الجزء الثالث من الفصل الثاني والستون رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني

 الجزء الثالث من الفصل الثاني والستون رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني 


_ يحي وحياة ! مشوفتيش بتعامليهم إزاي؟ حتى حمزة بتسلمي عليه حلو وبتسأليه عن أحواله وأنا لأ 

_ أنت بتغير من اخوك وولادك ! 

قالت بتفاجئ فضمها ليه أكتر لدرجة نفسه لمس رقبتها بطريقة خلتها تترعش وتقشعر وقال 

_ بغير عليكي من الهوا اللي حواليكي.. مش عايز غيري يقرب منك ولا حتى يشوفك وإنتي بتضحكي..

رضا اتوترت وهي بتحاول تفلت، بس ضحكة غصب عنها خرجت منها 

_انت مجنون.. سيبني بقى.. لو حد دخل وشافنا كده! 

جلال رد وهو بيمشي ليفة المواعين أو الحاجة اللي الأطباق بتتغسل بيها على الطبق ومستمتع انه بيغسل معاها ببطئ ورقة وهو قال 

_ مفهاش حاجة .. كدة كدة أنا ماليش غيرك.. وهافضل أجري وراكي لحد ما تعترفي إنك لسه بتحبيني زي ما أنا بحبك. 

رجعت رقبتها لورا عليه ومش مصدقة كلامه .. لكن آخر جملة قالها خلتها تتعدل شوية وتقول 

_ بس أنا مش بحبك .. 


مد إيده تاني وهو كأنه بيلعب بشعرها وبيقرب منها بحركة فيها تحرش صريح بس دافي ، وهي قلبها بيخبط ووشها احمر، وقال 

_ هخليكي تحبيني من تاني .. عشان فراق مش هيحصل .. مش هتبعدي عني غيي على جثتي ! 

بصتله وهي بتدور رقبتها ليه .. كانت عيونه كلها تأكيد على إللي هو بيقوله ..وفعلا رجع قال 

_ والله العظيم ما هسيبك غير على جثتي ! أنا أصلا هبقى ميت لو سبتك من ايدي تاني .. 

فضلت بصاله .. وساكتة .. عيونه كلها جدية وكلامه كله تأكيد ... اتنهدت وهو رجع يقول 

_ جسمك بيحس بيا لسة .. تعالي نبدأ بيه ..

ضيقت عيونها ومفهمتش فكمل وهو بيقرب لشفايفها وبيهمس 

_ إيه المشكلة لو بقيتي معايا .. ترضي نفسي .. 

_ ارضي نفسي ؟ 

هز راسه وبملامحه الساحرة كمل وصوته إللي بيعمل فيها العمايل 

_ آه .. مش شايفة نفسك بعد ما نمنا مع بعض بقيتي أحلى إزاي؟ 

دفعته رضا بكوعها في بطنه وهو تألم لكن دارى تألمه وفضل واقف ثابت وهي بتقوله 

_ مش هتتغير أبدا!

_ إيه المانع ؟ .. فكري فيها ... 

وقرب تاني وهمس ادام شفايفها بنبرة فيها رجاء مثير ...

_ استغليني ! عذبيني .. زي ما كنت بعمل زمان .. أعملي دلوقتي .. 

فضلت بصاله وهي تاييهه في عيونه ونبرته .. وهو همسه زاد وقرب لشفايفها أكتر وفضل حاجة بسيطة ويلمسها 

_ انتي مش عايزة تاخدي حقك ؟ ضعيفة أوي .. 

شيطان ! دا اللي جه في بالها وهي بتبصله بأسلوبه في الوسوسة إللي خلاها تدفعه في صدره بصعوبة وقالت

_ أنسى إنك تلمس شعرة مني تاني .. كانت مرة وبس 

بس هو رجع ضحك وقال بنبرة واطية 

_ مش مرة لأ ... دقات قلبك وانتي بيني ايديا بتقول انها مش مرة .. 

ورجع تاني ليها وهي بتصبله وصدرها بيرتفع وينخفض من كلامه 

_ وبعدين احنا امتى عملناها مرة واحدة ؟ 

كان قصده خبيث وماكر جدًا .. رمى عليها نظرات هي عرفاها كويس وبعدها انشغل في غسيل الأطباق وكأنه معملش حاجة !! وهي واقفة تبصله وهتتجنن من طريقته وتلونه .. 

فس لحظة بيتحول من مازح لراجل عنده هيبة لشخص نادم لواحد معندوش حياء لشيطان !! .. جلال كل حاجة اجتمعت فيه .. والدين مزادوش غير إثارة أكتر!! خلاه راجل في عيونها .. وحكمته في إدارة البلد زودت هيبته ادامها .. 

دي هي زمان مكانتس بتقدر تقاوم جلال المراهق ! .. هتعمل إيه في جلال بتاع دلوقتي ؟؟؟

رضا لولا التجارب القاسية اللي عشتها مع جلال.. كان زمانها ضعفت أدامه من أول كلمة ..

العرض لسة موجود على فكرة ! تقدروا تشتروا الرواية كاملة وسعرها دلوقتي ٥٠ جنية بدلا من ٧٠ جنية  التواصل وتساب على رقم 01098656097  . 

إرسال تعليق

الموافقة على ملفات تعريف الارتباط
”نحن نقدم ملفات تعريف الارتباط على هذا الموقع لتحليل حركة المرور وتذكر تفضيلاتك وتحسين تجربتك.“
لا يتوفر اتصال بالإنترنت!
”يبدو أن هناك خطأ ما في اتصالك بالإنترنت ، يرجى التحقق من اتصالك بالإنترنت والمحاولة مرة أخرى.“
تم الكشف عن مانع الإعلانات!
”لقد اكتشفنا أنك تستخدم مكونًا إضافيًا لحظر الإعلانات في متصفحك.
تُستخدم العائدات التي نحققها من الإعلانات لإدارة موقع الويب هذا ، ونطلب منك إدراج موقعنا في القائمة البيضاء في المكون الإضافي لحظر الإعلانات.“
Site is Blocked
Sorry! This site is not available in your country.