الجزء الثاني من الفصل الخامس والخمسون من رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني
_ طيب .. نهاية الكلام .. لا تطلقها يا تعلن .. انما شغل البوس في المطابخ دا مش عندي يا حبيبي
اتفاجئ رامز وبصله بصدمة فغمزله جلال
_ مراتي شافتكوا
_الدكتورة !!!
صدمة تانية نزلت على رامز .. وفكر في نعمات أكيد كان شكلها وحش أوي وكدة كدة فكرة ان ست تشوفه وهو بيبوس مراته دي حاجة محرجة جداا وفعلا اتغيروا عن زمان ومبقوش بيحبوا القذارة زي الأول ... قال جلال بتأكيد
_ أه وحالفة تطلق نعمات منك لو مأعلنتش جوازك منها .
_ وهي مالها؟
اتضايق انها ممكن تحرض نعمات عليه فقاله جلال
_ حقوق المرأة يالا
_ حقوق المرأة آه
استهزء رامز فهنا رفع جلال صباعه بجدية مصطنعة وكأنه بيقول قانون لازم يمشي عليه الكل
_ لأ بقولك إيه أي حاجة روح قلبي تقول عليها ولا تعتقد فيها تخرس ومتتكلمش ولا أسمع تعليق ولا نقد ولا نقاش هش تسكت خالص !!
_ سكتنا يا جوزها ..
استهزء رامز فبصله جلال بلا مبالاة وبعد صمت قال ..
_ مستنيك يا رامز .. من غير هزار لو معملتش كدة هتكون حاجة كبيرة أوي بيني وبينك علشان انا مش هصاحب واحد بيعمل حاجة حرام أوي كدة ! بطلنا من زمان .. فمترجعناش ..
وبعدها فضلوا واقفين جنب بعض تبادلوا النظرات .. ثم كملوا شغلهم بعد محادثة صريحة بينهم ورامز حكى فيها كل حاجة حصلت ... وجلال كعادته تقبل بصدر رحب من غير ما يزعق ولا يغضب واحتوى رامز وقدمله النصيحة بشكل مهذب وخلاص من غير تجريح كتير ...
______
_ طول عمرهم بيختارولي .. كان من حقي انا اختار مرة واحدة في حياتي ! واختارت رامز .. أول اختيار اختاره وأنا قلبي مطاوعني وحاسة بفرحة انه اتقدملي وطلبني للجواز ..
قالت نعمات إللي كانت طلبتها رضا عشان تقعد معاها يشربوا قهوة ويتكلموا عن حياتها هي ورامز ..
حكت نعمات لرضا كل حاجة واد ايه اتظلمت في حياتها وان رامز أنقذها وكان حنبها ومعاها وانها بتحبه أوي ..
كانوا بيشربوا قهوة بعد ما طلعت النتيجة وجلال راح الموقع عند العمال ... ورضا كان عقلها مشوش ولكن مع القهوة والقعدة مع نعمات .. شتت نفسها ونست ليلة امبارح ونست توتر ومشاكل النهاردة والقهوة فوقتها وانشغالها بقصص وحكاوي نعمات خلاها تتلهي في مشاكل غيرها ....
_ بتحبيه يا نعمات ؟
ردت نعمات بذوبان
_ بعشق التراب اللي بيمشي عليه
_ لأ أول حاجة مينفعش تبقي واقعة كدة
اعترضت رضا واتضايقت ان نعمات مستسلمة بالشكل دا فبصتلها نعمات وقالت
_ ماهو كمان واقع و
قالت رضا بقوة وهي بتحط القهوة على الترابيزة
_ لأ!! هو مش واقع ولا حاجة .. دا حتى جواز مش عاوز يعترف بيه .. دي كارثة كبيرة معرفش قبلتي بيها ازاي
