الجزء الأول من الفصل الثاني والسبعون رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني

 الجزء الأول من الفصل الثاني والسبعون رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني 

فتحت حياة المكالمة وعلي قال

_ ازيك يا يحي ؟

مردش يحي .. ردت حياة بتوتر

_ الو .. 

جسمه اتهز واترعش وهو بيسمع صوتها ... اتنهد وقال 

_ ازيك ؟

_ الحمدلله 

ردت بنبرة خافتة ...تنهد وسأل بعد صمت

_ فين أخوكي؟

_ نايم .. 

الجو كان موتر وعلي كان متوتر ومش عارف يقفل ولا يكمل المكالمة ... الصمت طال وهي كمان عيونها بتروح وتيجي رغم انها مش أدامه 

_ يعني انتي كويسة يعني؟

رجع سأل من توتره .. 

_ أيوة.. 

_ بتذاكري كويس ؟

كان بيسأل وغصب عنه مش عارف يقفل المكالمة .. رغم انه كان هيقفلها اول ما عرف انها هي لكنه مقدرش ... 

_ الحمدلله بس النهارده.. الن

وبطلت تتكلم فقال..

_ النهاردة إيه؟ 

جاوبت وهي متوترة ولكن حاجة جواها حبت تشاركه

_ معرفتش .. كنت عاملة حسابي أسهر واذاكر بس .. شوفت بابا ومراته .. فمعرفتش أركز بعدها 

علي كان منصت لكلامها وحاسس بمدى توترها وفهم السبب لما جابت سيرة أبوها ورضا !!! 

_ هو بابا .. بابا بيحبها أوي كدة ؟ 

رجعت تسأل تاني وهو سكت وبدأ يحتار ! .. زادت حيرته وهي بتتنهد وبتتكلم بنبرة هائمة 

_ دا الحب دا جميل أوي  . 

_ حياة انتي شوفتي إيه بالظبط ؟ 

دا كان سؤاله وهو بيتعدل ونبرتها المراهقة الهايمة دي مش مريحاه خالص .. 

_ ايه هاه !

تهتهت ومكانتش عارفة تتكلم .. غمض علي عيونه بضيق شديد وهو بيقول 

_ هاه ايه بس .. هو جلال دا مبيحرمش خالص . 

اتأفف لأنه المرة إللي فاتت هو سمعهم ! واللي قبلها نعمات شافتهم ! والنهاردة حياة بنته .. 

_ بصي أيًا كان إللي سمعتيه وشوفتيه .. انسيه وادخلي نامي يلا . 

جلب منها بلهجة قوية شوية وهي مفهمتش ليه هو متضايق كدة فقالت 

_ماشي .. تصبح على خير 

_ وانتي من اهله

وجه عشان يقفل لكن فجأة قالت

_ علي .. 

فضل ماسك الموبايل وفاتحة المكالمة وهي بتكمل ببطئ وبتسال سؤال متوقعوش خالص .

_ هو .. إللي بيحب حد .. بيحلم بيه !

اتصدم من السؤال وجاوب 

_ معرفش ... 

كانت بتفتكر كلام ابوها وهو بيقول لرضا انه بيحلم بيها !!!! ... كان عندها فضول تعرف لو علي هو كمان بيحلم .. نفسها تعرف أحلام علي فيها ايه . احلام علي فيها مين ؟

_ يعني أنت  ...محلمتش بحد قبل كدة .. ؟

ذكرى بسرعة جات في عقله وهو بيبوس بنت في الحلم .. بيبوسها بقوة شديدة جدا .. هز دماغه ونهى نفسه عن التفكير وقال بسرعة 

_ لأ..

وقفل المكالمة فورًا وحياة على الجنب التاني نزلت التليفون وهي لسة متحيرة وقلبها بيدق بعنف ...رومانسية أبوها وطريقته أثرت عليها ... حست إنها شهدت على مشهد من رواية مثيرة شيقة .. واتمنت انها تعيش قصة حب شغوفة وقوية كدة ... 

أما هو ففضل مكانه يتنفس بقوة والذكرى مرمحتوش ولا صوت حياة الجميل في الوقت دا من الليل رحمه ... 

وتسائل .. ياترى جلال عمل إيه ادامها خلاها تايهه كدة وماشية تحب على نفسها !!

_ ابوكي دا منه لله .. 

قال علي وهو مع نفسه وعارف كويس ان جلال عمل مصيبة ومعرفش يمسك نفسه .. يمكن حتى باس رضا ادامها ...ويمكن عمل الأنيل !!!

وهما غمض عينه واتمنى ان دي كلها افكار في دماغه وان جلال ميكونش عمل حاجة عيب ادام بنته .

إرسال تعليق

الموافقة على ملفات تعريف الارتباط
”نحن نقدم ملفات تعريف الارتباط على هذا الموقع لتحليل حركة المرور وتذكر تفضيلاتك وتحسين تجربتك.“
لا يتوفر اتصال بالإنترنت!
”يبدو أن هناك خطأ ما في اتصالك بالإنترنت ، يرجى التحقق من اتصالك بالإنترنت والمحاولة مرة أخرى.“
تم الكشف عن مانع الإعلانات!
”لقد اكتشفنا أنك تستخدم مكونًا إضافيًا لحظر الإعلانات في متصفحك.
تُستخدم العائدات التي نحققها من الإعلانات لإدارة موقع الويب هذا ، ونطلب منك إدراج موقعنا في القائمة البيضاء في المكون الإضافي لحظر الإعلانات.“
Site is Blocked
Sorry! This site is not available in your country.