الجزء الرابع من الفصل السابع والستون من رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني
فضل جلال يبصلها وهو متفاجئ ! للحظة حس انه نسى العالم كله وهي بتقوله الكلام دا !!
دا معنى كلامها ان صورته اتحسنت في عيونها .. وانه اتبرئ من حجات كتير اتعملت واتحسبت عليه زمان !! .. يعني حتى خيانته ليها مع نسيمة .. بقى ليها مبررات فعلا واضحة ويؤخذ بها ! ...
بصتله في آخر الكلام وقالت بخبث
_ بس أبقى شوفت بقى هتعمل إيه مع نسيمة .. علشان أنا مش هسيب حقي .
بصلها جلال في عيونها وهي بتطلب منه بشكل خفي .. انه ينتقم من نسيمة ...
وقفت أدامه بلا مبالاة من إللي قالته وكأنها مش لسة محرضاه على الانتقام ...وقالت
_ هتقوم تصلي معايا؟
_ أيوة..
أجاب جلال ...وفعلا اتوضوا تاني ...واستعدوا للصلاة .. كانت صلاة جلال ورضا بيصلوها سوا .. صلاة جميلة .. كلها خشوع .. وكلها شكوى لربنا من كمية الألم إللي بيمروا بيه..
جلال كان الإمام .. وهنا تفاجئت رضا من حاجة .. صوته حلو جدا في القرءان !! إزاي بيقرأه حلو كدة وبالترتيل الجيد دا ... ..
كان بيقرء صح .. بيقرء بخشوع .. .استمتعت فعلا وارتاحت بالصلاة .. جلال ريحها بالصلاة والقرءان .. ولأول مرة فعلا من كل قلبها تصدق .. ان جلال بجد اتغير تمامًا .. وبقى نسخة تانية . نسخة بجد .. تستحق الفرصة .. فرصة جديدة ..
___
نهاية الفصل❤️❤️❤️ والعرض لسة موجود ! رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني ورواية ابنة الراقصة سعرهم ١٠٠ جنية بدلا من ١٤٠ جنية !! وخارج مصر سعرهم ١٠ دولار بدلا من ١٤ دولار .. التواصل وتساب على رقم 01098656097 .. الروايات كاملة والاستلام فوري .
