الجزء الثاني من الفصل السادس والخمسون من رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني

 الجزء الثاني من الفصل السادس والخمسون من رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني 




____


دخل مازن ورا نعمات إللي مكانتش طيقاه ولكنه دخل 

وراها ومسبلهاش حتى وقت تحذر رضا ان فيه ضيف ..


رضا بسرعة وقفت أدامه حياة عشان تغطيها عن عين مزن وهي بتقول 


_ خليك يا مازن حياة مش لابسة حجابها !... 


اتفاجئت أصلا انه جه كدة ورا نعمات علطول وهنا رضا بصت لنعمات وقالت 


_ هاتي لحياة اسدال ..


فعلا نعمات بسرعة راحت جابت اسدال ومازن كان تراجع ورا خالص وحس بإحراج كبير أوي وغضب أكبر!!! حس بكل حاجة متغيرة فيها ومعاملتها معاه الجافة وكمان معاملتها مع حياة الحلوة خلته يحس بإنه مكروه منها وهما إللي بقوا حبايبها .. 


جبات اسدال وحياة لبسته وطلعت على اوضتها وفضل مازن ونعمات ورضا ... 


جه يسلم عليها ممدتش ايدها وقالت 


_ معلش يا مازن مبقتش اعرف أسلم دلوقتي . 


اتصدم ! وشه احمر وهو عمال ياخد صدمات كدة كبيرة وقوية .. هنا نعمات بصتله بتشفي ورضا قالتلها .. 


_ هاتي للدكتور قهوة سادة .. 


وبعدها نعمات ابتسمت ليها ومشت .. 



_ اتفضل اقعد يا مازن .. 


ومازن قعد وبعد صمت قال


_ بقيتي معاهم علطول .. 


_ آه .. معاهم . 


ردت .. ضحك وبعدها قال


_ وعادي كدة متقبلة الموضوع؟ 


_ الولاد صغيرين ومروا بحجات صعبة ... مقدرش مكونش معاهم واسندهم 


تنهد مازن وبعدها قال 


_ المحامي قالي انه يقدر يطلقك من جلال بكل سهولة وهو مع اثبات بكل حاجة حصلت .. وكمان جلال معتقدش انه هيتمسك بيكي يعني كفاية إللي عنده ووراه .. اسيبه في الموقع محتاس مش عارف يشتغل فين ولا فين    


كلامه كان كله سموم وكله رسايل مبطنة .. وهنا رضا بصتله وسكتت وبعدها قالت 


_ الطلاق جاي جاي .. بس بمزاجي ومتعملش حاجة من ورايا .


_ من وراكي ليه مش دا كان اتفاقنها مع المحامي من الأول!!


_ ورجعت أنا ولغيت كل حاجة وقولت يصبر ويوقف .. مين بقى طلب منه يجهز قضية وورق وفضيحة لجلال !


واجهته بعنف وهنا رفع مازن راسه وقال وكانه بيستوعب حاجة 


_ آه!! فضيحة لجلال ! كل إللي همك جلال يتفضح بعملته زمان بين الناس .. 


مازن كان هيتشل من الغيرة وهي بتقول كدة .. مش عاوزة تسوء سمعته إللي بناها بعد ما تاب .. وهنا رضا قالت بشكل عقلاني


_ حتى لو بكرهه .. وحتى لو مش مسمحاه .. جلال فعلا ندم وتاب وانت شايف هو صلح نفسه وعيلته والبلد أد إيه ... أنا مش هعمل كدة وأفضحه بين الناس وأضيع السنين الجاية من عمره ..


قالت رضا بصدق وبعقلانية فعلا وهي بتفكر ان ليه أهد توبة إنسان لربنا مهما كان !! 


_ يعني اتنازلتي عن حقك !!


هاجمها مازن فرفعت حاجبها وقالت


_ مقولتش إني اتنازلت عن حقي ! بس جلال عمل كل حاجة .. إلا إنه يفضحني .. لما اخد حقي منه مش هاخده بفضيحة ليه ولولاده الصغيرين اللي ميعرفوش لحد دلوقتي ان امهم مجرد رقاصة وأنهم جايين من الزنا !! .. 


كانت بتتكلم مع مازن بكل قلب وبتحكيله وفعلا منتظرة منه انه يفهمها ويقدر الموقف اللي هي فيه .. كانت عاوزة تطيب خاطره ومتزعلوش ولكن رد مازن عليها بعيونه الحمرا وطريقته العنيفة 


_ انتي كنتي معاه !


اتفاجئت رضا فبصلها وكأن تفاجئها أكدله إللي حصل ورجع يقول بغيظ شديد

إرسال تعليق

الموافقة على ملفات تعريف الارتباط
”نحن نقدم ملفات تعريف الارتباط على هذا الموقع لتحليل حركة المرور وتذكر تفضيلاتك وتحسين تجربتك.“
لا يتوفر اتصال بالإنترنت!
”يبدو أن هناك خطأ ما في اتصالك بالإنترنت ، يرجى التحقق من اتصالك بالإنترنت والمحاولة مرة أخرى.“
تم الكشف عن مانع الإعلانات!
”لقد اكتشفنا أنك تستخدم مكونًا إضافيًا لحظر الإعلانات في متصفحك.
تُستخدم العائدات التي نحققها من الإعلانات لإدارة موقع الويب هذا ، ونطلب منك إدراج موقعنا في القائمة البيضاء في المكون الإضافي لحظر الإعلانات.“
Site is Blocked
Sorry! This site is not available in your country.