الجزء الثاني من الفصل الثاني والسبعون رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني

 الجزء الثاني من الفصل الثاني والسبعون رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني 


في صالة منزل حسين الواسعة... كان حسين قاعد على الأريكة، و كريمة في حضنه... راسها مستنده على صدره، وتنفسها المنتظم بيقول إنها حاسة بالأمان...كان بيداعب شعرها برقة، والاتنين بيشوفوا فيلم قديم عالتلفزيون.

كان الحب ما بينهم بيزيد كل يوم ، الظروف الصعبة اللي جمعتهم هي اللي خلت علاقتهم مختلفة ومتينة... كانوا سند لبعض، أصحاب مش مجرد زوجين، مفيش حد فيهم لاقى راحته غير مع التاني.. كانت حياتهم ناعمة وحلوة، بيتناسوا مع بعض الأحزان  في أحضان بعض هربانين من قسوة الدنيا.

ما اتخانقوش في يوم .. ومكانش في جدال بينهم، وده كان حاجة غريبة، بس كانوا فاهمين حجم المعاناة اللي كل واحد فيهم مر بيها مع ناس تانية... ومكانوش عايزين يكرروها.

_ حسين... 

كريمة همست بصوت ناعم

_ إيه يا حبيبتي؟ 

رد عليها بنفس النعومة، مش بيناديها غير بكل الكلمات الحلوة والحنونة .. 

_ ممكن يا روحي متتعبش نفسك في الشغل أوي كده؟ بقالك فترة شايفاك تعبان وبتشتغل كتير 

حسين ابتسم بخفة وتنهد وهو حاسس بحنانها عليه قبل ما يرد

_ جلال الدنيا عنده ملغبطة...علشان كده الدنيا ضغط أوي دلوقتي

كريمة ارتاحت في حضنه أكتر وهي بتقول 

_إن شاء الله يرجع بالسلامة وترجعوا سوا تاني

حسين همهم وهو بيرد

يارب...اتصلت بيه عاوز أشوفه وحشني أوي... ومش هقدر أروح هناك ..

قال الكلام ده وهو بيحضنها قوي ففهمت اللي بيمر بيه.. عودة انجي لحياتهم كانت زي انفجار قنبلة كانت موقوتة ... كارثة حقيقية..ست كانت مخلية  حياته جحيم وأخر حاجة حاولت تقتله! خطر كبير..

_ معلش يا حبيبي هتعدي إن شاء الله 

همهم حسين و ومردش فارتاحت أكتر في حضنه

_بحس إني في بيتي الحقيقي وأنا بين إيديك كده 

حضنها أقوى وقبل راسها 

_ إنتي بيتي ودنيتي...مفيش أحلى من اللحظات اللي بنقضيها سوا 

كريمة بصت ليه وابتسمتله بحب... قبل ما يقبل راسها ويبتسم

فجأة... جرس الباب دق

اتنظروا لبعض باستغراب... مكنوش متوقعين حد يجي

حسين ربّت على كتفها وقام فتح الباب... لاقي علي واقف بره

_ علي ! إزيك يا بني ؟

حسين ابتسم وهو بيستقبله وفرحان انه شافه لكن علي رد بحرج 

_أهلاً يا عم حسين... أنا آسف على اني جيت من غير معاد ...  بس كنت  عاوز اشوفكم .. 

_ إيه الكلام دا ؟ تعالي شوفي ابنك يا كريمة 

حسين كان متضايق من كلام ابنه ... 
كريمة ظهرت من ورا حسين وابتسمت ولكن لقت حسين غضبان وهو بيقولها 

_ ابقي فكريه انه ابني واني ربيته ! عشان البيه شكله ناسي وعامل فرق !!! 

كان فعلا زعلان ومتضايق .. وكريمة بصت لعلي وكأنها بتسأله أنت قولت إيه  ... بصلها علي يطمئنها ودخل لحسين وقعد جنبه على الكنبة  وحسين على وشه ملامح الضيق 

_ أنت عارف ان بيني وبين جلال مشاكل صح ؟

_ وعارف إنك مظلوم وان دا بيتك وإحنا عيلتك . 

رد حسين بقوة ..قوة كان علي محتاجها عشان يحس تاني انه منهم .. كان محتاج حد يطمنه فعلا ... 

_ معلش يا عمي حسين .. أنا آسف بس مقدرش اجي البيت علطول . 

_ يابني دا بيتك زي ماهو بيت حمزة ! ... 

