الجزء الأول من الفصل الثالث والسبعون من رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني
كانت رضا واقفة أمام باب غرفة النوم، بتسمع من خلف الباب أصوات تحطم الأشياء وغضب مكتوم يندلع كالبركان... قلبها كان ينبض بقوة، خليط من غضبها منه وخوفها عليه...
دخلت دون أن تطرق... الغرفة في فوضى عارمة... زجاجة عطر مكسورة على الأرض، وكرسي مقلوب، وفي وسط هذه الدوامة وقف جلال، ظهره لها، كتفاه تعلوهما هزة متواصلة من شدة الغضب والإحباط...
عيناه محمرتان من الغيظ، وفي شفتيه جرح صغير ينزف.... شافت آثار المشاجرة على عبايته اللي مفتوحة من فوق .. وقبضتيه المحمرتين...
_ إنتي عايزة إيه؟
هدر بصوت مبحوح من شدة الصراخ.
_ أنا مش عايز أحد! سيبيني لواحدي
_ لا مش سيباك ..
ا تقدمت خطوة نحوه وهي بتسأل بعيون ضيقة وكأنها بتستعد لغضب كبير لو لقت إجابة معجبتهاش ..
_انت اتخانقت مع مازن !!!!!
بصلها جلال وهو في حالة زهول وحس ان الدنيا وقفت بيه .. بقى هو في الحالة دي وكل همها تسأل عن مازن !!!!
_ يلعن أبو مازن ..
رد جلال وهو متعصب وهي اتعصبت من الفاظه وقربت تسأل وهي شبه تأكددت انه متخانق معاه
_ ضربته ؟؟؟؟
_ مبضربش حريم ..
رد عليه وهو بيديها ضهره وبيقلع عنه العباية بتاعته فراحت وراه تشده من كتفه بعنف
_ ضربته ولا لأ!!!
_وقتلته .. هتعملي إيه يعني ؟؟؟!
قرب جامد وهو بينفعل في الكلام معاها فبصتله بقرف قاصدة تهينه وعينها في عينه
_ أنت حيوان بجد عمرك ما هتبطل همجية
بصلها بعنف وهو بيقرب جامد ومش واخد باله من القرب اد ما واخد باله انهم بيتخانقوا بعنف دلوقتي ..
_ لو دي الهمجية في وجهة نظرك فانا همجي في كل حاجة وهفضل همجي لحد ما أموت ..
بصتله من فوق لتحت وهي مثره تستفزه وتخرجه عن شعوره أكتر
_ نفس كل حاجة .. عمرك ما هتتغير !!!
زعق جلال بصوت عالي وهو بيشد هدومه بعنف كأنه عاوز يشيلها من الغضب وكمل بعد الحركة دي بصوت غاضب مخنوق
_ تطلعي أسوء ما فيا .. تقلقي وتموتي في حب راجل غيري ادامي وفي الاخر تقوليلي اني نفس كل حاجة !!! انتي اللي بتستفزيني كل شوية !!!
وبعدها قرب وشدها بخصرها بعنف لدرجة ان وسطها وجعها فعلا وهو خبطها في بطنه وصدره وهو بيقرب لشفايفه وهي بتحاول تبعد وهو بيقول بنبرة مجنون متملك ..
_ انتي اللي بتنسي نفسك وبتنسي انتي بتاعة مينن !!!
_ لو فاكر ان دا حب فدا جنون ..
قالتله وهي شايفة الخطر في عيونه .. دا مش حب صحي أبدا!! لكنه فاجئها برده الأكثر شغفًا وتملكًا وهو بيردد بهوس
_ آه آه بحبك بجنون ..
بصتله وقلبها هيطلع من صدرها خلاص .. وهو كمل بتملك أكثر وعيون أغمضت من الرغبة والحب المتطرف
_ أقولك كمان .. أنا مجنون وحبي ليكي مجنون ! ..
بصتله وهو بيتكلم وشفايفه نزفت من شدة ضغطه عليها وكلامه العنيف ... بصتله وهزت دماغها وهي بتبلع ريقها وبتقوله بصوت منخفض مش مصدق مدى تهور الراجل إللي ادامها
_ أنت فعلا مجنون ..
وشدته من راسه وألصقت شفايفها في شفايفه عشان تقبله اعظم قبلة حصل عليها منها في حياته كلها ...
مسابتش جلال .. بتشده ليها من شعره ومن رقبته وبتقبله وهي إللي ماسكة زمام الأمور وهو مستسلم فقط .. بيبادلها .. ولكنه عاوز يشوف اللهفة المجنونة تجاهه ...
ابتعدت بعد لحظات عنه وهي مغمضة عيونها وبتتنفس بعنف وهو كمان وبيبتسم بانتشاء على القبلة .. وهنا مشت هي بااطراف أصابعها على شفايفه وبتقوله
_ مين عورك في شفايفك ؟ مين ضربك هنا ؟
كانت دماغه مرتكزة على جبهتها وهو بيقول بصوت واطي .. بيتكلموا بالهمس ..
_ محدش ضربني ...يمكن وهما بيشدوني وبيفضوا الخناقة ..
صوت نفسها الساخن عاد ليضربه من جديد وهي تسأل
_ اتخانقت مع مين ؟
_ مش وقته خالص .. مش وقته لأ.
هز راسه وهو عاوز تاني .. مرتواش .. مشبعش !!
سكت للحظة، صدره يعلو ويهبط بسرعة... نظراته الثائرة تلتقي بنظراتها القوية ... كان التوتر بينهما ملموساً كسلك كهرباء مكشوف...
فجأة، انقض عليها هو هذه المرة ..
لم تكن قبلة عادية ، بل كانت هجوماً.. كانت حرباً توقف فيها الكلام .. حربًا غاب عنها التفاوض .. إما شفتيها أو لا شيئ ... أمسك برأسها بقوة بين يديه وأسقط شفتيه على شفتيها بعنف لا يرحم.... كانت قبلة عقاب ، قبلة انتقام، قبلة اعتراف بكل الغضب والغيرة والاشتهاء الذي اختبرهما معها على مدار الأيام الماضية...
رامز كان تحت محرج جدا من الزعيق والكلام الظاهر والواصل ليهم تحت .. جلال غاضب وبيصرخ بكل ما فيه !! ..
كل شوية يبص للمدرس ويبتسم والمدرس نفسه حس بالإحراج والولاد كمان ..
ولكن فجأة لما سمع صوت جلال ارتفع جدااا
_ تطلعي أسوء ما فيا .. تقلقي وتموتي في حب راجل غيري ادامي وفي الاخر تقوليلي اني نفس كل حاجة !!! انتي اللي بتستفزيني كل شوية !!!
كان صوته واصل بكل وضوح وهنا رامز اتنفض ووقف وهو بيحاول يحافظ على ابتسامة رغم انه كان واقف زي المتكهرب أصلا
_ تشرب عصير؟؟ أكيد هتشرب عصير ..
في عرض تحفة .. رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني ورواية ابنة الراقصة مع بعض سعرهم ٨٠ جنية
والعرض دا موجود لحد نهاية رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني هنا في القناة .. يعني قاعد معانا بتاع شهرين تلاتة كمان !
التواصل وتساب على رقم 01098656097
الروايات كلها كاملة والاستلام فوري اول ما تحولي علطول ..
التحويل على فودافون كاش على رقم 01098656097
وسعرهم خارج مصر ٦ دولار مع بعض والتحويل من خلال paypal❤️
بس ملحوظة
كل رواية لوحدها سعرها زي ماهو ٧٠ جنية !
