الفصل السابع عشر من رواية الخادمة الصغيرة

 الفصل السابع عشر من رواية الخادمة الصغيرة

الفصل السابع عشر من رواية الخادمة الصغيرة



_____

__

اليوم إللي بعده رضا مراحتش القصر طبعا فكانوا مستغربين جدا غيابها الغريب والمفاجئ خصوصاً إن كل حاجة بقت تمام واتصالحت هي وجلال

_ الدنيا ليلت والهانم لسة مجاتش

انجي وجلال كانوا مستنين رضا تيجي ... لكنها مجاتش ومكانوش عارفين يتصرفوا إزاي لكن ونعمات مروحة بيتهم انجي وصتها أنها تجيبلها معلومات عن احتفاء رضا الغريب رغم إنهم اتفقوا أنها تيجي كل يوم من الصبح للمغرب .

جلال كان قاعد ساكت ومستغرب إنها مجاتش لكنه فجأة سمع ضحكة امه إللي كانت متوجهه ناحيته واللي كان قصدها تستهزء بيه

_ أهي مش راضية تيجي تاني .. لأ شاطر يا قلب أمك .

وهو بيكون متضايق وحاسس إن رجولته بتتهان وامه عماله تضغط عليه أكتر وتهين فيه أكتر ...

_ مش قولتلي إنكوا اتفقتوا انها تيجي من الصبح

ضحكت وقصدت تقلل منه بكلامها _ مجاتش تاني ولا عبرتك حتى ..

اتضايق جلال أكتر وضغط على أسنانه لكنه مكانش ليه عين يرد لأنه فشل في المهمة إللي أمه كلفته بيها وغير كدة أدام نفسه  .. إزاي بنت  زي دي ترفضه كدة وكان هيتجنن من الغيظ وأمه مش رحماه من الكلام والتلقيح
__

حسين كان بيلف على الأراضي يتابعها كعادته ... وبيفتكر حبه لإنجي ومواقفهم مع بعض ، وبيفكر كويس وبيقول لنفسه إنه عيب كبير عليه يفكر في الورث وينسى أمه حبيبته المريضة وإن انجي قست قلبه على أمه بطريقة كبيرة وبيحس إن أمه وحشاه وصعبان عليه حالها فبيرجع البيت عشان يشوفها وبيقول إن رضا متستاهلش يحصل فيها كدة وحياتها تدمر وإنه عمره ما هيسمح إن إللي هما بيفكروا فيه يحصل 

وصل البيت فعلاً ولقاهم متضايقين عشان رضا مجاتش فبقعد ببرود وبيقولهم

_ كويس انها مجاتش ...

ردت انجي بغضب_كويس إزاي بقى ... وورث فريدة إللي هيروح على الأرض

رد عليها بقوة _احترمي نفسك وانتي بتتكلمي عنها .. اسمها ماما فريدة ولو تقيلة عليكي تقوليلها يا ماما قوليلها يا فريدة هانم

_ احترم نفسي !! قصدك إني مش محترمة يا حسين

بيتجاهل سؤالها زي ماهي تجاهلت محور كلامه الأساسي ومسكت في التفاهات عشان تتوه الموضوع  وبيسأل سؤال تاني

_ هو أنتي ورثتي أمي بالحياة يا انجي ...

_ أنت إزاي تتجرء وتتهمني اتهام زي دا

كملت في انفعالها واستغرابها من كلام جوزها _ بدل ما تشكرني إني بفكر في مصلحتك ومصلحة إبنك

رفع حاجبه _ ومصلحتك

رفعت هي كمان حاجبها في تحدي ليه واضح وردت بصراحة امتزجت ببعض الحزن

_ ومصلحتي أنا كمان يا حسين ... ولا أنا مش من العيلة

حس إنه هاجمها ذيادة عن اللازم فحاول يخفف حدته بكلامه

_ أنا مقولتش كدة يا انجي .. انتي مامة جلال ابني الوحيد وحفيد ماما الوحيد ... انتي مراتي

بعدين رجع يتمسك برأيه تاني _ بس إللي هيحصل دا هيدمر حياة رضا ، رضا دي لو بنتك تقبلي  إن يحصل فيها كدة

