المشاركات

الجزء الرابع من الفصل السابع والخمسون رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني

 الجزء الرابع من الفصل السابع والخمسون رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني 



جلال كان واقف قدامها، ظهرها للحائط وهو محاصرها بيديه من الناحيتين، مش سايب لها مخرج غير أنفاسه الساخنة من شدة قربه من وشها.


عيناه بيلعبوا لعبة تانية.. فيها شوق وفيها حنين وفيها نار. صوته انخفض وهمسه بقى كأنه نسيم حار على ودنها 


_ أقولك؟ .. كل يوم بتبقي في حضني في الحلم .. 


_ مقولتش قول 


ردت بعنف ولكنه مال أكتر وعمل نفسه مسمعش حاجة وكمل بأسلوب مصطنع بالبراءة ولكنه كان قاصد كل كلمة انها متكونش بريئة خالص 


– بحلم بكل لحظة كنتِ فيها ليا زمان وكل مرة كانت بنا أنا لسة فاكرها بكل لمسة وهمسة وكل احساس … بقيت بحلم بإنى أدوخك بالكلمة ، بالنظرة… إنك ترجعى تضيّعى فى حضنى زى زمان وتنسي نفسك ... 


كان بيقول الكلام ببطء، كل كلمة بتهزها من جوا.. أيده اتحركت ببطء حوالين كتفها من غير ما يلمسها فعلياً، لكنه بيقرب المسافة، بيغويها بحضوره، بنبرته، بعيونه، مش بس بجسده... 


– بحلم إنك تفضلى واقفة قدامى كده، مش قادرة تردى ولا تهربى… بحلم إنك ترجعى تبصيلى بالنظرة اللى كنتى بتبصيها زمان… لأ دلوقتي ! لجلال بتاع دلوقتي .. على فكرة جلال بتاع دلوقتي أحلى وأجمل .. 


بصتله بسخرية وقالت 


_ على الأقل راجل !!


_ يعني انتي شايفة اني راجل دلوقتي ! 



النبض بينهما ارتفع بعد ما جلال قال بسعادة وهو شايف أخيرًا انها شايفه فيه حاجة حلوة رغم انها كانت بتسخر وهي حست ان لسانها فلت منها ، الجو بقى مشحون بأكتر من الكلام... وهنا أدركت إنها وقعت في فخ اغوائه .. بالكلام، بالحركة البسيطة، بالنظرة اللى فيها كلام وأحاسيس أكبر من كل اللى هو بينطقه بلسانه إللي بالنسبة لرضا طويل وعاوز قطعه ... 


كان جلال لسه واقف قريب جدًا منها، جسمه بيحاصرها من غير ما يلمسها فعليًا، ونبرته الهادية اللى فيها قوة هى اللى مغيّرة كل حاجة حوالينهم.


هو بصّ فى عينيها وقال وهو بيقرّب وشه شوية بعد ما سكتت وفتح كلام تاني بأسلوبه إللي بيناغشها بيه دايما 


 – طب عارفة بتخيّل إيه؟


_ أكيد تخيلات وسخة 


كان ردها ليه كاهنة بس هو استقبل الإهانة بابتسامة وهو بيقول 


_ وسخة فعلا .. دي كلمة قليلة أوي عن إللي بتخيلك فيه !


ضربته في بطنه بقبضتها فتألم بخفة .. ورجع قال 


_ حرام عليكي .. دا أنا بحبك .. وانتي السبب .. انتي إللي ساكنة عقلي وجسمي .. بتدهري في نومي وفي نهاري وفي كل وقت .. دا إنتي مش بتغيبي عني لحظة ! 


عضت شفايفها بغضب فقال بهيام وهو مركز في حركتها 


_ دا نفس إللي بتعمليه في الخيال ! 


ردت هى وهى بتحاول تلاقى صوتها، تحاول تبدى ثبات، لكن عينيها كانت بتفضحها .. فحاولت تتعصب وهي بتقول رغم فضولها انها تعرف فعلا .. انجرت لجلال ولإغرائه 


–ياربي على التخيل .. بتتخيل إيه يعني ؟؟ 


ابتسم هو ابتسامة صغيرة زى ابتسامة حد بيمتلك السرّ وعرف يجرها ، وبصّ فيها نظرة مطولة قبل ما يرد 


_ بتخيلك قدامى زي ما انتي كده… متعصبة، بتصدينى، وأنا كل اللى بعمله أحاول ارضيكي .. بالكلمة، بالنظرة… لحد ما صوتك يهدى، وقلبك يلين… لحد ما تبصى لى بالشكل اللى كنتى بتبصى لى بيه وأنا في حضنك وبتلعبيلي في شعري …



الكلام نزل عليها ليه تأثيره ... هى شدت نفسها للحظة وقالت بنبرة فيها محاولة صد 


_ طب بس بس .. كل كلامك هيفضل خيال وأحلام 


قرب هو أكتر، نبرته بقت أهدأ وأعمق 


_ أبس ليه ؟ وبعدين هو أنا عملت حاجة دا كلام .. 


