الجزء الرابع من الفصل السادس والستون من رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني
_ إزاي عملتي كدة !!
سأل باستنكار شديد وخلاص مبقاش قادر يتقبل أي حقيقة مرة تانية ! كفاية عليه كل إللي سمعه .. كل إللي عرفه وحسه ! ..
رجع يهز راسه وهو بيقف من على الكرسي ...
_ إزاي ؟؟
وبعنف شديد وهي ساكتة مش بترد عليه وكأنها خرجت شياطينه وفضلت قاعدة تتفرج .. مسك الكرسي التقيل بكل غضبه وبطول دراعه رماه وحدفه في المرايا عشان يحصل ضجيج كبير وشديد جدااا على أثره اتفتح الباب وهو بيصرخ في وش انجي !
_ إزاي ؟! يعني إيه ؟! حتى جسمي ! حتى جسمي كنتي بتتحكمي فيه ! ليه ؟ ليه عملتلك إيه!!
لقى حد بيشده من إيده وبيحاول يهديه .. كانت رضا .. إللي كانت خلاص هتمشي من البيت وتسافر ولكن وقفها صوت التكسير الشديد إللي جاي من اوضة انجي .. ولما جرت شافت الباب مفتوح وجوا جلال بيصرخ !!!
_ جلال !
وجلال مكانش مصدق ومكانش حاسس بنفسه وهو بيصرخ أكتر
_ بتحطيلي منشطات ! كنتي بتخدري ابنك !! كنتي بتدمريه !!!
_ جلال اهدى ...
مسكته رضا ورغم صدمتها من إللي بتسمعه إلا إنها كل إللي همها إنها تهدي جلال وبس ..
جلال سأل وسط هياجه وعذابه النفسي والجسدي
_ سارة .. سارة كانت بتحطلي حاجة هي كمان ؟
هنا انجي اتكلمت وهي بتقول بحزن
_ لأ .. بس كنت أنا وسارة علطول بنحاول ... نعمل كل حاجة عشان في الآخر تروحلها هي .. بس هي .. هي حبتك في الآخر.. ومقبلتش .. مقبلتش تخليك تطلق مراتك عشانها .. ودا كان .. كان اتفاقنا انها .. انها تفضل وراك لحد .. لحد ما تطلق .. كانت .. كانت غبية وجاهلة !
اتصدم واستسلم لإيد رضا إللي بتحاول تهديه ... وقال وهو بيعيط وبيسأل سؤال عمره ما هيلاقي ليه إجابة
_ إزاي عملتي في ابنك كدة ! ..
بصتلها رضا بكره شديد ... كره منقطع النظير وقرف .. وهنا انجي قالت بكل صراحة رغم حزنها وتأثرها
_ عشان أنت حبيت ! مكانش لازم تحب وتضيع مستقبلك ..
_ وهو مضاعش !
سأل بعيون أرهقها البكاء... لكنها قالت بنبرة فيها خيلاء وغرور رغم كل إللي هي فيه ..
_ شوف من غير الحب .. بقيت إيه !
_ بقيت ميت ..
أردف جلال ورصا بتطبطب على صدره بحب عشان يهدى ... ولكن انجي ردت بقوة عكس صوتها إللي طالع منها بالعافية
_ عايش وناجح .. مستقر ومربي عيالك ..
_ مربي عيالي !
قرف من الجملة ورددها بحسرة .. لو تعرف عياله عاملين إيه وحياتهم بايظة إزاي!! .. وهنا رضا بصتلها بكره وقالت بكل معاني الاشمئزاز والتقزز
_ انتي مجنونة !! انتي مريضة ومختلة !
ارتفع صوت انجي بعصبية بتزوم بادوب سمعت كلام رضا وقالت بحرقة
_ إللي جنبك دي أخطر عليك مني ... ومنهم كلهم ..
_ أنا بكرهك ..
رد جلال بعنف وصراخ ورضا مسكته وهي بتقوله
_ جلال خلاص .
لكنه كمل في انهياره وهو بيبكي على حياته إللي راحت ضحية لأم ملهاش حدود في المرض والشر
_ أنا هونت عليكي ! الأم إللي لو العالم كله هان عليها .. ولادها ميهونوش ! دا أنا كنت ابنك الوحيد وهونت ! ... لو الكون كله عملي قيمة .. هفضل حاسس إني ماليش قيمة بسببك ! ..
هبط وشعر بإرهاق شديد .. ولأن الزعل والصدمة خطر عليه بسبب مرضه .. قال وهو حاسس بالضياع وعلى وشك الانهيار
_ هفضل أكره نفسي بسببك .. هكره جسمي بسببك .. أنا عايز أموت... في كل لحظة بتمنى الموت ! .. حرام عليكي .. أنا معملتش حاجة غير إني صدقت أمي وحبيتها .. غير إني وثقت في أمي وان محدش هيحبني حب صادق غيرها ! .. طلعتي .. طلعتي أكتر واحدة كرهتني في حياتي !.. طلعتي عدوتي الوحيدة في الدنيا.
كان بيتكلم بحسرة شديدة .. قهر .. خسارة! شعور طفل اكتشف ان أمه بتكرهه .. ب
أمه .. اللي المفروض حبيبته الأولى.. هي عدوته اللدودة ! ...
قال ببكاء ورضا بتحاول تهمسله بكلام تهديه بيه وهو صعبان عليها وهتموت من قلقها عليه .. ولكن .. مفيش فايدة ! وهو لسة منهار ... رموشه اترعشت عدة مرات وكأنه مبقاش عارف يشوف من الصدمة .. لكن آخر جملة قالها كانت
_ أنا بكره نفسي بسببك ...
رواية الخادمة الصغيرة ٧٠ جنية
ابنة الراقصة ٧٠ جنية
نوفيلا عشق أولاد الذوات الجزء الأول ٣٠ جنية
ولو هتشتروا ال ٣ روايات مع بعض سعرهم ١٠٠ جنية بدلا من ١٧٠ جنية التواصل على رقم 01098656097 💗