_ بس متقولش بنتي ... جتها القرف

ظهر على وشها ملامح القرف من جملته وبعدين خدت نفس بتهيئ بيه نفسها لكلام وأفعال مدروسة جايين

_ وبعدين هيحصل فيها إيه يعني !؟... دي هتعيشلها أيام عمرها ما كانت تحلم تعيشها وهتتجوز راجل شباب في أول عمره كل البنات هتموت عليه ... أنا كنت مفكراها فقرية زي أمها بس طلعت محظوظة ... دي يابختها يا حسين

حسين اتعصب أكتر لأنها شايفة الموضوع بالسهولة دي وهددهم

_ أنا مش موافق ... وهقول للمحامي على إللي أنتوا عاوزين تعملوه .

_ بابا!!

وقفت انجي جلال عن الكلام وأمرته_ جلال روح على أوضتك وهنتكلم بعدين

سخر حسين من ابنه إللي مشى أول ما أمه قالتله

_ هو دا إللي هيتجوز ؟! تقوليله يروح على أوضته يوطي راسه ويروح !؟ ..

_ طالع لأبوه يا حبيبي.

حسين بيتعصب جدا وبيندفع ناحية الباب عشان يخرج لكن انجي بتشده من دراعه وبتقول

_ أنا مخلصتش كلامي يا حسين

سألته _ أنا هتحمل كل دا عشان إيه يا حسين ؟ تفتكر عشان الفلوس بس !؟؟

بان على حسين الانتباه لكلامها الجدي وعي بتكمل

_ ولا عشان نفسي أنا وانت وجلال نمشي من هنا .. نروح مكان تاني نبني العيلة إللي طول عمري بحلم بيها في المكان إللي بحلم بيه واعيش الحياة إللي بحلم بيها... دا مش من حقي ؟!

وبدأت تفكره باللي حصل في الماضي _ فاكر أول ما اتقدمتلي أنا اتخليت عن إيه ؟  عن إني أكمل تعليمي وحياتي عشان ابدأ معاك أنت حياة جديدة ... وجاتلي الفرصة ... ماما فريدة أنا متمنلهاش الموت ولا إني أورثها بالحياة زي مانت بتقول

_ أنا مكانش قصدي كدة ان

حس بالاسف والندم وكان عاوز يعتذر بس انجي قاطعته

_  أنا وهي فعلا عمرنا ما أتفقنا ... بس أنا مبكرههاش ... بس أنت راضي عن إللي هي عملته دا ؟ تكتب نص ورثنا إللي هو حقنا لواحدة تانية !

كان بيفكر في كلامه وهي بتقول _ كل إللي عوزاه إني أعمل حسابي على كل حاجة .. أحط كل الاحتمالات أدامي ، لا قدر الله لو فري

لحقت نفسها وعدلت كلامها _ لو ماما فريدة جرالها حاجة بعيد الشر عنها طبعا ... يبقى إحنا عملنا حسابنا ، ولو محصلش ويارب ميحصلش يبقى إحنا بردو عملنا إللي علينا ، وفي الحالتين أنا هعوض رضا وهديلها فلوس تعيشها العمر ملكها وهخليها تكمل تعليمها كمان

هز راسه بعدم اقتماع _ مفيش حاجه هتعوضها يا انجي

انفعلت المرة دي وقالت بحزن _ أنا اتحملت كتير أوي ... سنين طويلة ، أنا ليا أصحاب لسة متجوزوش لحد دلوقتي وعايشين حياتهم بالطول والعرض وأنا قاعدة هنا محبوسة في بلد ريفي متخلف مبشوفش شكل الطريق النضيف حتى .. أنا اتخليت عن كل أحلامي ودفنت حياتي على عتبة البيت دا ...

وبصت في عيونه بعمق _ كل دا كان عشانك يا حسين

قربت منه أوي وهمست أدام ملامحه الجميلة والرجولية أوي

_ كل دا عشان أنا بحبك ...

