الجزء الرابع من الفصل الثمانون من رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني

 الجزء الرابع من الفصل الثمانون من رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني


_________
فضل جلال ورضا جوا المكتب ومحدش راضي يفتحلهم .. والوقت خلاص اتأخر ... يعني هيضطروا يقضوا الليلة هنا .. 

ولكن دا مكانش عاجب رضا إللي كانت واقفة جنب الباب بتخبط وجلال راح نام ورفع رجليه على مسند الكنبة وكل شوية يبصلها ويقول 

_ تعالي اقعدي محدش هيفتح 

_ ولادك هما إللي قفلوا !!

زعقت فيه .. فبصلها جلال شوية وغمض عينه ومردش ...كلمة ولاده دي بقت بتهزه من جواه .. لأنها للأسف متعرفش ان هما كمان ولادها . 

_ طبعا هتسكت .. ماهم ولادك 

_ يادي ولادي .. ياستي لما الباب يتفتح هبقى أشوف شغلي معاهم

اتضايق جلال وهي قربت تقوله وكلها استفزاز بسبب نومته المسترخية وكأنهم مش محبوسين على ايد عيال صغيرة

_ هتشوف شغلك معاهم بقى إزاي ان شاء الله؟ 

_ هبقى اعاقبهم ان شاء الله 

رد عليها ببرود فهي قربت منها وضربت رجله بايدها وهي بتقول

_ طب انت مش خايف ليعملوا في نفسهم مصيبة ؟

اتنهد وبصلها 

_ هيعملوا ايه يعني ؟ دول عاملين كدة حركة يعني وتلاقيهم طلعوا ناموا

_ حركة كدة إزاي!

سألت فبصلها جلال وقال

_ عاوزين يقربونا من بعض .. واضحة . 

بصتله رضا وسكتت خصوصا انها افتكرت كلام حياة وكلام يحي عن علاقتها هي وجلال وكان باين اد إيه هما مهتمين بيهم وباللي بيحصل بينهم .. 

_ شوفتي الورق ؟ 

قال جلال فقطع عليها تفكيرها .. اتنهدت رضا وبصت للعلبة وراحت تمسكها وقعدت على الكنبة إللي جنب كنبة جلال وعاملين حرف ال L مع بعض .. 

بدأت  تطلع إللي في العلبة .. ورقة ورا ورقة  .. الصورة بدأت تبان وتوضح ... ملامحها بتتغير وبتتشكل .. حاسة بدقات قلبها بتزيد واحدة واحدة .. رفعت راسها وبصتله لقيته عينه عليها وكله نظرات حب وسعادة دفينة ليها   ...

_ بالسرعة دي ؟

هز راسه ببطئ بعد ما سألت بنبرة حاولت تخليها ثابتة .. هي عارفة كويس ان عشان تعادل شهادتها هنا في مصر هتاخد شهور طويلة ..علشان تبقى دكتورة هنا في بلدها هيلزمها إجراءات كتير جدا  صعبة وطويلة .. 

وهي بتقلب في الورق لقت ترخيص .. ترخيص بفتح مركز كبير ! ... 

بصتله تاني وهي متفاجئة وهو لسة مبسوط عشانها وساكت ومش عاوز ينسب أي فضل لنفسه .. 

_ ازاي عملت كدة ؟

سألت وهي حاسة بمدى صعوبة الأمر ... بصلها جلال ورد بملامحه الجميلة 

_ مش عايز أقول واسطة .. بس هي واسطة .. و أنا كمان خدمتهم كتير 

بصتله وفضلت متأملة فيه .. وبعدها ابتسمت 

_ وانت اللي اختارت اللبس دا 

هز راسه بالموافقة .. وبعدها قرب ليها وقال

_ أنا كنت بدأت في تجهيز المركز من أول يوم طلبتي فيه المزاولة والتسجيل في النقابة ... المركز جاهز ..وبكرة الافتتاح 

_ ومحدد من دماغك كمان ؟ 

رغم اعجابها الشديد برجولته ولتنفيذه للكلامه وسعادتها الدفينة .. إلا إنها كانت بردو عايزة تعانده .. 

بصلها وقرب ليها .. وقال برقة 

_ مش كفاية عناد بقى .. تعبت منه . 

قربت هي كمان راسها وقالت 

_ تعبت عشان مش بتاخد دواك ! .. 

رفع حاجبه بإعجاب 

_ دا انتي متابعة بقى .. 

_ مش أوي  .. متتغرش 

ردت بتكبر مصطنع فضحك بخفة وقرب أكتر يشاغبها بالكلام .. 

_ متغرش ؟ دا أنا مخلصلك ورق بياخدله اقل حاجة سنة .. وتقوليلي متغرش.. 

فضلت رضا بصاله كتير وساكتة ... وهو كمل قربه منها وقال

_ أنا لو هتغر .. فهتغر بس عشان انتِ في حياتي . 

قلبها بدأ يدق وهو صوته بيحن عليها أكتر وبيكمل 

_ انتي الرضا كله .. والسعادة كلها .. انتي دوايا ! 

عيونها لمعت وهو بيتكلم ومقدرتش تقاوم تأثرها والفرح من المفاجأة إللي هو عملها ليها .. جلال حققلها حلم كبير جدا .. كلامه أثر فيها .. وخصوصا وهو بيقرب وبيرفع ايديها برقة وبيبوسها .. واضاءة المكتب هادية والجو ساكت ومفيش غيرهم ومفيش هروب من مشاعرهم 

_ ألف مبروك يا دكتورة ... 

_ خايفة .. 



_____

إرسال تعليق

الموافقة على ملفات تعريف الارتباط
”نحن نقدم ملفات تعريف الارتباط على هذا الموقع لتحليل حركة المرور وتذكر تفضيلاتك وتحسين تجربتك.“
لا يتوفر اتصال بالإنترنت!
”يبدو أن هناك خطأ ما في اتصالك بالإنترنت ، يرجى التحقق من اتصالك بالإنترنت والمحاولة مرة أخرى.“
تم الكشف عن مانع الإعلانات!
”لقد اكتشفنا أنك تستخدم مكونًا إضافيًا لحظر الإعلانات في متصفحك.
تُستخدم العائدات التي نحققها من الإعلانات لإدارة موقع الويب هذا ، ونطلب منك إدراج موقعنا في القائمة البيضاء في المكون الإضافي لحظر الإعلانات.“
Site is Blocked
Sorry! This site is not available in your country.