الجزء الثالث من الفصل الثمانون من رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني

 الجزء الثالث من الفصل الثمانون من رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني


رجع جلال باليل لكن مش متأخر أوي ودخل على المجلس لقى رضا والولاد قاعدين مع بعض فسلم عليهم وعلى ولاده وبعدها نده ليها وطلبها تيجي معاه للمكتب وهنا يحي وحياة بصوا لبعض بنظرات هما فاهمينها كويس .... 

دخل جلال المكتب ودخلت رضا وراه .. 

قعد على الكنبة وشاورلها تقعد 

_ اتفضلي.. 

قعدت رضا وفضلت بصاله مستنية تسمع كلامه إللي هيقوله ليها .. 

لكنه وقف وراح جاب حاجة تبين انها علبة كبيرة شكلها حلو أوي وكأنها علبة هداياا ... 

_ هدية !

قالت لما مدلها ايده بالعلبة الكبيرة ... وكانت مستغربة ...فقال بثبات

_ افتحيها .. 

فتحتها رضا وهي لسة مش فاهمة هو إيه إللي هو جايبه دا .. توقعت حاجة تانية .. لأنه بقاله أسبوعين لسة معاملته زي ماهي وكمان توقعت إنه على الأقل يقولها أي تطورات في الطلب إللي طلبته منه .. 

_ وبعدين بقى معاك ؟

قالت رضا لما فتحت ولقت جلال جايب هدية فعلا .. واضح انه لبس .. 

فقال جلال ببراءة .. 

_ طب ما تتفرجي طيب مش يمكن تعجبك !

فتحت على مضض وبصعوبة وبدأت تشوف هي فيها إيه وهنا توقفت فجأة وهي فعلا اعجبت بالهدية ! كانت بدلة نسائية جميلة جدا وشكلها فخم وأنثوي رغم إنها حاجة رسمية !

حاولت تداري اعجابها عشان جلال ميفرحش .. بس جلال لاحظ اعجابها ولاحظ انها بتداريه وابتسم على حركتها دي ..

رفعت البدلة وهنا لقت علبة تانية !... فتحتها لقت فيها جزمة كعب تجنن ... عجبتها أوي وعجبها ذوق جلال ...وعجبها انه عارف مقاسها ...لكن رغم كدة بصتله بضيق وقالت 

_ دا أنت بتهزر بقى !!

_ واحد وجايب لمراته هدية والحمدلله عجبتها أوي ... 

_ احنا مش اتنين عاديين متجوزين وانا الهدية معجبتنيش!!

كانت بترد عليه بتحدي وحدة وهو كان مبتسم ووشه كله مستفز بالنسبة ليها .. اتنهد وقال .. 

_ طيب كملي الهدية ...

_ مش عايزة اكمل حاجة .. 

_ انتي الخسرانة !!

_ طب خد بقى قرفك دا .

وجات ترمي العلبة ... لقت فيه ورق ظهر وكان هيقع .. بصتله هي وجلال ..وبعدها رفعت راسها تبص لجلال إللي كان وقف عشان يمنعها من رمي العلبة وهي فيها الورق دا .. . 

_ إيه دا ؟ 

سألت .. فبصلها جلال وقرب ليها وقال بحب كبير وعيون كلها فخر بيها 

_ جهزي نفسك لإفتتاح مركزك يا دكتورة .. بكرة ان شاء الله.  

وراح بسرعة علشان يخرج من المكتب وهي واقفة مصدومة ومش فاهمة وبسرعة هي كمان راحت وراه بتناديله  

_ جلال !! جلال تعالى هنا فهمني !

_ الورق في العلبة .. افهمي كل حاجة على مهلك . 

بص للعلبة اللي رمتها في الأرض خلاص .. وهي كمان بصتلها وحست انها استعجلت ...

جه جلال يفتح الباب .. لقة الباب مش بيفتح ! .. حاول تاني لقاه مش راضي يتفتح .. بدأ يخبط ويحاول يفتح بعنف وبردو مفيش فايدة 

_ هو فيه إيه؟ 

سألت رضا فقال جلال بقلق

_ الباب مبيفتحش !!.. 

_ لا يعني ايه !! نادي على ولادك كدة 

وراحت هي كمان تجرب تفتح الباب وتنادي على يحي وحياة .. ولكن لا حياة لمن تنادي .. 

جلال رجع قعد على الكنبة وهو بيهز راسه من عمايل عياله .. ولادهم !! .. وتاأففت رضا بزهق وغضب كبير وافتكرت سؤال يحي وزاد تأكدها ان إللي قفل عليهم جوا هما حياة ويحي وعاوزينهم أكيد يقربوا لبعض ... 


اما برا يحي كان متوتر وبيقول لحياة 

_ افرضي ابوكي اتعصب

_ اتعصب ايه هتلاقيه فرحان اساسا 

ردت وهي بتبضحك وهو بصلها وبص لجرأتها وعدم خوفها باستغراب .. لكنه كان عاوز فعلا يجمع أبوه بالدكتورة .

_ هنفتحلهم امتى ؟ 

_ يلا نطلع ننام والصباح رباح بقى !

قالتله حياة ويحي كان قلقان بس في الآخر سمع كلامها وكل واحد طلع على اوضته وسايبين جلال ورضا لواحدهم مع بعض وبيتمنوا ان خطتهم تنجح وان رضا وجلال يقعدوا سوا ويتكلموا ويقربوا من بعض ...

____

 

إرسال تعليق

الموافقة على ملفات تعريف الارتباط
”نحن نقدم ملفات تعريف الارتباط على هذا الموقع لتحليل حركة المرور وتذكر تفضيلاتك وتحسين تجربتك.“
لا يتوفر اتصال بالإنترنت!
”يبدو أن هناك خطأ ما في اتصالك بالإنترنت ، يرجى التحقق من اتصالك بالإنترنت والمحاولة مرة أخرى.“
تم الكشف عن مانع الإعلانات!
”لقد اكتشفنا أنك تستخدم مكونًا إضافيًا لحظر الإعلانات في متصفحك.
تُستخدم العائدات التي نحققها من الإعلانات لإدارة موقع الويب هذا ، ونطلب منك إدراج موقعنا في القائمة البيضاء في المكون الإضافي لحظر الإعلانات.“
Site is Blocked
Sorry! This site is not available in your country.