حسين اتسحر .. حبه ليها خلاه ينسى كل حاجة وكلمة بحبك منها هزت جسمه وقلبه وخلت صوته يخرج حنون هامسى

_ بقالك كتير مقولتليش بحبك

نفت كلامه وهي مبتسمة _ لكن أنا بحبك وعمري ما بطلت لحظة إني أحبك

قربت منه وحضنته وهمستله في أذنه بكلام عذب حلم يسمعه منها .. محروم شهور من قربها  وودها .. حاسس إنه كان قرب ينسى إنه راجل طبيعي عنده زوجه جميلة بيحبها وبتسحبه انجي معاها لدوامة من الحب والمشاعر إللي ااتحولت لأفعال حسين كان محتاجها جدا .. لكن بعد دقايق قليلة جدا  بتهدأ ثورة مشاعرهم  وحسين بيكون تعبان جدا وانجي بتكون حاسة ببرود تام لكنها بتتفاجئ من طلب حسين

_ أنا عاوز ولد يا انجي.. عاوز اخلف

بدأت تتنرفز بسبب السيرة دي _ إحنا مش قفلنا الموضوع دا يا حسين

انفعل هو كمان _ أيوة بس أنا عاوز ولد .. انتي معندكيش إللي يمنع

_ بس أنت عندك يا حسين  .. اسكت لو سمحت أنت مش واخد بالك الكارثة إللي أنت فيها .. أنت كبرت بدري أووي يا حسين 

أهانته جامد اووي ... إهانة كبيرة خلت حسين يحس أنه مبقاش راجل ... لقحت عليه وعلى رجولته وأنه عنده ضعف جنسي .. ودي مش أول مرة تعملها هي علطول بتقلل منه وبتقلل من أي حاجة بيعملها لحد ما بقاس عنده أي ثقة في نفسه ..

بتنام انجي بعد ما بتكون اتطمنت أنها ضحكت على حسين واقنعته يسكت ويوافق على إللي هي عاوزة تعمله في رضا . لكنها مكانتش تعرف إن حسين مقدرش ينام بعد إللي حصل .. رفضها إنها تخلف منه واهانتها المتواصلة لرجولته وخصوصا الموضوع الحساس دا ...

لكنه فجأة جسمه انتفق وقرر يرفض كل الإهانة إللي بيتعرض ليها تفعلا قام لم كل هدومه وقرر انه مش هيقعد في البيت دا لحظة كمان لأنه حس إنه مخنوق في قربها وأول مرة يحس أنه مخنوق وهو قريب منها ... حسين إللي كان بيتمنى يقرب منها لو لحظة دلوقتي مش طايق يقضي حتى الليل معاها ... خد هدومه وفعلا مشى ولأول مرة يتمرد  على حياته معاها

____

_ها ؟! فينها

سأل أبو رضا إللي كان لابس عباية جديدة عشان يقابل بيها العريس إللي أد أبوه هو شخصياً.. ردت نراة أبوها بضيق

_ وشها كله أخضر ومش قادرة تصلب طولها .. مش هينفع تقابله

_ يعني كان لازم تضربوها جامد اوي كدة

_ بنتك هي إللي قليلة الرباية .. اكسر للبت ضلع ياخويا

احتار وكان بيلف حوالين نفسه _ طب أقول إيه للراجل !!

رفععت حجابها بنصاحة وقالت _ أطلع اتفق معاه واقرى فاتحة .. وبكرة ييجي بعد صلاة الجمعة بالمأذون ... 

هز رأسه بالموافقة بعدين سألها_امال فين رضا  دلوقتي؟

ردت ببرود _ في المخزن ..

أبوها بيحس بشوية شفقة بيطلب بخوف من رد فعل مراته

_ طب طلعيها

رفضت مرآة ابوها_لا .. مأمنهاش دي بت غدارة وماية من تحت تبن ممكن تهرب ....

وفعلا خرج ابوها وقرا الفاتحة وكدة رضا بقت مخطوبة للراجل إللي اكبر من ابوها ب٢٥ سنة .

وعدى اليوم التاني على رضا وهي في المخزن  رافضة الأكل ورافضة تشرب وبتدور على طريقة تخرج بيها من المكان دا وتنقذ نفسها  .... لكن بينتهي بيها الحال بتعيط وبتصرخ فتجيلها مرآة ابوها من برة بتقولها بشماتة

_ في عروسة تعيط وتصرخ كدة .. دا الراجل دفع فيكي ٥ آلاف جنية .. دا انتي المفروض تتحزمي وترقصي زي الهبلة .. بس انتي مش وش نعمة

زعقت فيها رضا بكل قوتها_ غوري ومتسمعنيش  صوتك يا ست انتي ... هتتحاسبي على كل حاجة عملتيها في حقي

ضحكت بأعلى صوتها وبعدين قالت بغل _ بكرة كتب كتابك .. هتتجوزيه يعني هتتجوزيه .. قال انتي كنتي باثة لفوق وعاوزة تتجوزي إبن الزوات .. أهو شوفي هتتجوزي واحد هو والقبر بينهم خطوة ،  واهو إن كانت الجوازة مزعلاكي .. فكلها سنتين وتبقي أرملة .. 

