الجزء الأول من الفصل السادس والستون من رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني

 الجزء الأول من الفصل السادس والستون رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني 


بصتله بصدمة ولسة عيونها حمرا ودموعها بتنزل .. وعلي اندهش من نفسه وانه قال كدة من غير تفكير ... لكنه رجع تاني يقول بسرعة 

_ طول عمري بحبك انتي ويحي من كل قلبي ! .. 

انتي ويحي !! .. هه .. سخرت جواها من نفسها .. مستنية إيه يعني يا حياة ! .. انه يقولك بحبك بعد فجرك وبعد عمايلك المخجلة في حقك وفي حق أبوكي وأهلك كلهم ! ... بصت في الأرض تداري كسفتها وفرحتها إللي متمش لما كمل جملته .. وهنا هو كمل كلامه بامتنان وشكر كبير لشخص نقذه وقدمله حياة 

_ جلال .. نقذني قبل كدة من مصير مجهول مكونتش أعرفه .. وقبلني وقبل أمي وكرمنا في بيته وفي حياته .. لو كان طلب من أبوه يسيبنا . أبوه كان هيعمل كدة .. بس جلال كان قلبه طيب أوي .. ولمنها من الشارع ومن وحوش لو كنا وقعنا في ايديهم كانوا الله أعلم هيعملوا فينا إيه ... 

كان بيتكلم وهو بيفتكر اليوم اللي اتخطف فيه عند مراة أبوه... وكانوا أهلها الكلاب المجرمين ناويين على موته أو المتاجرة بيه .. كان بيفتكر كل حاجة وهو بيحكي ..لما احتواهم .. لما ريح قلب أبوه وقاله خليهم وهات اخ ليا كمان لو عاوز .. 

_ جلال قلبه حنين أوي.. بس هي كانت شيطان في حياته .. أنا نفسي الست دي تموت أبشع موتة في حياتها ! 

قال بحقد كبير ... ورجع يعترف لحياة

_ أنا قطعتلها جسمها ! وكنت بحط على القُرح بتاعتها مواد تخليها تحرقها وتوجعها أكتر ! .. كنت بخليها تشرب القرف إللي بينزل من القرح ... كنت بعمل فيها أي حاجة تخليها تتذل وتحس بالعذاب .. أنا انتقمت منها بكل الأشكال ..  

حياة كانت بتبصله بخوف من إللي هو بيقوله وازاي عقله كان بيجيبه انه يعمل كل دا .. وقالت

_ حرام عليك ! أنا حاسة إني

_ اوعي تخافي مني ! 

قاطعها لكن هي قالت 

_ مش خوف لكن .. متفاجئة ! 

وبعدها سكتت ورجعت تقول

_ هو أنا لو زعلتك في يوم هتعمل فيا كدة !

_ مانتي ياما زعلتيني وياما أهنتيني ... كنت عملتلك حاجة !

سأل بعيون بتلومها ... بصت في الأرض وافتكرت كلامها ليه .. وانه مالوش أهل وانهم لموه من الشوارع .. وافتكرت حتى لما كانت بترمي نفسها عليه .. افتكرت كل حاجة وعيطت وهي بتقول

_ أنا كنت وحشة أوي... أنا آسفة! 

بس هو مسك ايديها ونزلها من على وشها عشان يقدر يبص في عيونها وقال بصدق 

_ أنا مسامحك يا حياة .. متعيطيش ... وأنا مش ماشي أي حد يزعلني أنتقم منه ! .. بس هي .. هي بجد شيطانة وكانت شايفة ان مالهاش حد ولا ليها كبير .. كان لازم . لازم احاسبها .. 

بصتله بترقب وهو كان باين انه هيكمل ... 

_ ولما جات رضا أنا فاكر كويس انا قولتلها إيه! ... قولتلها جات ست البيت .. وانتي مكانك جسمك يبقى كله قرح من الرقدة على السرير والعجز .. مكانك تبقي عايشة زي الميتين بس هما في قبر ملموين فيه لكن انتي ريحتك طالعة ! .. حسستها بكل معاني القهر والإهانة... ومن سواد قلبها .. مفيش حاجة قهرتها أد ان رضا رجعت .. ورجعت دكتورة وحلوة وكلها شباب ! ... 

بص لحياة جامد وقال وهو مستغرب قُدر انجي 

_ شوفي قلبها أسود على أبوكي وعلى رضا إزاي؟

هنا بصتله وسكتت .. وفجأة حست انها عايزة تعرف كل حاجة بالتفصيل ... فطلبت منه وعيونها بتترجاه 

_ ممكن .. ممكن تحكيلي قصة رضا ! .. قصتها هي وبابا .. بالتفصيل ! 

بصلها علي .. وقال

_ انتي مش جاهزة تسمعي .. 

لكنها قربت منه واترجته 

_ لأ.. زي ماحكيتلي عملت ايه في انجي .. احكيلي بابا ورضا كانت إيه حكايتهم ! .. 

اتنهد وهو بيبصلها ... وبعدها هز راسه باستسلام وقال

_ هحكيلك يا حياة ! ...

اسألوا على عرض ال ٣ روايات ب ١٠٠ جنية ! رقم التواصل 01098656097 

إرسال تعليق

الموافقة على ملفات تعريف الارتباط
”نحن نقدم ملفات تعريف الارتباط على هذا الموقع لتحليل حركة المرور وتذكر تفضيلاتك وتحسين تجربتك.“
لا يتوفر اتصال بالإنترنت!
”يبدو أن هناك خطأ ما في اتصالك بالإنترنت ، يرجى التحقق من اتصالك بالإنترنت والمحاولة مرة أخرى.“
تم الكشف عن مانع الإعلانات!
”لقد اكتشفنا أنك تستخدم مكونًا إضافيًا لحظر الإعلانات في متصفحك.
تُستخدم العائدات التي نحققها من الإعلانات لإدارة موقع الويب هذا ، ونطلب منك إدراج موقعنا في القائمة البيضاء في المكون الإضافي لحظر الإعلانات.“
Site is Blocked
Sorry! This site is not available in your country.