الجزء الثاني من الفصل الثالث والسبعون رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني

 الجزء الثاني من الفصل الثالث والسبعون من رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني 


وقام ماشي والأستاذ ويحي وحياة بصوا على كوم كبيات العصير اللي رامز جابها من ساعة ما رضا وجلال طلعوا فوق وكان بيحاول يلهيهم عن الزعيق ولكنه وصل لدرجة مش معقولة 

وصل رامز لاوضة جلال وسمع صوت حاجة وقعت تتكسر ... وهنا هو رفع صوته وهو بيقول 

_ يا جلال عيب وطي صوتك .. يابني بقى اتلم !!

أما جوا فرضا اللي كان شايلها جلال بينه وبين الحيطة بعدت عنه ونزلت أول ما سمعت صوت رامز ولكن جلال منعها من الفرار وحاصرها .. 

_ انزل خد بالك من العيال 

_ كنت الدادة بتاعة عيالك ؟؟ 

قال رامز ...وهنا رد جلال وهو ماسك رضا يمنعها انها تمشي .. 

_ انزل يابني بقى 

_ طب أنت بتعمل إيه!!

ابتسمت رضا المرادي رغم التوتر إللي في الأول... وجلال تأفف بزهق وهو بيزعق

_ يابني انزل غوررر

_ خلاص بس وطي صوتك كفاية فضايح لحد هنا .. 

قال رامز وهو بيحاول يحافظ على أعصاب جلال ... 

_ رايحة فين ؟ 

بص جلال لرضا وهي رايحة تمشي وكأن رامز دخوله فوقها ...بس جلال شدها ليه تاني وباسها غصب عنهاا.. .. حاولت تزقه فحضنها بدراعاته العريضة أكتر يحتويهاا .. 

_ بقولك يا جلال .. أنا ظبطت الدنيا مع علي والعمال ومحدش هيقول لعمي حسين . 

ظهر صوت رامز تاني من العدم خلى جلال يتشتت ورضا تبعده عنها ... خصوصا لما سمعت كلامه عن علي وعرفت ان الخناقة مع علي !! 

ورجع رامز يقول جملة بخبث عشان يرخم على صاحبه .. 

_ وابقى وطي صوتك وخلص بسرعة عشان عايزك ... 

تأفف جلال وشتم رامز في سره وشتم رخامته ... وهنا رضا بصتله وقالت بهدوء 

_ أنت كنت بتتخانق مع علي ؟ 

_ مش عاوز اتكلم في الموضوع دا ..

كان نفسها تتكلم .. تقول ان علي ميستاهلش دا منك .. لكن للأسف فعلا الكلام ممكن يفتح عليهم مصايب تانية ! ممكن يفتح عليهم مشاكل كبيرة ... وحياة في غنى عنها ... 

كان بيبصلها وباين في عينيه إنه مجروح من الموضوع جدا وطبعا لازم ينجرح ... لأن علي إللي زي أخوه صدمه انه حاول يغتصب بنته !! أي أب مكانه كان ممكن يقتله .. صبر جلال على علي بيبين أصلا مدى حبه لعلي وانه مش قادر يأذيه رغم الاذى اللي شافه منه .. صحيح كله تخطيط وكله أذى مش حقيقي وان علي هو اللي ساعده ونقذه ونقذ شرفه وبنته ..ولكن طبعا جلال ميعرفش الحقيقةة .. فالأم بالنسبة ليه قاسي جدا .. 

حسيت بزعله وقربت منه لما قعد على السرير .. 

_ عارفة أد إيه أنت مجروح .. لكن مينفعش تعتدي عليه وانت قولت انك تخطيت .. طالما قررت تسامح يبقى تسامح بجد .. متتعرضلوش . 

بصلها جلال بحزن وعيونه حمرا 

_ ليه كل ما أحب حد يخذلني .. مكونتش عاوز علي يخذلني .. 