والحقت كلامها بضحكة عالية شامتة ومشت

وسابت رضا تضرب على وشها وبتضرب نفسها لأنها بتكره الضعف وبتقف مرة تانية وبتقرر إنها هتحفر في الحيطة بس متتجوزش الراجل دا وهتنتقم منهم كلهم وهتحاسبهم 

___

بتصحى انجي وتتفاجئ إن حسين خد هدومه ومشي ... بتقلق عليه طبعا لكنها بتعرف من الحراس إنه راح البيت إللي عند البحيرة فبتعرف أنه زعلان منها عشان هي رافضة تخلف تاني لكنها بيشغل بالها أكتر فكرة إن رضا مجاتش للمرة التانية وحتى نعمات إللي بتجيبلها الأخبار مجاتش !

أم نعمات بتحط القهوة أدام انجي فبتسألها انجي من طراطيف مناخيرها

_ هي نعمات مجاتش  النهاردة ؟

_ أصل الحج بعيد عنك تعبان أوي فمعرفناش نسيبه لواحده وواحدة مننا كانت لازم تقعد وياه

حمحت انجي وبعدين سألت_ طب متعرفيش رضا مجاتش ليه ؟

ردت أمو نعمات _ لاء مشوفتهاش من آخر مرة كانت هنا

هزت راسها بغضب وقالت _ طيب روحي شوفي شغلك ..

جلال نزل ولابس لبس تحفة .. لبس كان مستوحي من فرقة maroon 5  وإللي كان مشهور في الفترة دي جدا .. لبس أنيق شبابي وريحته جميلة ومميزة وكل جزء فيه بيعبر عن أنه clean boy ونظراته ومشيته وطريقته بتوضح أنه bad boy في نفس الوقت فكان فعلاً شخص فاتن وجميل وشكله غني وابن ناس فعلاً .

نزل يقعد حمب مامته اللي أول ما شافته ضحكت باستهزاء فبص هو الناحية التانية بضيق وقبل ما يحصل أي كلام بينهم نده على أم نعمات

_ امو نعمات ...

بتيجي أول ما تسمع صوته الجميل_ صباح الفل يا جلال بيه  .. اؤمر
..

ابتسم جلال وبعدين سأل  بروقان خلى أمه تولع من بروده

_ قبل أي حاجة إيه رأيك في شكلي النهاردة .. يجنن صح ؟!

ضحكت ام نعمات بخجل مع أنه في مقام ابنها بس هو لطيف ومحبب لقلب أي ست بطريقة غريبة حتى لو بتعتبره ابنها ... ردت أم نعمات تمدحه

_ اسم الله عليك .. ربنا يحفظك من العين

‏رفع عيونه لفوق بفخر وخيلاء بنفسه وقالها بغرور

‏_ thanks ...  اساسا  كنت عارف.

ضحكت وبعدين كتمت ضحكتها أول ما بصيتلها انجي بتحذير ... إللي كانت هتتشل من ابنها إللي بيهزر ولا كأنهم في مصيبة وكارثة بس هو دايما كدة دمااه في السحاب وأهم حاجة يهتم بنفسه وشكله وجسمه ومزاجه وأي حاجة تانية تولع معندوش مشكلة ...

‏_ بصي أنا ماليش نفس أفطر بس عاوز  عصير فراولة ... بس يكون ساقع ...  ساقع أوي

طلب جلال منها فردت بحب _ عنيا الاتنين.. حاجة تانية

اخفض صوته شوية واتحول فجأة للحنان أول ما جات سيرة جدته وقال

_ أنا كنت عند ديدا دلوقتي بس هي لبسها عاوز يتغير وهوي الأوضة ريحتها معجبتنش أوي  وسبتلك perfume  رشيه في اوضتها هي بتحبه ..