قرب أكتر وتسائل بخبث 


_ خايفة من الكلام؟ 


سكتت هى، نفسُها بقى أسرع... حاولت تقول كلمة توقفه، لكن اللى خرج منها كان فيه تحدي ليه 


_ وأخاف من كلامك ليه !! وأنت كدة كدة فعل مفيش .. 


رفع حاجبه وهو بيغمز لعيونها 


_ وامبارح كان إيه؟ 


سخرت رغم كسوفها الشديد واحراجها من ذكره للموضوع 


_ كنت مبلبع يا حبيبي 


_ طب والله أسد من غير حاجة 


رد جلال بمرح وثقة في نفسه ... وبعدها قرب منها وقال بصدق 


_ أنا بس إللي كنت ضايع من غير حبيبتي .. فسبت صحتي .. كنت بنتحر بالبطيئ.. كل مرة كنت مستني ادخل غيبوبة ومفوقش منها وأموت .. 


صوته كان متأثر وكان بيتكلم بصدق فعلا انه كان عاوز يموت نفسه بالطبيئ وهي بصتله واستشعرت الصدق في صوته .. 


وهنا جلال خرج من جو الصعبنيات وقالها 


_ بس صحت رجعت لما رجعتي وبقيت باخك مقويات ومش ناسي معاد الدوا خالص .. 


سخرت وقالت 


_ لنفسك مش ليا .. دا أنت مش هتطول شعرة واحدة مني .. 


_ طولتك كلك امبارح .. ومتأكد اننا هنعملها تاني ..ق ريب أوي 


رده كان مفاجىء ووقح جدًا بالنسبة ليها بصتلها وهو فضل باصصلها بثقة وساكت .. 


هو لم يلمسها، لكنه فضل يقرّب بكلامه وبصوته لحد ما حسّت إنها محاصرة بالكلمات والنبض... هى حاولت تبعد نظرها، لكنه مدّ وشه شوية لحد ما بقت مجبرة تبصّ فى عينيه.


_ يارب كل دا يخلص، وتفضلى إنتى اللى قدامى… والحرب اللي بينا تخلص .. وتسيبينا نقرب .. نفسي نرمي الماضي ورا ضهرنا .. عشنا قسوة كتير اوي .. كفاية والله بموت من غيرك …


جواهر الكوكب الأبيض 💗 

العرض لسة موجود .

 أي رواية سعرها دلوقتي ٥٠ جنية .. 

رواية ابنة الراقصة كاملة والنوفيلا بتاعتها سعرها ٥٠ جنية بدلا من ٧٠ جنية 

رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني كاملة سعرها ٥٠ جنية بدللا من ٧٠ جنية ..

ونوفيلا عشق أولاد الذوات الجزء الأول موجودة كاملة سعرها ٣٠ جنية .. نوفيلا عبارة عن ١٢ فصل إضافي حلقات خاصة للأبطال وأحداث متسلسلة 💗💗

العرض معانا لحد العيد ! التفاصل وتساب على رقم 01098656097 


إرسال تعليق

الموافقة على ملفات تعريف الارتباط
”نحن نقدم ملفات تعريف الارتباط على هذا الموقع لتحليل حركة المرور وتذكر تفضيلاتك وتحسين تجربتك.“
لا يتوفر اتصال بالإنترنت!
”يبدو أن هناك خطأ ما في اتصالك بالإنترنت ، يرجى التحقق من اتصالك بالإنترنت والمحاولة مرة أخرى.“
تم الكشف عن مانع الإعلانات!
”لقد اكتشفنا أنك تستخدم مكونًا إضافيًا لحظر الإعلانات في متصفحك.
تُستخدم العائدات التي نحققها من الإعلانات لإدارة موقع الويب هذا ، ونطلب منك إدراج موقعنا في القائمة البيضاء في المكون الإضافي لحظر الإعلانات.“
Site is Blocked
Sorry! This site is not available in your country.