الجزء الثالث من الفصل الواحد والسبعون رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني

 الجزء الثالث من الفصل الواحد والسبعون رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني 


رضا وهي بتلف وشها عنه وهو محاصرها ومش عاوز يسيبها .. وهنا فهلا ظهرت شخصيته إللي ولا بتهزر ولا بتدلع .. كل كلامه كان بجد ..وكل نبرة منه ونظرة كان ليها وقع وقوة وتأثير 


_ سيبني 


جلال بيمسك دقنها برقة والايد التانية محاصر بيها خصرها بعنف عشان متمشيش 


_أنا مش عايز غير دقيقتين من وقتك! 



رضا بتبص ليه أخيرًا، وعينيها مليانين دموع وغضب 


 _قول! قول اللي عايز تقوله وخلص! 


جلال(صوته واطي ومكسور وهو شايفها كدة غضبانة عشان قربهم 


_ أنتِ عارفة إن ده أول ليله لينا مع بعض بجد بعد سنين طويلة أوي ! مفيش حاجة مخدرانا ولا مغيبة عقلنا .. اللي حصل بإرادتنا الكاملة .. دا أنا أول مرة أكون مرتاح كدة من سنين؟ أول ليله أحس فيها إن في أمل ... 


رضا بتعض شفايفها وهي بترد بقوة 


_ ده لأنك هتموت وتنام في حضني! لكن أنا مفيش أي راحة ولا حب جوايا .. 


جلال(بيسند جبهته على راسها رغم انها بتحاول تبعد ل


_ أنا عارف... وعارف إن جرحي ليكي كان عميق ... بس أنا جلال يا رضا... الراجل اللي بيحبك وهو ميستحقش بس مش قادر يبعد ...


حراراة أنفاسه لفحتها وهو بيهمس وعيونه في عينها وبتنتقل من شفتيها لعيونها الجميلة 


 _الراجل اللي بيموت في الضعف قدام عينيكي.. 


آه ! نظرات الاحتياج والضعف ... مكانتس مستعدة تواجه النظرات دي أبدا 


رضا شافت عيونه... العيون اللى دايماً كانت بتتكلم بالنيابة عنه. ..النهارده كانت بتتوسلها .. ضعف.. "احتياج .. كان بيتوسل من غير ما ينطق بكلمة... 


حاولت تدفعه عنها 


_بلاش نظرات دي يا جلال! بلاش! دي نفس النظرات اللى كنت بضعف أدامها زمان وأعدي واسامح ، وندمت! 


جلال مسك إيده اللي بتدفعه وهو بيقول 


_ أنا مش عايزك تضعفي... أنا عايزك تقوي... تقوي علشان تعرفي تسامحيني... علشان تفتحي لي الباب شوية .. 


بصتله ومردتش ...وودت وشها الناحية التانية وهي رافضة منه أي كلام .. فقرب لودنها يهمس .. 


_ أنا وانتي عايزين دا .. اعتبريها من باب المصلحة ! تسلية .. إحنا كبار مش صغيرين.  


قال بينما يقترب منها يحاصرها أكتر .. لتقرب وجهها منه قائلة بقوة ونبرة قاطعة وهي أخيرًا بتصدمه بردها العنيف إللي بيبين مدى تقززها منه 


_ دا أنا أعملها مع حد في الشارع ولا إني أعملها معاك ... 


اختنقت من شدة اقترابه وهو يخترق عينيها بنظراته وبصوته يتلاعب بجسدها قائلاً بطريقته المثيرة وهو متقبل لكل إللي قالته حتى لو يعني ذلك تقبله لاحتقاره .. 


_ بس انتي مش عايزة واحد من الشارع .. انتي عايزة جلال ... 


وهنا تجلت الدهشة في عينيها .. والثقة والجبروت في عينيه هو ... وهو بيبصلها ... ولكنها قرردت تحطم آماله وتقول 


_ في أحلامك . 


_ في أحلامي بنام معاكي كل يوم . 


قرب جلال بإثارة شديدة وهو بيحتك بجسمه فيها وعيونه كلها جموح .. رده كان سريع وفوري .. 


وفي لحظة كف مباغت نزل على خده من ايدها .. وهي بتقول بعنف 


_ قليل الأدب!!


وتراجع جلال بعد ما دفعته ومشت تطلع للسلم .. ولكنها نست قطعة من هدومها الداخلية .. وقعت منها تحت رجله .. وطى جلال شالها وهو بيتلاعب بيها بين أصابعه بتساية 


_عشان يكون في علمك .. دي مش آخر مرة .. 


بصتله بقرف وكانت بعدت خطوات فقال جلال وهو ييعض شفايفه بخبث وتلاعب 


_ هستناكي تيجي تاخديه بنفسك من سريري .. 


ابتسمت بتقزز وقالت 


_ خليهولك .. 


_ مش مقاسي للأسف .. 


غمزلها جلال وضحك بخفة وهي كانت هتنفجر من الاستفزاز وجرت تدبدب في الأرض لحد ما دخلت أوضتها وهبدت الباب.. 


أما هو قرب القطعة منه وفضل يتأملها .. وبعدها تحسس خده إللي نزلت عليه بالكف بألم .. وقال وهو بيتأمل أثرها 


_ وأنا مش هحرم .. 


وبص تاني للي في ايده .. وقال وهو بيوجه الكلام لقطعة قماش .. 


_ هتبات معايا أنت النهاردة لحد ما صاحبتك تيجي.. 


وابتسم جلال وهو عارف ان الجاي كله .. هيرضيه .. وهيحرص كل الحرص .. انه يرضيها 




_____

 

إرسال تعليق

الموافقة على ملفات تعريف الارتباط
”نحن نقدم ملفات تعريف الارتباط على هذا الموقع لتحليل حركة المرور وتذكر تفضيلاتك وتحسين تجربتك.“
لا يتوفر اتصال بالإنترنت!
”يبدو أن هناك خطأ ما في اتصالك بالإنترنت ، يرجى التحقق من اتصالك بالإنترنت والمحاولة مرة أخرى.“
تم الكشف عن مانع الإعلانات!
”لقد اكتشفنا أنك تستخدم مكونًا إضافيًا لحظر الإعلانات في متصفحك.
تُستخدم العائدات التي نحققها من الإعلانات لإدارة موقع الويب هذا ، ونطلب منك إدراج موقعنا في القائمة البيضاء في المكون الإضافي لحظر الإعلانات.“
Site is Blocked
Sorry! This site is not available in your country.