الجزء الأول من الفصل الواحد والسبعون رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني

 الجزء الأول من الفصل الواحد والسبعون رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني 

لما بيبص على إللي حواليه بيلاقي ان كلهم ليهم حد .. إلا هو ..وجلال كمان ! ... هو وجلال شبه بعض .. جلال كمان أمه أذته بأقذر الطرق .. زي ما هو أبوه أذاه وحرمه من وجوده ... وسببله في أذى في ذاكرته وحياته عمره ما هيقدر يتخطاه ..

حس أد إيه ان جلال وحشه بس جلال مش طايق يشوفه .. اتنهد وفضل يحط حطب للنار .. ويبصلها وهي بتشتعل وكأن قلبه هو إللي بيشتعل ويولع 

 عيونه مبقاش فيها غير انعكاس اللهب... 

هيستحمل الوحدة والنبذ عشانها ... هيستحمل حرقة قلبه وانفصاله المؤلم عن جلال وعيلته علشانها .. هيتحمل تشويه سمعته عشان يحافظ على مستقبلها.

التليفون رنّ… اسم امه طالع على الشاشة.. نفسّه اتعمّق… ورفع التليفون يرد على أمه يطمنها عليه ... 

_________

بعد ساعتين ... كانت نايمة على الكنبة وإضاءة المكتب الخفيفة بتلمع في عيونها وهي نايمة في حضن جلال. كان محتضنها من ورا، إيده حولين خصرها، وشه مدفون في رقبتها.. تنفسها منتظم، لكن قلبها كانت دقاته بتصارع بعضها ... 

رضا فتحت عينيها على صوت تنفس جلال اللي كان دافيء على رقبتها...حست بدفء حضنه، براحة ماشية في جواها… وبعدين فجأة… كأنها استفاقت... لا! مش معقول! إزاي سابت نفسها تفضل في حضنه؟ إزاي نسيت كل الجروح؟ كل الخذلان؟ كل المر اللي عاشته على إيده .. كل دا عشان طلع مظلوم في كام حاجة ؟ حتى لو .. حست بصعوبة وثقل ومقبلتش انها تسلم نفسها ليه ... لكن هي أصلا في حضنه حاليا ! طب إزاي؟ 

رفعت رأسها شوية شافت إيده ملتفة حولينها…الإيد دي… نفس الإيد اللي كانت تحضن بيها غيرها! قلبها انقبض... بصّت لوجهه وهو نايم… شافت السلامة اللي على وشه… آه هو بيلاقي راحته معاها … لكن هي؟

بحركة مفاجئة…زي اللي بيتنفض من كابوس من وسط النوم… قامت من حضنه ... ايده نزلت من عليها… والدفء اختفى فجأة.. حست بالهوا البارد على جلدها… كأنه صفعة تذكير... خصوصا لما لقت هدومها كلها على الأرض وبدأت بسرعة تشد أي قطعة تلبسها .. 

جلال بيستيقظ وإللي كأنه كان في غفوة مريحة وفي سلام كبير .. 

_ رضا؟ 

…صوته كان ناعس… مكسور.. مد إيده يحاول يلمسها تاني. 

_إيه يا حبيبتي؟ ليه قمتي ؟

لحظة صمت…نظراتها كانت بينه وبين الشباك… بين الدفء اللي كان حوليها والبرد اللي حست بيه دلوقتي.

_ عايزني أبقى ضعيفة تاني !


جلال بينهض من مكانه واستوعب .. رضا مش قابلة إللي حصل بينهم . 

قام وهو لسه نعسان…عيونه بتبحث في عينيها عن أي اشارة انها عيزاه 

_ إنتي مش ضعيفة… أنا الضعيف اللي كان غبي وضحّى بكنز زيك 

رضا بصتله وهو واقف وهدومه مش عليه .. وخجلت وحزنت في نفس الوقت وقالت وهي بتلف وتعدي 

_ كفاية كلام يا جلال… كل حياتك كلام بس . 

جلال مسك إيدها برقة بعد ما وقف وهي مدياله ضهرها بتلملم هدومها 

_ لا مش كفاية… طول ما أنا عايش هقولك إني ندمان.. حتى لما ترجعيلي . 

رضا اتعصبت وعيونها ظهر فيها العنف لما اعتقد انها هتسامحه وبتهز إيدها من إيده عشان يفلتها 

الندم مش بيعيد السنين اللي راحت… مش بيشيل الخذلان من قلبي ... 


