الجزء الرابع من الفصل الخامس والستون رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني
______
حاول يصبر وميروحش ...ولكنه مقدرش !! .. حاول بكل الطرق يمنع نفسه .. بس دي مصيبة جديدة لو اتكشفت هتعمل كارثة ...
مقدرش يستحمل كلام أمه وجوزها حسين عن انجي ... أمه رغم عدم حبها لإنجي قالت حمدلله على سلامتها .. لكن أبوه أو إللي بيعتبره زي أبوه .. مقالش حاجة ! وكان باين على وشه عدم تقبل الوضع .. زيه بالظبط .. هو كمان مكانش متقبل الوضع ..
ودا حصل لما كان رايح يتطمن على أمه إللي رغم انها لسة مش فاهمة كل حاجة بس مصدقاه ومصدقة انه معملش حاجة وحتى حسين مصدقه .
كلم رضا وبعتلها رسالة .. بيسألها فيها فين جلال ؟ .
سألته ليه ؟ ... قال مفيش بتطمن .. مكانش عاوزها تعرف هو بيسأل ليه عشان هي متعرفش إللي هو كان بيعمله في انجي وإللي عاوز يداري عليه ! ...
لكنه اتطمن ان جلال مش عند أمه لما كان بيراقب البيت بطريقته وشافه مع رامز وكانت القاعدة باين عليها مطولة لأنهم كانوا مولعين نار وحاطين فوقها براد وبيتكلموا وشكل الليل بينهم لسة طويل !
خد قراره وحس ان هو دا أنسب وقت إنه يدخل عند انجي ...
ودخل وقدر يتسحب لغرفتها ... وهو متطمن ان محدش هناك ... ولكن للأسف... يادوب دخل
_ علي ! ..
سمع صوتها ! كانت عند جدتها بترعاها لأن كلهم رفضوا انهم يفضلوا جنبها ... وانجي طلبت تدخل الحمام فدخلتها وخرجت ! ...
_ مالك ؟!
عادت عليه السؤال . تسأل عن سبب وجوده ! ..
قرب علي منها بسرعة وحط ايده على بقها وهي اتصدمت وفضلت تبصله ... بس هو كان خايف ! لأول مرة تشوف علي خايف !
_ وطي صوتك ومتتكلميش ! ... انجي فين ؟ ردي بصوت واطي
شال ايده ببطئ من على شفايفها وهي قالت بشفايف بتترعش من القلق
_ جوا في الحمام!..
هز راسه وسحبها من ايدها وخرجوا برا ...وتوجه معاها على أوضتها ! .. ودخل وقفل الباب بالمفتاح .. وهو كدة كدة بيقدر ينزل من بلكونة أوضتها ويخرج .. هو متعود !
_ فهمني !
طلبت وهي لسة قلقانة ومش فاهمة حاجة ... كان مديها ضهره ومش عارف يقول إيه ... لكنه سأل من غير ما يلتفت
_ هي صحتها إيه دلوقتي؟
رغم عدم فهمها لأي حاجة لكنها قالت
_ وقفت بس لسة متكلمتش .. يادوب بتحاول تخرج أصوات ..
علي غمض عينه بأسف شديد ... وهنا هي كملت
_ الدكتور بيقول كلها مسألة وقت وتتكلم ..
علي مردش وبص للأرض وهي حست بمدى قلقه وتوتره .. قربت منه بخطوات بطيئة وبتردد شديد حطت ايديها الرقيقة على كتفه وهي بتسأل بصوتها الهامس المهتم
_ مالك يا علي .. ؟
_ انجي .. أنا .. أنا كنت بحاسبها
قال علي ! ... بكلمات مبهمة خرجت منه .. فرجعت تاني تسأل بحرص
_ بتحاسبها إزاي يعني ؟
بصعوبة أعترف علي لأول مرة في حياته
_ بحاسبها على إللي عملته في جلال ! وإللي عملته فيا وفي أمي وعمي حسين .. بس أكتر حاجة .. كان علشان جلال ..
