الجزء الثاني من الفصل الخامس والسبعون رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني
وبص لشعرها الناشف والمظبوط وشكلها المهندم .. فبصلها بشقاوة وهو بيقرب بيشمها وبيشم ريحة جسمها ..
_ انتي مخدتيش شاور ؟
بصتله بدون رد فقرب تاني يشمها ويلمس شعرها ويقول بشغف
_ شعرك مش مبلوول.. ريحتك مش أنا!!
رغم خطورة كلماته .. إلا إنها تمسكت ببرودها وجاوبت
_ نشفته ..
قرب ليها وهو بيتدلل عليها
_ طيب ما تنشفيلي شعري .. العيال عمالة تتكلم عليا.. معرفش لاحظوا إزاي !
_ من شبه أباه فما ظلم ..
ضحك جلال وقرب أكتر... بيستغل عدم تركيزها مع الحركات الخاطفة إللي بيسرقها من غير ما تحس ويقرب فيها منها ..
_ انتي إيه قصتك مع الأمثال النهاردة ؟ ..
فضلت تبصله ببرود .. فجأة ملامحه اتغيرت وبص على الخلاط من وراه ..
_ إيه دا انتي نسيتي الفيشة !!
رضا اتخضت ولسة راحة تبص بسرعةة للي هو بيبص ليه .. قام جلال بسرعة لاقط بوسة عميقة من شفايفها .. مكانش عاوز يسيبها خالص وكأنها قفشها خلاص ومش هيفرط
.وهي بتضرب على صدره عشان يسيبها وأول ما سابها ضحك بانتشاء وهو بيقول وبيهمس ضد شفايفها
_ صباح البوس على شفايفك الجامدين ..
_ اوعى كدة ..
دفعته عنها ووشها كله أحمر من أفعاله.. أفعاله إللي مرعوبة انها تخليها تلين وتضعف !!
وحياة اول ما شافتها متوجهه للخروج خرجت بسرعة تجري لطرابيزة الدرس .. ورضا ملمحتهاش لأن إللي فيها مكفيها وارباك جلال ليها كفاية عليها ..
وبعدها بكام دقيقة جلال كان عمل العصير وجه يحطه ادامهم تحت نظرات حياة إللي بتلمع وكأنها بتحبس دموع ... مش قادرة تصدق انه قبل اهانتهم واهانة مامتها لأ وباس رضا كمان وغصب عنها وباين اد ايه هو متعلق ومهووس بيها !!! ...
_ بابا ممكن بعد.الدرس اروح اشوف جدوا مع حمزة ؟؟
قالت فجأة... بصلها جلال وهز راسه وهو بيقول
_ ماشي يا حبيبتي !.
