغلت جهلها في أمور كتير في الدين علشان تستخدمها لأهدافها الشخصية إللي هي أهداف حميدة وفيها خير لكن الغاية لا تبرر الوسيلة أبدًا ...

حطت رضا ايدها على ايد جلال إللي على وسطها واترجته بعيونها وصوتها الرقيق لعل إنها تأثر فيه

_ سي جلال ... ممكن تأجل سفرك

قال في نفسه وافتكر كلام أمه عنها وعن خبثها

_ تيتا قالتلك ! دا شكلك فعلا ليكي تأثير كبير عليها

قبل ما يرد قالت _ عايزة أوريك بلدنا بكرة

رد عليها وهو بيلعب في شعرها _ أنا حجزت الطيارة خلاص

الظاهر إن جلال مش سهل وعارف هي عاوزة إيه كويس ، يبقى الحل أنها تديله إللي هو عاوزه عشان هي تاخد منه إللي هي عوزاه

بصتله بزعل و بدلع مفتعل لكن كانت جميلة فيه

_يبقى أنت مش عاوز تخرج معايا وأهو أنت كمان بترفضلي طلبي زي أبويا

فجأة جلال قلبها وخلى وشها ناحية الحيطة وقرب منها جدا بطريقة حسية وبيستمتع بجسمها ،رضا محستش بمتعة من إللي هو بيعمله بل بالعكس هي حست بالإهانة وكان عندها إحساس بيقولها إن إللي بتعمله غلط كبير أوي ومينفعش بس فجأة طلعلها كلام الست فريدة في دماغها من تاني

_ يا رضا يابنتي دا هيبقى جوزك ، انتوا أصلا في عداد المتجوزين وأنا مش هسيبكوا غير وانتي على ذمته ... دا جلال يا رضا ... يعني عمره ما هيعمل فيكي حاجه وحشة ، حتى لو يعني عاكسك شوية ولا أي حاجة بقى ، بس بصي هو عمره ما هيهون عليه يأذيكي آخره شوية حركات كدة .. وبعدين انتي مش عاوزة تساعديه ياست رضا ولا إيه ؟!!

_ لأ طبعا دا أنا أفديه بروحي

جاوبت رضا في دماغها أول ما صحت من شرودها في الكلام إللي قالته فريدة

اتقبلت رضا للأسف إللي جلال بيعمله بل وسيارته ونادت إسمه بدلع

_ سي جلال

جلال كان بيبوسها ببطئ وهو مغمض عيونه وبيعمل طقوسه إللي بيعملها مع البنات إللي بتعجبه وبتيجي على هواه .. قبلات رقيقة وخفيفة في مناطق النبض بتخلي البنت إللي معاه جسمها كله يترعش ومتبقاش عارفة تقف كويس وتحس من شدة التأثر أنها هيغمى عليها

ردد وهو عارف كويس إن ذبذبات همسه ونفسه السخن هتأثر فيها بقوة

_ همممم

ومع كل إللي بيعمله إلا إن رضا كانت خايفة وكان كل تركيزها أنها تعطل سفره وتطلع من أوضته بأسرع وقت وبأقل الخساير

هتفت بتوتر _ ه ه هتيجي معايا بكرة

عدم استجابتها وخوفها وإن جسمها متخشب بين ايديه ولو اترعشت بيعرف وبيحس إنها اترعشت من الخوف والتوتر مش من الإثارة ، ودا خلاه يتحدى نفسه أنها هتكون ليه ولازم يأثر عليها ويشدها للعالم بتاعه .. العالم بتاعه القذر 

همسلها وعيونه كلها تحدي وشر _ هاجي

فرحت جدا لدرجة أنها بعدته عنها  ولفت ليه والسعادة مرسومة على كل ملامحها

_ وعد ياسي جلال  !!؟

بصلها بخبث وبغموض _ وعد يا رضا

ضحكت بخفة وبعدين حاولت تداري فرحتها عشان متفضحش خطتها هي وجدته وبعدين قالت بحماس كبير

_ بكرة عندنا مولد كبير أوي في البلد هاخدك بعد الغدا نلف فيه وبعدها هاخدك مكان حلو أوي أوي أبوك محرج على البلد كلها تروحه ومانعهم عنه ، عيلتكوا بس إللي بتعرف تروح هناك ، هيعجبك أوي ... نام كويس وخد بالك على نفسك

وبعدها خرجت بسرعة من أوضته وجلال فضل باصص لأثرها رغم أنها قفلت الباب وراها وبعدين ضحك بخبث وتوعد وقال لنفسه

_ هجيبك يا رضا .. بقى أنا تتقلي عليا وانتي مدوراها مع الرجالة كلهم ، بس ماشي انتي إللي طلبتي!

