الجزء الثالث من الفصل التاسع والسبعون رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني

 الجزء الثالث من الفصل التاسع والسبعون رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني 


______

الأيام اللي بعدها جلال كان بيتجاهل رضا تجاهل كبير جدا .. وكان فاضل شهر على امتحانات الولاد خلاص ... 

هي نفسها كانت بتحس بتغيره ولكنها مسألتش وهو كان بيخرج من الصبح ويرجع متأخر جدا ... وهما مش بيناموا من البداية في غرفة واحدة بس جلال كان دايما بيحب يحتك بيها ويقعد معاها في نفس المكان ... ولكنه لما بطل يعمل دا بقى مش بيجمهم مكان خلاص ويادوب بيشوفوا بعض  .. 

في مرة رجع متأخر وهو داخل البيت لقاها قاعدة في الصالة الواسعة ... معاها اللابتوب بتاعها وشكلها بتذاكر أو بتراجع حاجة لأنها كانت مركزة جدا ولابسة نضارة قراءة مخلية شكلها لطيف وجميل أوي  ... 

جلال اتفاجئ بيها واتوتر لدرجة انه لم يلقي عليها التحية .. 

بلع ريقه وحاول يهدى ويسرق منها نظرات يشبع بيها شوقه العميق تجاهها .. قلبه كله نار .. نار القهر ونار الشوق ... بس مهما وقف مش هيقدر يكتفي منها .. هو محتاج كل ذرة فيها .. كل جزء فيها هو نفسه يحصل عليه ويشبعه بالحب والجمال .... 

انسحب جلال وراح تجاه المكتب بدل ما يعدي من جنبها ويطلع للأوضة  .. كان للدرجة دي عايز ميحتكش بيها رغم انه قلبه وعقله معاها هيسيبوه ويجروا ليها .. 

دخل وقفل المكتب وراح قعد على الكنبة وهو بيغمض عيونه وبيرجع دماغه لورا .. تعبان ومش قادر يتحمل السر الكبير إللي عرفه .. ولحد دلوقتي مقلهاش حاجة ... ولا قال لولاده ...

معداش دقايق ولقى باب المكتب بيتفتح وقبل حتى ما يفتح عيونه ويعدل رقبته يشوف مين  ... لقاها في وشه   وبتقوله 

_ جلال .. عايزة اتكلم معاك ... 

فتح عينيه مجبور واعتدل علشان يتكلم معاها  ... قلبه دق من الخوف .. هي عايزة تتكلم معاه في إيه؟ ...

_ اتكلم ولا أخليها وقت تاني ؟  شيفاك آخر فترة مشغول يادوب بنشوف وشك.  

قالت رضا وهي من جواها مشتاقة ليه بعنف وبقوة .. لكنها مصارحتهوش ولا حتى قادرة تصارح نفسها .. هي متألمة لغيابه جداا وزعلانة بس طبعا عمرها ما هتنزل من كرامتها وتقوله حاجة .. جلال اتوتر وقال 

_ لا اتفضلي قولي  . 

بصتله بسخرية على كلامه المتزن والرسمي .. لدرجة انها كانت عايزة تقوله إيه يا جلال فيه واحدة تانية ولا إيه؟ ... 

_ عموما أنا مبقتش قادرة أعيش هنا   .. 

جلال خاف وقال بسرعة 

_ ليه ؟ حد مزعلك ؟ حد ضايقك ؟ .

_ محدش .. بس زهقت  .. 

لهفته عجبتها ..  وهو ارتاح لما قالت ان محدش زعلها لكن قلبه انشغل بردو ليه زهقت !  .. هي اتنهدت وقربت وقعدت على الكنبة إللي جنب الكنبة بتاعته من الجنب   ... وقالت 

_ فنا لأول مرة .. 

ترددت لثانية لكن قالت .. 

_ أنا لأول مرة هطلب منك حاجة . 

