الجزء الثالث من الفصل الثامن والسبعون رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني
راحت انجي مجبورة .. رجالة جلال دخلوها المخزن .. وهنا كانت عينيها مفتوحة وثابتة ومش قادرة تصدق مصيرها الجديد !! ... نهايتها هنا ! في مخزن في زريبة البهايم !!
كان قلبها هيقف من الصدمة .. وزادت أكتر لما دخل جلال وفضل واقف يبث عليها ... بصتله وقالت
_ بتنتقم من أمك يا جلال ..
_ لولا إنك أمي .. كنت وريتك يعني إيه انتقام ..
رد جلال بهدوء ... هدوء وهو جواه نار مشتعلة .. وهنا انجي غمضت عينها .. ورجعت فتحت تبص حواليها .. سندت على الكرسي علشان تحاول تقف ولكنها مقدرتش .. وهنا .. العجز تمكن منها والحية خلاص بتطلع في الروح .. ولازم تلدع لدعتها الأخيرة!
_ أمهم .. رضا هي أم يحي وحياة ..
جلال اتخشب وهي كملت تقول
_ ولاد الرقاصة اتدفنوا معاها ! .
