الجزء الأول من الفصل الخامس والسبعون رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني

 الجزء الأول من الفصل الخامس والسبعون رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني 


_ كلام إيه بالظبط ؟؟ 

بصتله رضا بتحفز وهي بتسأله عن قصده وعينيه العنيفة إللي بترد بقوة وكأنه بيتهم العالم كله بالفُجر إلا بنته!! .. 

وفعلا جلال زود وقال 

_ الحب والرجالة .. انتي عارفة كويس أنا أقصد إيه!! بنتي مش زي بقيت البنات !! 

رفعت حاجبها لتمييزه لبنته عن الكل ... ومن غير ما تاخد بالها .. حست هي كمان بالغيرة بل كمان بالتلقيح !!

_ أنا إللي عارفة كويس ؟؟! 

قالت وهي بتسقط الكلام على نفسها .. غمض عيونه وعرف هي فهمت إيه ولكنها مضيعتش فرصة معايرته ومهاجمته وهي بتقرب منه وبتقول 

_ تحب أقولك أبوها وهو في سنها وأصغر كان بيعمل إيه؟؟ 

كان متضايق جدا من كلامها وباين انه بيمسك نفسه عن عدم الرد وهي كانت مستمتعة باستفزازه وقالت 

_ ولا أمها .. حدث ولا حرج... 

هنا جلال انفعل ولكن بدون عنف .. وهنا فعلا كان تغير كبير في تحكمه في أعصابه مهما كانت مرارة إللي بيسمعه ويشوفه .. 

_ متدخليش حياة في الكلام دا !! 

طلبه كان فيه نبرة حادة .. وهي قالت 

_ ومدخلهاش ليه ؟ وهي مش بنت بردو ؟ واقلب القدرة على فمها يا حاج جلال .. 

مثل قديم بشع قالته ليه !! .. وهنا جلال تحكم في نفسه لأقصى درجة وهو مش عاوز يتهور .. كل الكلام عن ولاده بيتعب أعصابه وبيستفزه جدا ومش بيقدر يصبر .. 

_ عايزة تضايقيني .. ضايقيني بأي حاجة .. إلا ولادي !! 

قال وبان في عينه أد إيه هو بيكبح نفسه عن الغضب .. شدته من ياقة قميصه بعنف ليها وهي بتقوله بشراسة أم فقدت ولادها بسببه وبسبب سوء معاملته ليها طول حملها وعدم مراعاته ليها عشان كدة ولادها مصمدوش وماتوا 

_ وولادي ؟

مردش ولسانه اتلجم فشدته أكتر وهي بتزعق فيه ولكن زعيق بصوت منخفض مقهور 

_ هاه ؟؟ ولاااادي !!!

مسك ايديها اللي على ياقة قميصه وبتشده منها وقال بكل صدق وبيتوسلها انها متصعدش الأمور بينهم 

_ حبايبي وروحي فيهم رغم اني مشوفتهمش ... بس أبوس إيدك عذبيني بأي حاجة إلا يحي وحياة.. دزل حتى بيحبوكي أوي والله ومعتبرينك أمهم !

_ أنا عمري ما هكون أمهم .. 

رفضت بعنف وكبرياء ..كان قصدها انها عمرها ما هتكون زي الرقاصة .. مش انها رافضة انها تكون أمهم من الاساس! ولكن حياة اللي كانت واقفة تسمع كل حاجة .. مفهمتش كل دا .. فهمت بس انها مش عاوزة تكون أمهم وفكرت ان رضا بتوحي أبوها عليهم من وراهم وفي وشهم عاملة طيبة !!

_ حبيبتي .. أنا آسف والله .. 

اتفاجئت حياة وهي شايفة أبوها بيمسك ايد رضا وبيتأسف رغم انها غلطت فيه وفي أمها ... 

_ حبيبتي اسمعيني ..
 
رضا مكانتش راضية غير لما ميك ايديها بايها وهو بيسترضيها 

_ آسف .. مقصدش أي حاجة وحشة فهمتيها .. انتي عارفة انك فوق أي حد في الدنيا دي ... 

مبصتش في وشه بردو وسحبت ايديها فقال بنبرة فيها غرام ودلال ليها .. 

_ رودي ... 

_ اوعى . 

دفعته بس هو رجع يقرب ويهمس ليها بحب 

_ أوعى ليه ؟ هو أنا يتزعل مني ؟ 

مسك ايديها وباسها تاني زي الحبيب المطيع وهي فجأة حست بمتعة من تصرفاته ... وحست انها في وضع السيطرة والهيمنة .. انه عاوز يرضيها بأي شكل .. على حساب أي حد حتى نفسه .. 

_ طب بجد يعني دا وقت زعل !! دا أنا حتى لسة مبلول !!

إرسال تعليق

الموافقة على ملفات تعريف الارتباط
”نحن نقدم ملفات تعريف الارتباط على هذا الموقع لتحليل حركة المرور وتذكر تفضيلاتك وتحسين تجربتك.“
لا يتوفر اتصال بالإنترنت!
”يبدو أن هناك خطأ ما في اتصالك بالإنترنت ، يرجى التحقق من اتصالك بالإنترنت والمحاولة مرة أخرى.“
تم الكشف عن مانع الإعلانات!
”لقد اكتشفنا أنك تستخدم مكونًا إضافيًا لحظر الإعلانات في متصفحك.
تُستخدم العائدات التي نحققها من الإعلانات لإدارة موقع الويب هذا ، ونطلب منك إدراج موقعنا في القائمة البيضاء في المكون الإضافي لحظر الإعلانات.“
Site is Blocked
Sorry! This site is not available in your country.