__________________

تاني يوم الغدا اتحط والست فريدة كانت نازلة وعلى يمينها ابنها " حسين " إللي سلم عليها وسندها لحد ما تنزل من السلم وكمان من الناحية الشمال أصرت إن جلال هو إللي يمسك ايدها وينزلها

رضا كانت واقفة عند باب المطبخ وبعدين بصت لقت البت نعمات بنت أمو نعمات واقفة من ورا الستارة عمالة تبص عليهم ومركزة أوي مع جلال ، بصتلها بتوعد وراحت فجأة خابطة كتفها جامد من ورا

اتوجعت وكتمت صرختها قبل ما تكملها عشان محدش يبص عليهم وبعدين بصت لفت لرضا بكره وألم

_ اااه ايدك مرزبة ، وبعدين انتي بتضربيني إزاي أصلا

عيون رضا متشالش من عليها وبقوة قالت

_ انجري شوفي شغلك وبطلي مياعة ياختي واني مش هضربك وإلا هقول للست فريدة إنك بتتصنطي عليهم

رفعت نعمات حاجبها وقررت تغيظها

_ لأ ياختي أني مش بتصنط عليهم .. أني بتصنط على واحد بس ..

شتمتها رضا وعيونها برقت من وقاحتها _ يا قليلة الحياااا 

بس فجأة جه في ذاكرتها إللي هي عملته امبارح وقالت لنفسها بحزن

_ مانتي كمان قليلة الحياء يا رضا ، مش شايفة عملتي إيه امبارح

بعدين رجعت تاني تهز راسها برفض ونعمات بصالها ومش فاهمة حاجة لأن رضا واقفة بتتكلم وترد على نفسها جواها

_ لأ بس سي جلال هيكون جوزك .. عادي مش حرام يعني مجراش حاجة وأصلا إحنا محصلش بنا حاجة

نعمات استغربت بس قالت بخبث

_ انتي بتعملي إيه ، هي كلمتي جنتتك للدجادي

مسكتها رضا من دراعها بعنف وبشخصيتها الشرسة هتفت فيها

_ بس يابت وغوري من وشي بدل ما أجيبك من شعرك الأكرت

نعمات كانت هتجنن من الغيظ _ شعري الأكرت !!!

رددت رضا بقوة _ ااااه أكرتتت !!

وبعدين زقتها ومشت عشان فريدة هانم مسكت الجرس ودقته ودا معناه أنها عاوزة رضا

أما نعمات فوقفت والنار بتطلع من عيونهااا تقول وهي بتدعك دراعها إللي وجعها من مسكة رضا

_ دا أنتي عدوينك كتروا يا رضااااا

__________

انجي كانت قاعدة مش طايقة نفسها ولا الهوا إللي بتتنفسه وكل شوية تبص لجلال بضيق كبير لانه مسافرش وفاجئها بقراره أنه مش مسافر

وفريدة قاعدة بفرحة كبيرة تحطله أكل من كل الأصناف بنفسها من غير مساعدة الخدم وحتى حسين كان سعيد جدا والابتسامة على وشه بس كل شوية انجي تبصله بتحذير فيقوم عامل نفسه أنه مكشر ومتضايق زيها 😂 بس هو من جوا قلبه فرحان أوي وحاسس إن في حجات كتير فاتته ونفسه يعملها مع إبنه

_ خلاص يا ديدا بجد أنا مش قادر

قالها جلال بتذمر لجدته إللي عماله كل ما يخلص حاجة تحطله تاني ، ردت فريدة بحنان زي كل الجدات

_ خلاص دا إيه ؟! هو أنت كلت حاجة ، كل يا حبيبي شوية كمان شكلك ضعيف

حسين بصلها وضحك لأن حرفيا إبنه طويل وجسمه كله عضلات

_ ضعيف إيه بس يا ماما انتي مش شايفة عضلاته

ابتسمتله أمه بحب وردت _ راجل من ضهر راجل يا حبيبي

هنا تدخلت انجي وهي بتبص لحسين _ قصدك تور

ردت عليها فريدة بسخرية _ تور ! .. الملافظ سعد يا انجي هانم ..

وبعدين قالت بفخر _ دا ألف واحدة تتمناه ....

انجي متكسفتش خالص أنها حرفيا بتهين جوزها وابتسمت ابتسامة صفرا وقالت

_ دا زمان

حسين زعل جدا وحس إن قلبه اتكسر منها أوي وفريدة قررت تجيبله حقه وتربي انجي على الذل إللي هي مشرباه لإبنهاا ومستغلية حبه الكبير ليها ، وتوعدت أنها هتذلها زي ما هي عاملة في أبنها بس الصبر طيب ، إنما في الوقت الحالي ردت عليها وقالت بتحدي

_ ودلوقتي أكتر ، الراجل كل ما بيكبر بيذيد جمال وهيبة ، ويقدر يتجوز واحدة واتنين ،  وبكرة تشوفي يا انجي !