قربت وحطت إيدها على كتفه ااظاهر من الفانلة إللي كان لابسها تحت العباية 

_ وأنا عمري خذلتك؟

بصلها بحزن وندم 

_ أنا إللي خزلتك .. 

ولكنه شد ايديها لحضنه ولقلبه وشدها هي شخصيًا عشان تستقر فوق فخذيه بكل حنان واحتواء وهو بيهمسلها بعيونه الصادقة الواعدة 

_ بس مش هعمل كدة تاني ... عمري ما هزعلك تاني .. 

_ قولتلك مش هعمل حاجة معاك .. 

_ استغليني !! إيه المشكلة ؟ أنا موافق على فكرة . 

قال وهو بيضمها ليه وبيهمس بصوته المتلاعب وهي خلاص . تعبت فعلا من مقاومته .. ولسة بتهمهم عشان تتكلم لقته بيقرب بشفايفه الجميلة المجروحة وبيبوس دقنها .. جانب شفايفها .. بيهمسلها بحبه واد ايه هي جميلة ... 

لحد ما وصل لشفايفها وعيونهم اتلاقت ... فضلت تبصله وهو بيعزف على عواطفها ألذ الألحان .. 

صدرت عنها همسة اعتراض قصيرة لما قرب لشفايفها ... قبل أن تذوب في القبلة.. قاومت لثانية، يداها تدفعان صدره، لكن الإرادة خانت جسدها المتعطش له... ذراعاها التفا حول عنقه، وجسدها انصهر في أحضانه، تاركةً له زمام الأمور... كانت تقبله بنفس القدر من العنف والشغف، كأنها تخوض معركة وجود، تثبت له من خلالها أنها له وحده، وأن غضبها ما هو إلا الوجه الآخر لحبها المجنون به.

نسوا العالم من حولهم ... نسوا رامز وكلامه وانه أصلا ممكن يكون برا لأ وكمان الأستاذ ويحي وحياة .. نسوا كل حاجة ومفكروش في منظرهم ادامهم ... 

نسوا كل حاجة ما عدى الاشتباك اللي هما فيه دا .. نسوا الخناقات والصراعات والماضي وبطلوا يهتموا للمستقبل ومحسبوش حساب لأي حاجة .. 

اشتباك كله حب وغرام .. أجساد تشابكت لتنتج لغة جسد وحشية تفوقت على كل خلاف .بينهما ... 


_______

اما تحت كان يحي بيهمس لحياة

_ هو عمي رامز فين ؟ 

_ مش عارفة .. ياترى بيسمع إيه؟ 

قالت وهي مكسوفة .. بصلها يحي باستغراب وهو مش فاهم .. 

_ في إيه يا حياة ؟ مالك .. 

_ ماليش .. بس أنت عارف بابا ومراته بيعملوا إيه دلوقتي ؟ 

قال يحي ببلاهه 

_ أكيد بيتخانقوا مش سامهة صوتهم .. 

بس حياة عضت القلم بين شفايفها وهي بتقول بهيام وحزن انها مش في حياتها حب 

_ أكيد بيحبها .. بيحب فيها دلوقتي .. 

_ إيه دا ؟؟ انتي بتتكلمي كدة ليه عيب !!

إرسال تعليق

الموافقة على ملفات تعريف الارتباط
”نحن نقدم ملفات تعريف الارتباط على هذا الموقع لتحليل حركة المرور وتذكر تفضيلاتك وتحسين تجربتك.“
لا يتوفر اتصال بالإنترنت!
”يبدو أن هناك خطأ ما في اتصالك بالإنترنت ، يرجى التحقق من اتصالك بالإنترنت والمحاولة مرة أخرى.“
تم الكشف عن مانع الإعلانات!
”لقد اكتشفنا أنك تستخدم مكونًا إضافيًا لحظر الإعلانات في متصفحك.
تُستخدم العائدات التي نحققها من الإعلانات لإدارة موقع الويب هذا ، ونطلب منك إدراج موقعنا في القائمة البيضاء في المكون الإضافي لحظر الإعلانات.“
Site is Blocked
Sorry! This site is not available in your country.