_ نعم ؟
قالت وهي مستغربة ومش قادرة تستوعب كلامه كويس ... فهو قال ولسة ضهره ليها وكأنه مش قادر يواجهها
_ بحاسبها على إللي عملته في جلال ... كنت .. كنت
_ بتعذبها !
قالت تستفهم وتستعجب في نفس الوقت! وهنا هو لف ليها وبصلها بعيون كلها شر
_ تستاهل كل ألوان العذاب
_ ليه يا علي ؟
رغم شكله المخيف إلا إنها مخافتش منه .. بل قربت خطوة كمان تسأله برفق وحنان .. وهي مش خايفة ! علي هو مصدر أمامها خصوصًا بعد إللي حصل معاها وبعد ما حافظ عليه من شيطانه ومن شياطين غيره ! ...
علي هنا قال وهو بيكشف عن مشاعره إللي مش بيعبر عنها كتير
_ دي ست وحشة وقلبها أسود وياما أذت ... مكونتش مصدق نفسي وأنا بأذيها وبعاقبها .. كنت مبسوط وحاسس ان قلبي مرتاح .. باخد حق جلال إللي عاش متعذب سنين بسببها وبسبب عمايلها .. أنا كنت صغير بس كنت فاهم كل حاجة وكل ما بكبر وبشوف معاناة جلال .. اكرهها أكتر وابقى عاوز اعذبها ... انتي متعرفيش جلال بالنسبالي إيه!!
رغم كل الكلام إللي قاله لكنها مقدرتش تقبل انه كان بيعذب جدتها ! وقالت
_ بس دي تبقى
لكنه رفض وقرر يوضحلها الصورة إللي هي مش فهماها ولا عرفاها
_ هتقوليلي إيه؟ دي ولا حاجة .. ابوكي نفسه معتبرها ولا حاجة ! نكرة في حياته .. دي دمرته ودمرت حياته وهي سبب انكوا تعيشوا من غير أم .. هي السبب في كل حاجة ! .. لو بتفكري تحبيها وتعتبريها جدتك .. تبقي بتظلمي نفسك وبتظلمي ابوكي وأهلك كلهم .. وبتوقعي نفسك مع شيطانة نفسها . .. نفسها تأذيكوا كلكوا .
حياة عيونها دمعت وهي حاسة بألم كبير في صدرها ... وفعلا عيطت ! وهنا علي مقدرش يشوف دموعها .. فسأل بحزن عشانها
_ متعيطيش يا حياة متستاهلش دموعك
لكن هي حطت ايديها على صدرها من الوجع وبتقول من بين دموعها
_ معقولة مفيش حد بيحبنا خالص! ماما نسيمة طلعت بتكرهنا ... وحتى تيتا .. تيتا إللي كنت بستناها تخف عشان ترد على كلامي إللي كنت بقوله ليها طول ماهي تعبانة ... تطلع هي كمان بتكرهنا ! ... محدش بيحبنا !
_ أنا بحبك ! ..
اليومين دول .. اللي هيشتري روايتين هياخد عليهم خصم وهياخد التالتة هدية ..
رواية الخادمة الصغيرة سعرها ٧٠ جنية ورواية ابنة الراقصة سعرها ٧٠ جنية ..
اشتريتي الروايتين مع بعض .. هتاخدي معاهم نوفيلا عشق أولاد الزوات الجزء الأول هدية ... وكمان نوفيلا ابنة الراقصة اللي بتيجي مع رواية ابنة الراقصة هدية ! وكل دا بسعر ١٠٠ جنية !!
وكل دول موجودين كاملين ! لكن العرض دا النهاردة وبكرة فقط ...
يعني روايات ب ١٧٠ جنية .. هتاخديهم بسعر ١٠٠ جنية !
التحويل من خلال فودافون كاش على رقم 01098656097 والتواصل وتساب على نفس الرقم ..
الاستلام فوري ! بدخلك قناة تلجرام فيها الروايات كاملة والقراءة هناك سهلة جداا زي الواتس او الفيس ❤️❤️❤️