انجي خدت بالها من تلميح فريدة وعشان كدة ردت بخبث

_ اقتنعت .. أصل أكبر مثال على كدة انكل الله يرحمه .. كان طول عمره شباب

فريدة عرفت وفهمت إن انجي قصدها تقول إن جوز فريدة كان بيخونها على طول ، وكان قصدها تهينها وتحسسها بالنقص

فريدة فعلا معرفتش ترد لكن رضا إللي كانت وصلتلهم وسمعت الكلام وقالت

_كلام إيه دا بس يا ست فريدة  ده أنتي يا ست هانم كان بيجيلك العرسان أكوام بعد البيه الكبير الله يرحمه

كملت كلامها وفريدة مبتسمة _ طب دا أني من كام شهر المهندس الزراعي بتاع الأرض كان هيموت كدة ويعرف يوصلك وكلمني لما عرف اني خدامتك حبيبتك ، وعشان كدة حسين بيه طرده

فريدة بصت لحسين بكسوف وهو بصلها بغضب لما افتكر المهندس دا وكان شكله يضحك وهو غيران على مامته

رضا بصت لانجي ورفعت حاجبها وتغيظها _ مين زي الست فريدة ولا جمال الست فريدة ، دا أنتي في ناس أصغر منك والبصة في وشهم تقفلك من الدنيا بحالهاا

انجي كانت عاوز تموت رضا في اللحظة دي لأنها عرفت إن قصدها عليها وإللي ضايقها أكتر أبنها جلال إللي أكد على كلام رضا

_ فعلا يا ديدا .. انتي حلوة أوي ، عمري ما شوفت ست بالحلاوة دي

_ ما تحترم نفسك أنت هتعاكس أمي ادامي

رد جلال ببرود على حسين المنفعل _ زي ماهي أمك فهي جدتي

قالت فريدة بضيق من أسلوب جلال مع أبوه كأنه واحد صاحبه

_ جلال أنت بترد على أبوك

بصلها بعدم اقتناع وهو بيبص لحسين من فوق لتحت مش مصدق أن العيل دا أبوه

_متقوليش أبويا ، .. أبويا أيه بجد مش مصدقُه خالص .

بعدين سأله _ أنت متأكد إنك أبويا ؟

رد حسين بسخرية _ بيقولوا

حسين كان سعيد لأن أول مرة حد يحسيه بشبابه بالطريقة دي ودايما انجي بتنتقده في كل حاجة ودايما تقول انها أحلى منه واصغر منه وأنه لما حد يشوفهم سوا هيقول إن انجي بنته مش مراته مع إن الكلام دا غلط جدا وانجي هي إللي شكلها أكبر من حسين ، صحيح لسة شباب بردو وكل حاجة وحلوة جدا طبعا بس حسين أحلى وشكله أصغر منها

ضحكت فريدة وقالت لجلال _ هي العيلة دي كلها  ، جدك الله يرحمه مات ومفيش ولا شعره بيضا حتى في رأسه ووشه كأنه مولود امبارح

رفع جلال حاجبه بإنبهار _ دي عيلة فريدة بقى

ردت رضا بفخر وهي بتبص لفريدة _ هي فعلا عيلة فريدة ! ..

والغدا خلص وجات رضا تشيل الأكل وقف جمبها جلال وهمسلها بعد ما أمه وأبوه خدوا فريدة سندوها وطلعوا بيها

_ كان شكلك حلو أوي امبارح

ردت بكسوف وخوف إن حد يشوفهم _ الكلام دا مش هنا ياسي جلال

نعمات فعلا كانت واقفة من بعيد وشافت كل حاجة وفضلت تحاول تسمع حاجة بس معرفتش

جلال قرب منها أكتر وقالها _ طيب هقولك لما نخرج ، مش إحنا هنخرج بردو

_ ايوة هنخرج .. دلوقتي هلم الأكل وهغير هدومي

_ أنا كمان هغير هدومي

قرب منها ذيادة وهمسلها بخبث _ ما تيجي تغيري عندي

مقدرتش بقى تتحمل تلميحه المرة دي وكأن سحر ليلة امبارح اتفك من عليها

_جلاااللل بييه ... بلاش كلامك الماسخ ديههه

سابها جلال ومردش عليها وقال جواه

_ ماشي .. اتقلي براحتك !

وطلع لأوضته وغير هدومه وهي كمان وبعدين اتقابلوا برا الفيلا ونعمات خدت إذن من أمها أنها هتروح بيتهم عشان تعبانة أوي ، بس هي بقى من ساعة ما شافت رضا وجلال وهما مع بعض وهي قررت أنها هتراقبهم وتروح وراهم. .... وكل عقلها كان بيدور حوالين أنها عاوزة تلبس رضا مصيبة بأي طريقة .

__________________

نهاية الفصل







إرسال تعليق

الموافقة على ملفات تعريف الارتباط
”نحن نقدم ملفات تعريف الارتباط على هذا الموقع لتحليل حركة المرور وتذكر تفضيلاتك وتحسين تجربتك.“
لا يتوفر اتصال بالإنترنت!
”يبدو أن هناك خطأ ما في اتصالك بالإنترنت ، يرجى التحقق من اتصالك بالإنترنت والمحاولة مرة أخرى.“
تم الكشف عن مانع الإعلانات!
”لقد اكتشفنا أنك تستخدم مكونًا إضافيًا لحظر الإعلانات في متصفحك.
تُستخدم العائدات التي نحققها من الإعلانات لإدارة موقع الويب هذا ، ونطلب منك إدراج موقعنا في القائمة البيضاء في المكون الإضافي لحظر الإعلانات.“
Site is Blocked
Sorry! This site is not available in your country.