ابتسمت أم نعمان على حنية جلال واهتمامه بجدته إللي محدش بيقعد جمبها غيره هو وأبوه وبسبب انسغال أبوه في الشغل ومتابعته فجلال هو أكتر واحد مهتم بيها .. ومشت  أم نعمات ولكن وفجأة بيسمع أمه بتسخر منه

_ حنين يا حبيبي ، دا أنت عمرك ما اهتميت بيا كدة

رد ببساطة   ‏_ حاضر اوعدك لما تدخلي غيبوبة هعاملك كدة

اتنرفزت انجي واتعدلت بغضب _ اتلم يا ولد

رفع حواجبه بعدم مبالاة_ مش انتي اللي بتقولي

_ خلاص أخرس .. خليك في خيبتك

نفخ في ضيق من كلامها وبعدين دخل عليهم حارس باصص في الأرض وقال

_ جلال بيه .. حسين بيه بيقولك تعالى صلي الجمعة في الجامع !

جلال فضل لوهلة مستغرب ،هو تقريبا ميعرفش الصلاة بتتعمل إزاي أصلا ... هو أصلا ديانته إيه!! أيوة هو مسلم زي أهله ، بس عقله رد عليه " أنت متعرفش الحلل من الحرام يا جلال ... " ... حس فجأة أنه مالوش هوية ولا وجود لمجرد إنه حس إنه مسلم بس بالاسم لكن في الغرب مكانش فيه سبيل أنه يتعلم أي حاجة كويسة وكل حاجة هناك بتدفعه للفسق والفجور وبس  ...

  _ يا جلال بيه ... حسين بي
  ‏
الحارس لقاه سكت وسرح فردد تاني بصوته إللي كان مزعج جدا بالنسبة لجلال إللي اتنرفز عليه وقاطعه

_ خلاص يا زفت جاي

الحارس زعل من الإهانة هو مش متعود إن حسين بيه يقوله كلمة وحشة لكن جلال مكانش بيحترم حد غير أم نعمات بس لأنه عارفها من صغره وعشان هي بتحب جدته وبتهتم بيها ولأنها ست .. وأي حاجة فيها ست .. جلال بيحبها طبعا .. حتى لو حب ابن لامه لكنه بيستطلف الستات عموماً أكتر من أي حاجة في الحياة وهما نقطة ضعفه .

راح جلال مع الحارس للجامع وصلي فعلاً  لكنه مصلاش صح هو كان واقف يراقب الناس بتعمل إيه وبيعمل زيهم وخلاص حتى أنه اتوضى زي ما الحارس اتوضى بالظبط...

وهناك قابل أبوه ومكانش جلال لاحظ إن أبوه مباتش في البيت فمسألوش عن أي حاجة وفجأة حصلت مشكلة في أحد الأراضي فحسين استأذن من جلال عشان يروح يحلها

بعد صلاة الجمعة وبعد ما ساب أبوه فجأة جه في باله إنه يروح يشوف رضا .. ميعرفش ليه رجله خلته تدور على بيتهم علشان يروح .. سأل الحارس إللي كان معاه وهو دله على مكان البيت وفعلا وصل لكنه مكانش يعرف إيه مستنيه هناك .

__ ___________

نهاية الفصل السابع عشر


تعليق واحد

  1. جميله اوووووويييي زيي العاديه
الموافقة على ملفات تعريف الارتباط
”نحن نقدم ملفات تعريف الارتباط على هذا الموقع لتحليل حركة المرور وتذكر تفضيلاتك وتحسين تجربتك.“
لا يتوفر اتصال بالإنترنت!
”يبدو أن هناك خطأ ما في اتصالك بالإنترنت ، يرجى التحقق من اتصالك بالإنترنت والمحاولة مرة أخرى.“
تم الكشف عن مانع الإعلانات!
”لقد اكتشفنا أنك تستخدم مكونًا إضافيًا لحظر الإعلانات في متصفحك.
تُستخدم العائدات التي نحققها من الإعلانات لإدارة موقع الويب هذا ، ونطلب منك إدراج موقعنا في القائمة البيضاء في المكون الإضافي لحظر الإعلانات.“
Site is Blocked
Sorry! This site is not available in your country.