الجزء الثالث من الفصل الواحد والثمانون رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني
في اليوم التاني .. كانت حياة ويحي .. فتحوا الباب من بدري .. اتسحبوا وفتحوه ...
يحي كان هيمشي ولكن حياة فضولها خلاها تقوله
_ طب نفتح الباب نشوفهم عاملين إيه !
يحي قال بضيق
_ نشوف ايه !! انتي بتهزري يا حياة يلا بسرعة بابا لو مسكنا هيزعلنا
قالت حياة تختلق اعذار
_ مش يمكن خرجوا ومش جوا أصلا ؟
_ وهيخرجوا ازاي واحنا لسة فاتحين ؟؟؟
_ من الشباك !
_ والله ؟؟ يلا يا حياة ولمي الدنيا مالك مش مظبوطة ليه !!
قال يحي بحدة وهو شايفها مش عايزة تمشي وعندها فصول رهيب ... بس اللي هو ميعرفوش ان حياة بتغير على ابوها .. هي صحيح مبقتش تضايق من رضا خالص بل بالعكس نفسها تفضل في حياتهم دايما .. ولكنها بردو غيرانة .. تأففت بضيق ويحي بيشدها من دراعها وبيبعدها عن الباب
_ طب بس متشدش ايدي ايه دااا
ومشت تبرطم وتحاول تفك ايدها منه ...وهي بتعمل كدة وقعت الفازة !! بصت هي ويحي لبعض في صدمة وطاروا كل واحد على أوضته ...
أما جوا الأوضة .. كانت رضا نايمة في حضن جلال على الكنبة . نايمين بهدوم امبارح ولكن جلال كان سحب أحد الأغطية إللي بتتحط على الكنب وغطى نفسهم بيها ...
كانوا مستكنيين في حضن بعض جدا ورغم ضيق المسافة .. ولكن ضيق المسافة هما إللي كانوا محتاجينه ..
انزعجوا هما الاتنين في نفس الوقت اللي وقعت فيه الفازة انكسرت على الأرض ...
غمضوا عيونهم تاني من الشمس إللي كانت داخلة من ورا أحد الستاير إللي كانت مدخلة شعاع الشمس ..
وبدأت بشويش تتضح الرؤية تاني ... بصلها جلال وهي كانت مكسوفة لأنها حضناه كدة .. بس للمفاجاة .. مقامتش من حضنخ ولا بعدت بالعكس .. قربت منه اكتر وضمت نفسها عليها .. جلال ابتسم ابتسامته الجميلة الهادية .. وحط ايده في شعرها ومال عليه بشفايفه يبوسه وهو بيقول
_ صباح الخير يا دكتورة ..
_ صباح الخير يا حاج .
ردت بصوت هادي بس فيه مشاكسة فضحك جلال وضمها ليه أكتر ورفع وشها ليه فبقت بتطل عليه بأجمل عيون شافها في حياته
_ آه مانا بقيت الحاج الفلاح الجاهل بالنسبة للدكتورة الألمانية
_ حاجة زي كدة ..
قالتها وهي بتناغشه فعض شفايفه وغمزلها وقال ..
_ ماشي .. اليوم يومك النهاردة ومش هنزعلك
حطت ايديها على صدره وخبطت مرتين وهي بتبتسم بغرور
_ الأيام كلها ايامي يا حبيبي ..
فضل متأملها وقال بعيونه إللي بقت بتوصل مشاعره بدون حتى ما يتكلم ..
_ المهم إني حبيبك .. هخلي الدنيا كلها ملكك .. بس خليني حبيبك ..خليني علطول حبيبك .
قلبها دق وصدرها بدأ يصعد ويهبط من تأثرها .. واتكسفت ... فابتسم وهو كمان حس بكسوف .. حالة غريبة جدا
خجله منها .. بقى نابع عن احترام شديد ليها ولمشارعها .. صحيح أوقات بيحب يخليها تخجل وتتكسف .. بس في أوقات تانية هي بتكون احسن من الملاك .. فبيحس انه مكسوف لما بيخليها تخجل ...
كانت في عيونه طاهرة .. ملاك طاهر .. كل نظراته ليها تقدير واحترام وحب .. جلال أدرك بعد كل العمر دا .. اللي عاشه معاها واللي عاشه من غيره .. ان عطائها وحبها للخير .. كان أعظم من أي مكانة وأي سلطة وأي فلوس وصلهم في يوم .. قلبها كان أغلى.. حبها وطريقتها في الحب كانت أغلى وأعظم من أي حاجة تانية حصل عليها . جلال بينه وبين نفسه أوقات كان بيحس انه بيحبها أكتر من ولاده ... هو فعلا بيحبها أكتر من نفسه مش بس أكتر من ولاده ..
_ يلا هو الافتتاح بتاعك دا امتى ؟
قالت وهي بتحاول تشتت نظراته عنها اللي ثبتت عليها وهو بيفكر في مدى نقائها وعطائها وجمالها ... ومدى حبه ليها ..
اتعدل جلال وهي اتعدلت معاه وبقت قاعدة جنبه .. وقال
_ هو يومك أولا .. تاني حاجة .. أنا مش عايز اشيلك من حضني .. بس فعلا يلا علشان نلحق نجهز كل حاجة وأنا لازم أشوف المنظمين عملوا إيه...
هزت راسها بانبهار
_ منظمين !
_ أه .. دا مركز دكتورة كبيرة أوي.. متعرفيهاش ولا إيه ؟
قال وهو بيقرب منها فعضت شفايفهة واتكسفت وهزت راسها بالنفي فهو قرب أكتر وقال
_ دكتورة حلوة أوي لما تشوفيها هتقعي في غرامها علطول ..
ضحكت بخفة ومالت على حضنه تاني ...وهنا جلال اتصدم ! بقت تحضنه عادي !!! عقله وقف هنا شوية وحضنها بقوة كبيرة ... وهي كمان سابت نفسها لحضنه ومش مصدقة ان أحلامها كلها اتحققت ..وكأن ربنا بيعوضها فعلا عن كل مر شافته في حياتها ...
_____
هو كان ماشي مستغرب .. العمال كانوا طول الوقت مشغولين ببناء وتجهيز مكان تاني هو مش عارفه .. لكنه لما سأل عرف انه مركز .. مركز للدكتورة رضا ! كان هيفقد عقله بل هيتجنن ..إزاي؟؟ ... هي قررت تستقر هنا
والنهاردة يوم الافتتاح ! دي فرصة مهمة جدا انه يشوفها بعد ما قطعت كل طرق التواصل بيه ..
رواية الخادمة الصغيرة ورواية ابنة الراقصة كاملين .. روايتين سعر ب ٨٠ جنية بدلا من ١٤٠ جنية !! وخارج مصر سعرهم ٨ دولار بدلا من١٤ .. التواصل على وتساب على رقم 01098656097
ولكن أي رواية لواحدها .. هتتباع بسعرها الأصلي إللي هو ٧٠ جنية .
