الجزء الثاني من الفصل السابع والثلاثون رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني
بإيدين مرتعشة .. فعلا بدأ ينزل بنطلونه وفضل أدامه عاري وبيترعش ... بيتنفض مش بس بيترعش !
قربله علي وهو على وشه ملامح الجمود والبرود لسة ... وبص للولد في عينيه وهو مكانش متوقع إيه خطوة علي الجاية ... ولكنه فجأة صرخ بأعلى صوت وانبطح على الأرض بعد ما علي بنفس الشفرة الحادة .. قطع طرفه الخاص !
الولد كان بيتنفض في الأرض وبيصرخ ودمه غرق الأرض ... قال علي بسخرية مرعبة
_ متزعلش أوي .. كدة كدة مكانش موجود ..
صرخات التلاتة اللي ملت المكان وانطفت من شدة الألم والنزيف واغمى عليهم ... كانت مش كافية لعلي وكل شوية يفتكر إللي حصل .. لو كان اتأخر لحظة .
كانوا اغتصبوا بنت صغيرة عندها ١٧ سنة ! هما التلاتة .. ويمكن اغتصاب لحد الموت ! ... غمض عينه بألم … وكل واحد فيهم بينزف وجع وعار...
علي وقف وسطهم، صوته هادي جدًا لكنه مرعب
– الموت راحة… وأنا مش جاي أريحكم...كل يوم هتتمنوا الموت .. ومش هتلاقوه ..
سابهم ومشي ووهو خارج قال لرجالته عند الباب
_ يتعالجوا تاني وعايزهم يفضلوا عايشين… لسه ليّا معاهم كلام.
بيدخل الدكتور واللي بيكون صاحب علي بردو وهنا علي بيقوله
_ عايزيهم عايشين !!!!
بيبصله الدكتور وهو بيقول بتضامن مع علي
_ لو ماتوا احييهم
_ ربنا إللي بيحي ويميت ...
قال علي .. فرد عليه الدكتور بخبث شيطاني وكأنه هو كمان مجنون بالدم
_ ونعم بالله .. احنا مجرد أسباب !
ودخل عندهم معاه رجالة مساعدين ...وعلي وقف مكانه .. ومش قادر لسة ينسى إللي حصل .. مش هامه شكله في عين أي حد .. كل إللي هامه حياة وحالتها وانه عاوز يتطمن عليها .. وفيه حجات محتاج يفهمها .. ومحدش هيفهمه .. غير حياة نفسها ..