كان منصت ليها ومركز جدا ... وهي اتكلمت أخيرًا 

_ خلصلي ورق مزاولتي في مصر ... وضم اسمي في نقابة الأطباء 

فضل باصصلها وساكت ... وهي فهمت سكوته عجز عن انه يقدر يعمل دا 

_ مش أنت الحاج جلال الواصل أوي وإللي علاقاته كتير وبيخلص كل حاجة ؟ 

بردو فضل ساكت وهي كملت وكأنها بتتحداه ينفذلها طلبها 

_ طيب .. أنا عايزة يا جلال أخلص ورقي كله وافتح عيادة هنا في البلد أو مركز .. واشتغل كمان في المستشفى إللي هنا .. هتقدر ؟ 

فضل ساكت وبيبصلها وبس .. لدرجة انها فهمت انه مش هيقدر وسخرت

_ إيه؟ طلع جمدانك وسلطتك اشاعات ؟ مش هتقدر ولا إيه ؟

_ متأكدة من قرارك ؟ 

دا كان رد جلال إللي فضل باصصلها بشكل مباشر ومركز فيها وفي تفاصيلها 

سكتت هي المرادي وفضلت تبصله .. وفجأة اعتدلت وقربت وشها تجاهه بتركيز وردت وهي بتبص في عيونه .. 

_ متأكدة... 

جلال كان ساكت مش عشان عاجز انه يحقق اللي هي عوزاه .. جلال يقدر يعمل دا بكل سهولة .. مشروع بحجم المشروع اللي عاوزه مازن .. خلص تراخيصه والموافقات عليه في أسابيع قليلة .. ما بال حاجة زي اللي هي طلباها ! .. هو سكت مش عشان صعوبة الموضوع .. هو سكت لأنه لقاها بتخطط لمستقبلها هنا !! 

_ عارفة دا معناه إيه ؟ 

سأل وصوته متأثر وعيونه كلها شجن وأمل ...وهي فهمت أخيرًا سكوته وقالت بقوة .. 

_ مش معناه حاجة غير إني عايزة أشتغل في بلدي .. فيه مشكلة ؟ 

هز راسه وقال .. 

_ لأ مفيش   ..... 

وهي قامت بعد ما خلصت كلامها ...ولكن قبل ما تمشي .. رجعت وقربت ومالت عليه وهو قاعد وهو نفسه اتحبس جواه في اللحظة دي .. خصوصا وهي بتمشي ايديها على دقنه وبتقوله 

_ مشغول لدرجة إنك متحلقش دقنك .. 

جلال ملقاش صوت اصلا يرد بيه وهي مايلة عليه كدة وبتحسس على دقنه لدرجة انه قال بصعوبة وهو بيترعش تقريبا من قربها المهلك 

_ آه الشغل ..  زيادة اليومين دول أوي أوي 

همهمت وهي بتمشي ايديها على دقنه لتحت عند رقبته .. 

_ اممم .. الشغل شكله حلو أوي  ..

نزلت لحد تفااحة آدم بتاعته وهنا عرفت اد ايه هو متوتر وتأثير لمستها عليه قوية جدا لدرجة انه بيتهز ... 

_ المهم .. هتخلصلي ورقي امتى ؟ 

بلع ريقه وقال وصوته ظاهر عليه التأثر ... 

_ متشغليس بالك .. هتصرف ..

رواية الخادمة الصغيرة ورواية ابنة الراقصة كاملين .. روايتين سعر ب ٨٠ جنية بدلا من ١٤٠ جنية !! وخارج مصر سعرهم ٨ دولار بدلا من١٤ .. التواصل على وتساب على رقم 01098656097 

ولكن أي رواية لواحدها .. هتتباع بسعرها الأصلي إللي هو ٧٠ جنية .. 

إرسال تعليق

الموافقة على ملفات تعريف الارتباط
”نحن نقدم ملفات تعريف الارتباط على هذا الموقع لتحليل حركة المرور وتذكر تفضيلاتك وتحسين تجربتك.“
لا يتوفر اتصال بالإنترنت!
”يبدو أن هناك خطأ ما في اتصالك بالإنترنت ، يرجى التحقق من اتصالك بالإنترنت والمحاولة مرة أخرى.“
تم الكشف عن مانع الإعلانات!
”لقد اكتشفنا أنك تستخدم مكونًا إضافيًا لحظر الإعلانات في متصفحك.
تُستخدم العائدات التي نحققها من الإعلانات لإدارة موقع الويب هذا ، ونطلب منك إدراج موقعنا في القائمة البيضاء في المكون الإضافي لحظر الإعلانات.“
Site is Blocked
Sorry! This site is not available in your country.