عدلت جزء من هدومها وبصتله وقالت بقوة 

_ وانا مش هرجعلك .. 

جلال وقف أدامها…عيونه مليانة ألم حقيقي.  

_أنا عارف… عارف إني خذلتك… عارف إني كنت أعمى… لكن والله مفيش يوم عدّي من غير ما أدعي ربنا يردك ليا عشان اعوضك عن اللي عملته واوريكي اني اتغيرت ... 

إيده اترفعت برقة واستغل انها واقفة ساكتة …لمّس خدها… رضا حست برعشة جواها… جلال حسّ بيها فمسك إيدها كمان بايده التانية 

_ شايفة ازاي اترعشتي بس من لمسة ؟ 

اتعصبت من جملته فرجع يقول بسرعة

_ دا الغرام إللي بنا .. مش ضعف!


كانت هتتجنن .. إزاي جسمي لسه بيتفاعل معاك؟ ازاي بيتفاعل مع اكتر انسان اذاني .… ازاي سيبته ينسى كل إللي أنت عملته فيا !!.. 



قامت رضا مشت من ادامه بسرعة، وخطت خطوات ثابتة نحو الكرسي اللى في نص الغرفة وهدومها الداخلية مكانتش لبستها من شدة سرعتها ... خدتهم بين ايديها ولملمت هدومها متناثرة... كانت لبست الهدوم الخارجية أي كلام كدة بسرعة عشان بس تعرف تطلع بيهم لأوضتها ، وهي حاسة بنظرة جلال عليها من ورا، النظرة اللى بتخلع القلب من مكانه... 

جلال قرب لما لقاها فعلا هتمشي وهي متعصبة جدا 

_ رضا! استنى 

هي مسمعتش الكلام.... فتحت الباب وخرجت برة... مشيت في الممر بتاع البيت .. متجهة ناحية السلم... كانت عايزة تخرج، تروح أوضتها ، أو أي حاجة تبعدها عنه..

جلال لبس البنطلون بتاعه في لمح البصر، وطلع وراها جري على السلم 

_ استني يا رضا بكلمك !!

أدركها ووصلها على أول درجتين في السلم... زنقها بين إيديه على حاجز السلم (الرايلنج). .. وهي خلاص على اخرها ومش عاوزة تعمل شوشرة لكن هو قال ولسة كان صدره عاري .. 

_ ممكن بس تهدي وتسمعيني بقى ! إللي حصل حصل .. مش هتقدر يتغيريه .. ومش هتقدري تقاوميني ..
* فيه عرض حلو جدا .. أي روايتين مع بعض سعرهم ١٠٠ ❤️❤️❤️❤️❤️❤️*ولو عاوزين تشتروا رواية واحدة لوحدها هيكون سعرها ٥٠ بردو حتى حجز عشق أولاد الزوات هيكون سعره ٥٠ بدلا من ٧٠ ! 
✔️أسعار الروايات الأصلية قبل العرض 
✔️رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني كاملة سعرها ٧٠ جنية 
✔️رواية ابنة الراقصة كاملة والنوفيلا بتاعتها سعرها ٧٠ جنية 
✔️نوفيلا عشق أولاد الذوات الجزء الأول كاملة سعرها ٣٠ جنية 
✔️حجز رواية عشق أولاد الذوات الجزء الثاني سعرها ٧٠ جنية 
والأسعار خارج مصر مختلفة يا جواهر 
✅️العرض هو لو اشتريتي روايتين مع بعض هتاخديهم بسعر ١٠٠ جنية بدلا من ١٤٠ جنية 
التحويل فودافون كاش على رقم 01098656097 
الاستلام فوري✅️



إرسال تعليق

الموافقة على ملفات تعريف الارتباط
”نحن نقدم ملفات تعريف الارتباط على هذا الموقع لتحليل حركة المرور وتذكر تفضيلاتك وتحسين تجربتك.“
لا يتوفر اتصال بالإنترنت!
”يبدو أن هناك خطأ ما في اتصالك بالإنترنت ، يرجى التحقق من اتصالك بالإنترنت والمحاولة مرة أخرى.“
تم الكشف عن مانع الإعلانات!
”لقد اكتشفنا أنك تستخدم مكونًا إضافيًا لحظر الإعلانات في متصفحك.
تُستخدم العائدات التي نحققها من الإعلانات لإدارة موقع الويب هذا ، ونطلب منك إدراج موقعنا في القائمة البيضاء في المكون الإضافي لحظر الإعلانات.“
Site is Blocked
Sorry! This site is not available in your country.