الجزء الأول من الفصل الثامن والسبعون رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني
ورجعت زقتها تاني ونسيمة كانت متهالكة تماما ووقعت على الأرض تحت البقرة إللي تغوطت عليها في نفس اللحظة وصراخ نسيمة ارتفع لدرجة انها دخلت في انهيار عصبي ورضا مكانتش حاسة بلحظة شفقة بل بالعكس دي حاسة بسعادة ملهاش نهاية ولأول مرة فعلا تحس ان جقها جه تالت ومتلت من نسيمة !!! عاشت وشافتها بتتذل .. بتتهان .. حرفيا بيطلع عليها مخلفات البهائم .. عاشت وشافتها خادمة بتتذل زي ما كانت بتستحقرها زمان !!!
اما رضا .. فكانت رافعة راسها وعينيها بتلمع من سعادة وطعم النصر .. ست انتصرت على غريمتها وضرتها ..
رضا حققت كل كلمة وعدت بيها .. وعدت هتذلها .. وذلتها .. وعدت هتطردها وطردتها .. رضا خدت حقها !! ...
طلعت مع جلال وهي ماشية جنبه حاسة بانها قادرة تتنفس بسعة صدر أكبر من اي وقت فات .. وحتى لما ركبت جنبه .. جلال بصلها وقال برقة
_انتي كويسة يا حبيبتي !
_ عمري ما كنت كويسة كدة في حياتي .
ردت بقوة وهنا جلال قرب منها يبوس ايديها ويقول بطاعة ليها ولحبها
_ انا تحت امرك ... وكل اللي زعلوكي هتاخدي حقك منهم ..
_ حتى أنت!
_ فاجئته بقولها .. لكن جلال رغم انه اتوتر الا انه قال بشجاعة
_ حتى انا .. عاوزة تقتليني . مش هقولك لا ..
لكنه بصتله وتعمقت في عيووه وقربت ليه وقالت بثقة وعينيها مخبية أسرار كتير
_ لا متقلقش .. مش هقتلك ..
وشالت عينها من عليه وهي بتبتسم .
.ورغم حزنه وتوتره ...الا انه كان مبسوط وحس هو كمان براحة صدره ان هو ريح نفسه من الحزن والذنب الرهيب اللي كان عايش فيه وانتقم من اللي عملت فيه كدة ..
نسيمة بقت صفحة وانتهت .. نسيمة نفسها انها تكون صفحة وانتهت ...ولكن يمكن لسه في جاي ومحدش يعرف !!