_ مش عاوز مشاكل مع جلال خصوصا الفترة دي وحياة داخلة على امتحانات .. بعدها ان شاء هعرفه كل حاجة واعرف ادافع عن نفسي أدامه.. 

هز حسين راسه وطبطب على علي وخده في حضنه ... وعلي كان مبسوط وفي قمة الأمان والاطمئنان ... هدأ جدا بالحضن دا ...

وكريمة كانت واقفة بتبص ومتأثرة جدا .
.علي بالذات بيلمس نقاط ضعفها من جواها وكان شيئ بيسعدها كل ما تشوف حنان حسين عليه ...واكتر حاجة مزعلاها ان جلال زعلان من علي .. دول كانوا أحسن صحاب واخوات .. وكله من القذرة نسيمة هي السبب في القطيعة ما بينهم ... 

_ يعني حسين يتحضن وأنا لأ! 

قالت فخرج علي من حضن حسين وابتسملها حسين وعلي وقف يقربلها وخدها في حضنه 

_ وحشتيني .. 

_ وحشتني يا حبيبي ...

وحضنته جامد وعيونها فيها لمعة الاشتياق والحزن على حال ابنها  .. 

_ عاملة إيه؟ 

سأل وهو بيحصل الحضن فحاولت تتكلم كويس وتقاوم دموعها وقالت 

_ كلنا هنا بخير... تعالى اقعد معانا... هعمل لكم حاجة تشربوها .. 

كانت بتتكلم بحماس  وعلي قعد جمب حسين، وكريمة راحت المطبخ
حسين بص لعلي 

_إنت شكلك تعبان يا بني... كل حاجة تمام؟

_ إن شاء الله... كل حاجة هتكون كويسة يا عم حسين 

في اللحظة دي... الباب كان بيتفتح ... اتفتح لواحده وطبعا طالما كدة يبقى دا جلال ! 

وفعلا جلال دخل...وشه كان متعب، لكنه وقف مكانه لما شاف علي قاعد مع أبوه... عيونه قابلت عيني علي لثانية... سكوت ثقيل... بعدين بص لأبوه ولكريمة إللي جابت عصير وجات على عدد الموجودين بس  .. 

_ أهلاً يا حبيبي ... مالكش دعوة اقعد يا جلال، كريمة هاتجيبلك كمان كوباية .

حسين كان بيتوه عن وجود علي ... ولكن طبعا جلال كان أصلا كل تركيزه ان علي موجود .. مكانش عاوز يقعد معاه في مكان وكريمة رجعت بخطواتها للمطبخ ... وهي متوترة وخايفة من ردة فعل جلال ...
* فيه عرض حلو جدا .. أي روايتين مع بعض سعرهم ١٠٠ ❤️❤️❤️❤️❤️❤️*ولو عاوزين تشتروا رواية واحدة لوحدها هيكون سعرها ٥٠ بردو حتى حجز عشق أولاد الزوات هيكون سعره ٥٠ بدلا من ٧٠ ! 
✔️أسعار الروايات الأصلية قبل العرض 
✔️رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني كاملة سعرها ٧٠ جنية 
✔️رواية ابنة الراقصة كاملة والنوفيلا بتاعتها سعرها ٧٠ جنية 
✔️نوفيلا عشق أولاد الذوات الجزء الأول كاملة سعرها ٣٠ جنية 
✔️حجز رواية عشق أولاد الذوات الجزء الثاني سعرها ٧٠ جنية 
والأسعار خارج مصر مختلفة يا جواهر 
✅️العرض هو لو اشتريتي روايتين مع بعض هتاخديهم بسعر ١٠٠ جنية بدلا من ١٤٠ جنية 
التحويل فودافون كاش على رقم 01098656097 
الاستلام فوري✅️





إرسال تعليق

الموافقة على ملفات تعريف الارتباط
”نحن نقدم ملفات تعريف الارتباط على هذا الموقع لتحليل حركة المرور وتذكر تفضيلاتك وتحسين تجربتك.“
لا يتوفر اتصال بالإنترنت!
”يبدو أن هناك خطأ ما في اتصالك بالإنترنت ، يرجى التحقق من اتصالك بالإنترنت والمحاولة مرة أخرى.“
تم الكشف عن مانع الإعلانات!
”لقد اكتشفنا أنك تستخدم مكونًا إضافيًا لحظر الإعلانات في متصفحك.
تُستخدم العائدات التي نحققها من الإعلانات لإدارة موقع الويب هذا ، ونطلب منك إدراج موقعنا في القائمة البيضاء في المكون الإضافي لحظر الإعلانات.“
Site is Blocked
Sorry! This site is not available in your country.